تجاوز إلى المحتوى

من «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)

الغرباء ممن اسمه عبد الكريم

عبد الْكَرِيم بن عمرَان من أهل قصر عبد الْكَرِيم وَأَصله من الأندلس يكنى أَبَا الْقَاسِم سكن إشبيلية وَغَيرهَا وَولي قَضَاء بَلَده وَكَانَ من أهل الطّلب والتحقق بالآداب أَخْبرنِي بذلك بعض أَصْحَابنا الإشبيليين عَنهُ بِمَا يدل عَليّ زهادته ونزاهته وأنشدني لَهُ فِي قصَّة ذكرهَا

لَا شكر للمخلوق فِي فعلهوربنا المشكور فِي كل حَال
كم باخل صيره باذلاوصخرة فجر مِنْهَا الزلَال

قَالَ لي وَتُوفِّي بمراكش وَهُوَ يتَوَلَّى عقد المناكح بهَا وَالْقَضَاء فِي ذَلِك سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة

النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «التكملة لكتاب الصلة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.