من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حصين بن نمير الأنصاري
ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة
تبوك، قال: ولما كان من هم المنافقين أن يزاحموا رسول اللَّه ﷺ في الثنية وإطلاع اللَّه تعالى نبيه على أمرهم ... فذكر الحديث في دعائه ﷺ إياهم، وإخبارهم بسرائرهم، واعتراف بعضهم،
قال: وأمرهم أن يدعوا حصين بن نمير: وكان هو الّذي أغار على تمر الصدقة فسرقه، فقال له: «ويحك! ما حملك على هذا؟» قال: حملني عليه أني ظننت أن اللَّه لا يطلعك عليه، فأما إذ أطلعك اللَّه عليه وعلمته فإنّي أشهد اليوم أنك رسول اللَّه، وأني لم أؤمن بك قطّ قيل هذه الساعة يقينا. فأقاله ﷺ عثرته، وعفا عنه، لقوله الّذي قاله.
أخرجه البيهقيّ في «الدّلائل»، وفي السّنن الكبرى له، وله ذكر في ترجمة الّذي بعده.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع