من «الكامل في اللغة والأدب» للمبرد (ت ٢٨٥هـ)
لآخر يرثي أبناءه أيضاً
وحدثني العباس بن الفرج الرياشي قال: قدم رجل من البادية، فلما صار بجبل سنام مات له بنون، فدفنهم هناك، وقال:
دفنت الدافعين الضيم عنيبرابية مجاورة سناما
أقول إذا ذكرت العهد منهمبنفسي تلك أصداء وهاما
فلم أر مثلهم ماتوا جميعاًولم أر مثل هذا العام عاما
[قال أبو الحسن الأخفش: وفيها عن غير أبي العباس:
فليت حمامهم إذ فارقونيتلقانا فكان لنا حماما]
النص من طبعة دار الفكر العربي بالقاهرة (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع