تجاوز إلى المحتوى

من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)

لجرير يهجو بني حنيفة

وقال جرير يهجو بن حنيفة:

هجاني الناس م الأحياء كلهمحتى حنيفة تفسو في مناحيها
أصحاب بخل وحيطان ومزرعةسيوفهم خشب فيها مساحيها
دلت وأعطت يداً للسلم صاغرةمن بعد ما كاد سيف الله يفنيها
صارت حنيفة أثلاثاً فثلثهمأضحوا عبيداً وثلث من مواليها

قوله: مناحيها، المنحاة: مقام السانية على الحوض، والحائط: البستان.

وقوله:

من بعدما كاد سيف الله يفنيها

يعني خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم في وقعته بسلمة الكذاب. وللنسابين بعد هذا قول منكر.

وقال جرير:

ابني حنيفة نهنهوا سفهاءكمإني أخاف عليكم أن أغضبا
أبني حنيفة إنني إن أهجكمأدع اليمامة لا تواري أرنبا
للشاعر جرير، من قصيدة «أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم»

النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الكامل في اللغة والأدب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.