تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

من اسمه محمد (٢)

الصفحة ٢ من ٢

مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أبي الْحَرْث الثّقفيّ من أَهْل قرطبة وَيعرف بالرصافي ويكنى أَبَا القَاسِم كَانَ وَاقِفًا عَلَى كثير من أصُول الْمَالِكِيَّة عفيف الطعمة حَسَن الْمُشَاركَة للصديق وَتُوفِّي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره وَالَّذِي قبله ابْن حَيَّان

مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الرعيني الكفيف من أهل قرطبة يعرف بِابْن الحناط ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ عَالما بالأدب قَائِما عَلَى اللُّغَة والعربية شَاعِرًا مُعَلّقا يُشَارك فِي الطِّبّ وَغَيره وشعره مدون وَله الرسَالَة المهرجانية الَّتِي سَمَّاهَا بوشي الْقَلَم وحلي الْكَرم بعث بهَا إِلَى الْحَاجِب المظفَّر أبي بَكْر بْن الْأَفْطَس وَهِي من الرسائل البديعة وَكَانَ أول ظُهُوره ونجومه فِي الدّولة الحمودية بقرطبة وإليهم هَاجر وبهم لحق لمّا خَافَ من أبي الحزم بْن جهور وتُوُفيّ بالجزيرة الخضراء فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ذكره الْحميدِي وَغَيره ووفاته عَنِ ابْن حَيَّان

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد القاهر بْن حَيّ بْن عَبْد الْملك الْعَبْسِي من أَهْل إشبيلية سَمِعَ من عمته أمة الرَّحْمَن بَعْض مَا روته عَنْ أَبِيهَا أبي عُمَر أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن وَكَانَ سَمَاعه وَسَمَاع أبي مُحَمَّد بْن خزرج مِنْهَا وَاحِدًا وَتوفيت عمته سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبَعمِائَة من كتاب ابْن بشكوال

مُحَمَّد بن سعيد القَاضِي من أهل غرناطة يروي عَنْ مكّيّ بْن أبي طَالِب الْمُقْرِئ وَكَانَ رَجُلاً صَالحا زاهدًا حدَّث عَنْهُ أَبُو هَارُون مُوسَى بْن خَلَف بْن أبي دِرْهَم قَاضِي وشقة أجَاز لَهُ كتب مكّيّ عَنْهُ

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن قَاسم بْن عَلِيّ بْن قَاسم بْن يُوسُف أَمِير الأندلس ابْن عَبْد الرَّحْمَن الفِهري يكنى أَبَا عَبْد اللَّه ويلقب يمن الدّولة كَانَ رَئِيسا بقلعة البونت من أَعمال بلنسِيَّة مقرّ آبَائِهِ الرؤساء وَبهَا أَخذ عَنْ أبي الْحَسَن عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم التبريزي وَغَيره وَقَالَ أَبُو بَكْر المصحفي فِي برنامجه وَذَكَرَ الْإِقْنَاع للسرافي كَانَ القارىء لَهُ يَعْنِي عَلَى التبريزي الْمَذْكُور وَيعرف بِابْن الخازن الْوَزير الْكَاتِب أَبُو بَكْر بْن إِسْحَاق ثُمَّ سَافر فَكَانَ يمن الدّولة مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن قَاسم يَقْرَأ ثُمَّ شغل فأتمه لَهُ بِالْقِرَاءَةِ أَبُو القَاسِم بْن عَبْد الْبر وَنحن نسْمع وَله صنع أَبُو مُحَمَّد بْن حزم وَهُوَ كناه رسَالَته فِي فضل أَهْل الأندلس وَأطَال الثَّنَاء عَلَيْهِ وعَلى سلفه ﵏

مُحَمَّد بْن سَعْد بْن عُثْمَان التجِيبِي من أَهْل بلنسَية يعرف بِابْن القُدرة ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ أبي عَبْد الرَّحْمَن بْن حجاف الْمَعْرُوف بحيدرة وَأبي عَبْد اللَّه بْن الفخار وَغَيرهمَا روى عَنْهُ ابْنه أَبُو بَكْر عبد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد الْفَقِيه

مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مُحَمَّد يعرف بِابْن برغوث ويكنى أَبَا عبد الله أَخذ عَنِ

أبي القَاسِم بْن الصَّفّار العددي وَكَانَ أكبر تلاميذه وأولهم ذكرا فيهم وَكَانَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ تحقق بِعلم النَّحْو وَمَعْرِفَة بالفقه والوثائق وإشراف عَلَى سَائِر الْعُلُوم توفّي سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة عَنِ القَاضِي صاعد

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن برد من أَهْل قرطبة وَسكن المرية سَمِعَ من أَبِيه أبي حَفْص وَأبي الْحَسَن عَبْد الْملك بْن مَرْوَان بْن شَهِيد وَغَيرهمَا وَكَانَ من بَيت كِتَابَة نباهة وولاؤهم لبني شَهِيد وَمُحَمّد هَذَا هُوَ وَالِد أبي حَفْص بْن برد الْأَصْغَر وَفِي حَيَاته تُوُفّي ابْنه بالمرية وثكله سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة بعضه عَنِ ابْن حَيَّان

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن سُلَيْمَان بْن عُمَر بْن عبد الْعَزِيز من أَهْل إشبيلية وَصَاحب الشرطة بهَا فِي أول الدولة العبادية يكنى أَبَا بَكْر وَيعرف بِابْن الْقُوطِيَّة وَأَبُو بَكْر اللّغَوِيّ هُوَ عَم أَبِيه روى عَنْ أبي مَرْوَان الجزيري وَغَيره وَكَانَ مَعَ تصرفه فِي الخطط النبيهة يقرىء الْآدَاب وَيخْتَلف إِلَيْهِ فِيهَا ذكره ابْن بسام وَلم ينْسبهُ وَذكره أَبُو عَمْرو بْن الْإِمَام وَقَالَ فِيهِ عَالم الشُّعَرَاء وشاعر الْعلمَاء وَقد سَمِعَ مِنْهُ أَبُو مُحَمَّد بْن الْعَرَبِيّ وَالِد القَاضِي أبي بَكْر قصيدة الجزيري وَأخْبرهُ بهَا عَنْهُ وَذَلِكَ فِي سنة خمس وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة

مُحَمَّد بن قَاسم مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن هِشَام بْن مُحَمَّد بْن هِشَام بْن الْوَلِيد بْن هِشَام الرضى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُعَاوِيَة الْقُرَشِيّ المرواني من أَهْل قرطبة يعرف بالشبانيسي روى عَنْ أَبِيه وَغَيره وَكَانَ عَالما بالآداب مُتَقَدما فِي البلاغة وَالْكِتَابَة أَخذ عَنْهُ أَبُو بَكْر المصحفي وَاسْتقر بَعْدَ الْفِتْنَة بطليطلة كَاتبا للرسائل بهَا وَكَانَ من بَقِي من أكَابِر أَهْل صناعته وتُوُفيّ سنة سبع واربعين وَأَرْبَعمِائَة أَكْثَره عَنِ ابْن حَيَّان

مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مرشد مولى ابْن طُمْلُس الْوَزير من أَهْلَ قرطبة

يكنى أَبَا القَاسِم كَانَ كَاتبا كَامِل الصِّنَاعَة يجمع إِلَى ذَلِكَ الشُّرُوع فِي عُلُوم كَثِيرَة من الْحساب والتنجيم والهندسة وَيحمل قِطْعَة من الْأَدَب الْعَرَبِيّ حَسَنَة يُشَارك بهَا أَهله فِي المذاكرة ويحفظ الْأَشْعَار وَالْأَخْبَار وتُوُفيّ لِلنِّصْفِ من ذِي الحجّة سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة عَنْ تسعين سنة ونيف ومولده سنة ستٍّ وَخمسين وَثَلَاث مائَة ذكره ابْن حَيَّان

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَسَن بْن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق بْن مهلب بْن جَعْفَر من أَهْل قرطبة وَذَكَرَ الرّازيّ فِي بيوتات الموَالِي بقرطبة أَن أصلهم من شذونة يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ أبي عَبْد اللَّه بْن الفَرَضيّ وَسمع كثيرا واختص بِهِ وَرَأَيْت لَهُ سَمَاعا مِنْهُ فِي رَجَب سنة ثَلَاث وَأَرْبَعمِائَة وَعَن أبي عَبْد اللَّه بْن الْحذاء وَأبي القَاسِم خَلَف بْن غيث وَأبي عَبْد اللَّه الْمَعْرُوف بالريي وَأبي القَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي يزِيد الْمَصْرِيّ وَأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مَحْمُود وَأبي بَكْر عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد التجِيبِي وَأبي سَعِيد الْجَعْفَرِي وَأبي الْحَسَن التبريزي وَقد سَمِعَ من أبي عُمَر بْن عَبْد الْبر بدانية فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة كِتَابه التَّقَصِّي هُوَ وَأَبُو الْعَبَّاس الْمَهْدَوِيّ وَغَيرهمَا وَأخذ أَيْضا عَنْ أبي مُحَمَّد بْن حزم وهما من أَصْحَابه وَكَانَ من أَهْل الْكِتَابَة والبلاغة ضابطا مُقَيّدا شَدِيد الْعِنَايَة بالرواية وَله تَعْلِيق عَلَى تَارِيخ ابْن الفَرَضيّ واستلحاق يشْهد بنباهته ومعرفته وقفت عَلَيْهِ بِخَطِّهِ وَهُوَ من بَيت وزارة وجلالة وَكَانَت لَهُ عِنْدَ مُلُوك الأندلس فِي عمره خطْوَة ومكاتبة يسفر لأَجلهَا بَينهم فِي تسكين مَا ينبعث لبَعْضهِم مَعَ بَعْض أيّام الْفِتْنَة وَكَانَ أحد الْوُجُوه الَّذِينَ رتبهم المستظهر أَبُو الْمطرف عبد الرَّحْمَن بن هِشَام لحسن أدبه وسعة مَعْرفَته وَهَاجَر بعده إِلَى شَرق الأندلس فَعرف مكانُه هُنَالك ذَكَرَ بَعْض خَبره المصحفي وَتُوفِّي فِي حُدُود الْخمسين وَأَرْبَعمِائَة

مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه بْن خَليفَة الْوراق من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه ذكره ابْن حَيَّان وَوَصفه بِالْعَدَالَةِ وَقَالَ توفّي سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة

مُحَمَّد بْن حمدون من أَهْل قرطبة يكنى أَبَا الْوَلِيد وَكَانَ معلما بالأدب ذَا فهم وَتصرف فِيهِ وَتُوفِّي سنة خمسين وَأَرْبَعمِائَة عَنِ ابْن عُزَيرٍ

مُحَمَّد بن مهلب الزُّهْرِيّ المقرىء من أَهْلَ إشبيلية يكنى أَبَا عَبْد اللَّه أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أبي عَمْرو المقرىء وَسمع مِنْهُ وَلأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّرقسْطِي رِوَايَة عَنْهُ من برنامج ابْن الْعَرَبِيّ

مُحَمَّد بْن سَعِيد من أَهْل ميورقة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه رَحل حَاجا فَأدى الْفَرِيضَة فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَصَحب فِي رحلته عَبْد الْحق الصّقليّ الْفَقِيه وَأخذ عَنْهُ تواليفه وقدِم الْإِمَام أَبُو الْمَعَالِي الْجُوَيْنِيّ مكَّة وهما بهَا حِينَئِذٍ فسمعا مِنْهُ جَمِيعًا ورويا عَنْهُ تواليفه وَصدر إِلَى ميورقة وَقعد لإقراء الْفِقْه وَالْأُصُول ولمّا دَخلهَا أَبُو مُحَمَّد بْن حزم كتب ابْن سعيد هَذَا إِلَى أبي الْوَلِيد الْبَاجِيّ فَسَار إِلَيْهِ من بَعْض سواحل الأندلس وتضافرا جَمِيعًا عَلَيْهِ وناظراه فأفحماه وَأَخْرَجَاهُ مِنْهَا وَكَانَ سَبَب الْعَدَاوَة بَيْنَ الْبَاجِيّ وَابْن حزم وَذكره ابْن الدّباغ فِي طبقَة أَئِمَّة الْفُقَهَاء من تأليفه

