تجاوز إلى المحتوى

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس» لأبي عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

من اسمه نمر

نمر بن عبد الرحمن، مذكور في جملة الأدباء، والشعراء، وهكذا أورده أبو محمد علي بن أحمد نمر بلا ياء، وذكره أبو عامر بن مسلمة بالياء نمير على التصغير والله أعلم.

نمر بن هارون بن رفاعة بن مفلت بن سيف بن عبد الله بن نمر الجياني مولى قيس. روى عن بقي بن مخلد مات بالأندلس سنة إحدى عشرة وثلاث مائة. ذكره الخشني محمد بن حارث.

أفراد الأسماء نابغة بن إبراهيم بن عبد الواحد، وقيل ابن عبد الأحد، من أهل قلعة يحصب. يروي عن محمد بن وضاح، وأيوب بن سليمان بن صالح، ومات بالأندلس سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. ذكره الخشني محمد بن حارث.

نعم الخلف بن أبي الخصيب، من أهل تطيلة، يكني أبا القاسم، كان محدثاً شاعراً زاهداً من أهل الغزو والرباط، قتل شهيداً سنة ثمان وتسعين ومائتين.

نافع بن رياض الجزيري أبو الحسن من شيوخ الأدب شاعر، رحل إلى قرطبة قبل الأربع مائة، وأخبرني أنه مدح بها الطيلق وغيره من الأكابر، مات بعد الأربعين وأربع مائة.

نجيح بن سليمان بن نجيح بن سليمان بن عيسى الخولاني أندلسي، روى عن يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن أحمد العتبي الفقيه، وغيرهما، ومات بالأندلس سنة ست وسبعين ومائتين، ذكره محمد بن حارث الخشني.

النضر بن سلمة أندلسي، محدث قديم، ولي القضاء ببلده، ذكروه في المؤتلف والمختلف بالضاد المعجمة، وذكره ابن يونس أيضاً.

النعمان بن عبد الله بن النعمان الحصرمي من آل ذي الرأسين يروي عنه عبد الله بن هبيرة السبائي، وكان رجلاً صالحاً زاهداً، كثير الصدقة، وكان تصدق بعطائه كله، وكان يسكن ترقه، ويقال: إنه رأى في منامه كأنه يقال له: اختر بين الإيمان واليقين، فقال: اليقين، دخل الأندلس للجهاد، ووفد منها إلى سليمان بن عبد الملك بخبر فتح هنالك، ومعه محمد بن حبيب المعافري، فقال لهما سليمان: ارفعا حوائجكما فأما المعافري فرفع حوائجه فقضيت، وأما النعمان فقال: حاجتي أن تردني إلى ثغري ولا تسألني عن شئ، فأذن له فرجع، واستشهد في أقصى الثغور بالأندلس. ذكره ابن يونس.

نعيم بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة

ابن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب ابن السكسك بن اشرس بن كندي التجيبي من جملة من دخل الأندلس للجهاد فيها، قتلته الروم بها في يوم عرفة سنة ثلاث ومائة، وجده معاوية بن حديج أبو نعيم من الصحابة، وممن وفد على رسول الله ﷺ. شهد فتح مصر، وكان الوارد بفتح الأسكندرية علي عمر بن الخطاب، وذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين، وولى الإمارة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين، وسنة أربعين، وسنة خمسين، روى عنه جماعة منهم ولده عبد الرحمن بن معاوية، وعلي بن رباح اللخمي، وعبد الرحمن بن شماسة المهري، وعرفطة بن عمرو؛ ومات سنة اثنتين وخمسين، وإنما قيل فيه التجيبي لأن تجيب هي أم عدي وسعد ابني أشرس بن شبيب بن السكسك ويقال السكون بن أشرس ابن كندي وإليها ينسبون.

النص من طبعة الدار المصرية للتأليف والنشر بالقاهرة (١٩٦٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.