تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

حصين

ديوان حَصين السعدي

ماذا روى «الإصابة في تمييز الصحابة» عن حَصين السعدي؟

- بالتصغير- ابن أوس. ويقال ابن أويس، ويقال ابن قيس بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم.

وقال خليفة والعسكري: هو ابن أوس بن صخير بن طلق بن بكر، والباقي مثله.

يكنى أبا زياد.

روى حديثه النّسائيّ من طريق غسان بن الأغرّ بن حصين النهشلي، حدثني عمي زياد بن حصين، عن أبيه- أنه قدم على النبيّ ﷺ فقال له: «ادن منّي». فدنا منه فوضع يده على ذؤابته، ودعا له.

رواه الطّبرانيّ من وجه آخر، عن غسان بن الأغرّ، قال: حدثنا عمي زياد بن حصين، عن حصين بن قيس، فذكره.

ومن طريق [عبد اللَّه بن معاوية الجمحيّ، عن] نعيم بن حصين السدوسي، عن عمه زياد، عن جده نحو هذه القصة [ولفظه: أتيت المدينة والنبيّ ﷺ بها ومعي إبل لي، فقلت: يا رسول اللَّه، مر أهل العائط أن يحسنوا مخالطتي، وأن يعينوني. قال: فقاموا معي، فلما بعت إبلي أتيت النبيّ ﷺ، فقال: ادنه، فمسح على ناصيتي ودعا لي ثلاث مرات.

قال الطّبراني في الأوسط: لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد اللَّه بن معاوية وهو نعيم ابن فلان بن حصين، وجدّه هو حصين السدوسي. انتهى.

ويحتمل أن يكون هذا آخر، لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه] فاللَّه أعلم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الحاء بعدها الصاد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.