مُحَمَّد بْن عَبْد الْملك بْن إِدْرِيس الْأَزْدِيّ من أَهْل قرطبة وَسكن إشبيلية وَأَصله من الجزيرة الخضراء وبالنسبة إِلَيْهَا كَانَ أَبُوهُ الْوَزير عَبْد الْملك يعرف ويكنى هُوَ أَبَا بَكْر روى عَن أَبِيه قصيدته الرائية فِي الْآدَاب الشَّرْعِيَّة وَرَوَاهَا عَنْهُ أَبُو أَحْمَد بْن الصَّفّار

مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن اللَّيْث من تلاميذ أبي عَبْد اللَّه بْن برغوث العددي كَانَ متحققًا بِعلم الْحساب والهندسة بَصيرًا بالنحو واللغة وَالْفِقْه ذَا مُرُوءَة كَامِلَة وَنَفس نفيسة ذكره القَاضِي صاعد وَقَالَ تُوُفّي بشُريون من أَعمال بلنسية سنة خمس وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة

مُحَمَّد بن الْحسن المقرىء أندلسي يكنى أَبَا بَكْر روى عَنْ

عَبْد الْوَارِث بْن سُفْيَان مُسْند هِشَام بْن عمار وَخرج إِلَى مصر فَحدث بِهِ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّد بْن مُعَاوِيَة الْقُرَشِيّ عَنْ أبي يَعْقُوب إِسْحَاق بْن أبي حسان الْأنمَاطِي عَنْ هِشَام وَسمع مِنْهُ أَبُو الْحَسَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْقَنْطَرِي من شُيُوخ أبي عَبْد اللَّه بْن شُرَيْح وَفِيه عِنْدِي نظر

مُحَمَّد بْن سَعِيد السَّرقسْطِي يعرف بِابْن المشاط لقِيه القَاضِي صاعد وَحكى أَنَّهُ رَحل إِلَى مصر فِي طلب الْعلم العددي

مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد من أَهْلَ المرية يعرف بِابْن الْقَزاز ويكنى أَبَا عَبْد اللَّه روى عَنْ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مَحْمُود البجاني من أَصْحَاب أبي بَكْر هبة اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أبي عقبَة وحدَّث بالمدونة عَنْهُ وَكَانَ فَقِيها حَافِظًا للرأي ودرس عَلَيْهِ أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن عطاف القَاضِي وَحدث عَنْهُ

مُحَمَّد بْن وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب وَهُوَ الْمَعْرُوف بِنوح الغافقي من أَهْلَ سرقسطة يكنى أَبَا عَبْد اللَّه كَانَ معدودًا فِي فُقَهَاء بَلَده ونبهائه وتُوُفيّ يَوْمَ الْأَرْبَعَاء لَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا من رَمَضَان سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة ودُفِن لظهر يَوْمَ الْخَمِيس بعده

مُحَمَّد بْن بُهلول الكفيف من أَهْل بَطَلْيَوس وَمن أَصْحَاب أبي عَبْد اللَّه بْن يُونُس الحجاري يكنى أَبَا عَبْد اللَّه ذكره ابْن عُزَير وَقَالَ دَخَلَ يَنيشتة بلدي سنة خمس وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ فِي الْكَامِل والنوادر وَكَانَ من القائمين عَلَيْهِمَا مَعَ حَظّ من النَّحْو وَخرج عَنَّا بَعْدَ مدّة إِلَى أقليش فاستأدبه بعض خدمَة السّلطان لوَلَده ثُمَّ رَحل عَنْهُ قبل السِّتين والأربعمائة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.