تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الراعي أبو جندل عبيد بن حصين النميري

مِنْ كِبَارِ الشُّعَرَاءِ، أَبُو جَنْدَلٍ عُبَيْدُ بنُ حُصَيْنٍ النُّمَيْرِيُّ، الَّذِي يَقُوْلُ فِيْهِ جَرِيْرٌ:

فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِنْ نُمَيْرٍفَلاَ كَعْباً بَلَغْتَ وَلاَ كِلاَبَا
للشاعر جرير، من قصيدة «أقلي اللوم عاذل والعتابا»

وَإِنَّمَا لُقِّبَ بِالرَّاعِي؛ لِكَثْرَةِ مَا يَصِفُ الإِبِلَ فِي شِعْرِهِ.

امْتَدَحَ عَبْدَ المَلِكِ بنَ مَرْوَانَ، وَلَهُ فِي ابْنِ الرِّقَاعِ العَامِلِيِّ:

لَوْ كُنْتُ مِنْ أَحَدٍ يُهْجَى هَجَوْتُكُمُيَا ابْنَ الرِّقَاعِ، وَلَكِنْ لَسْتَ مِنْ أَحَدِ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «يا من توعدني جهلا بكثرته»
تَأْبَى قُضَاعَةُ أَنْ تَعْرِفْ لَكُم نَسَباًوَابْنَا نِزَارٍ فَأَنْتُم بَيْضَةُ البَلَدِ
للشاعر الراعي النميري، من قصيدة «يا من توعدني جهلا بكثرته»

وَهُوَ القَائِلُ:

إِنَّ الزَّمَانَ الَّذِي نَرْجُوْ هَوَادِيَهُيَأْتِي عَلَى الحَجَرِ القَاسِي فَيَنْفَلِقُ
مَا الدَّهْرُ لِلنَّاسِ إِلاَّ مِثْلُ وَارِدَةٍإِذَا مَضَى عُنُقٌ مِنْهَا بَدَا عُنُقُ

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةُ

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.