تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

العين بعدها الباء (٢)

عباس بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف: ذكره أبو الفتح الأزديّ فيمن وافق اسمه اسم أبيه، وكأنه الأصغر من ولد العباس.

وقد مضى قول العباس:

تمّوا بتمّام فصاروا عشره

في ترجمة تمام بن عباس.

عباس بن عتبة بن أبي لهب: في ترجمة والده.

عباس بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس القرشي العامري: أمه زينب بنت عديّ بن نوفل. ومات أبوه قبل الفتح، وهو الجدّ الأعلى لمحمد بن عمرو بن عطاء المحدث المشهور. ذكره الزبير بن بكار.

عبد الله بن سيد البشر محمد بن عبد الله بن عبد المطلب: تقدّم ذكره في ترجمة الطاهر، وجزم هشام بن الكلبي بأن عبد اللَّه والطيّب والطاهر واحد اسمه عبد اللَّه، والطيب والطاهر لقبان له.

-

عبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري الحارثي: مات أبوه في عهد النبي ﵌ كما سيأتي في ترجمته في الكنى، فهو من أهل هذا القسم، لأن الأنصار كانوا يأتون بأولادهم إذا ولدوا إلى النبي ﵌ فيحنّكهم ويدعو لهم.

وقد روى هو عن أبيه، وأرسل عن النبي ﵌.

روى عنه ابنه المنيب، وابن ابنه عبد اللَّه بن المنيب، وصالح بن كيسان، وآخرون.

وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين، وقال: كنيته أبو رملة. وله شيخ آخر يقال له عبد اللَّه بن أبي أمامة البلوي، فرّق بينهما البخاري، وجعلهما بعض المصنفين في الرجال واحدا والظاهر أنهما اثنان.

عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي: ابن أخي عبد اللَّه بن أبي أوفى.

ذكره المرزباني في معجم الشعراء، واسم أبي أو في علقمة، وله ولولده عبد اللَّه صحبة، ولم أر لوالده أوفى ذكرا، فكأنه مات قبل الإسلام، وترك ولده هذا فيكون من أهل هذا القسم.

عبد الله بن يقطر: ذكر أبو جعفر الطّبريّ أنه قتل مع الحسين بن علي ﵁ بكربلاء وكان رضيعه.

عبد الله بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري: ذكره خليفة فقال: قتل هو وأخواه محمد ويحيى يوم الحرّة، وأبوهم استشهد باليمامة، ولأولاده رؤية.

ز- عبد الله بن ثابت بن الجذع الأنصاري: ذكر ابن سعد أن أباه ثابتا استشهد بالطائف، وترك من الولد عبد اللَّه والحارث وأمّ إياس.

عبد الله بن الحارث بن عمرو بن المؤمل القرشي العدوي: ولد على عهد النبي ﵌ فحنكه، قاله أبو عمر.

قلت: وقد مضى ذكر والده في القسم الأول من حرف الحاء.

عبد الله بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي: أخو عبد الرحمن.

قال أبو عمر ولد على عهد النّبي ﵌، وأرسل عنه، ولا صحبة له، وكذا قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: إن روايته عن النبي ﵌ مرسلة.

وقال أبو حذيفة البخاريّ في «الفتوح»: بلغنا أنّ الطاعون الّذي كان بعمواس لم ينج منه من آل المغيرة ابن عبد اللَّه بن مخزوم إلا المهاجرين خالد بن الوليد، وعبد اللَّه بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن أبي عمرو بن أبي حفص بن المغيرة.

عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص العبشمي: ابن أخي عتاب.

لأبيه صحبة، وتقدّم في القسم الأول.

عبد الله بن زيد بن سهل الأنصاري: أخو أنس من أمه هو عبد اللَّه بن أبي طلحة. يأتي.

عبد الله بن سندر الجذامي: تقدم التنبيه عليه في ترجمته في القسم الأول:

عبد الله بن سهل بن قرظة الأنصاري: أحد بني عمرو بن عوف.

ذكر الدّار الدّارقطنيّ في «المؤتلف والمختلف» أنّ أمه معاذة بنت عبد اللَّه مولاة عبد اللَّه ابن أبيّ، تزوّجها أبوه سهل بن قرظة فولدته في حياة النبي ﵌، وكذا حكاه ابن عبد البرّ في ترجمة معاذة.

عبد الله بن سهل بن حنيف الأنصاري: أبوه صحابي شهير. قال ابن مندة: ولد في عهد النبي ﵌، قال:

وأنه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت: إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ

رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن حبيب أنه بلغه ذلك.

قال ابن الأثير: الصحيح أن عبد اللَّه روى عن أبيه.

روى عنه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل، ثم ساق حديثه في فضل من أعان مجاهدا من مسند أحمد كذلك.

قلت: وليس بينه وبين ما قال ابن مندة تدافع.

عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري: أخو أنس بن مالك لأمّه.

تقدم نسبه في ترجمة والده ثبت ذكره

في حديث أنس في الصحيح أنه لما ولدته أمّ سليم قالت: يا أنس، اذهب به إلى النبيّ ﵌ فليحنّكه، فكان أوّل شيء دخل جوفه ريق النبيّ ﵌، وحنّكه بتمرة، فجعل يتلمّظ، فقال: «حبّ الأنصار التّمر».

قال ابن سعد: ولد بعد غزوة حنين، وأقام بالمدينة، وكان قليل الحديث، فروى عن أبيه وأخيه لأمه أنس.

روى عنه ابناه: إسحاق، وعبد اللَّه، وابن ابنه يحيى بن إسحاق، وأبو طوالة، وغيرهم.

وقال أبو نعيم الأصبهاني: استشهد بفارس. وقال غيره: مات بالمدينة سنة أربع وثمانين.

عبد الله بن عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي: تقدم نسبه في ترجمة أبيه.

قال الزّبير بن بكّار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب: وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سلول، ثم مات فخلف عليها عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن سراقة، فولدت له، ثم ذكر أنّ ابني سراقة ماتا فأوصيا إلى عمر بابن عبد اللَّه، فجعله عمر عند بنته زينب، فلما بلغ الحلم قال له: من تحبّ أن أزوّجك؟ قال: أمي زينب، فقال: إنها ليست أمك، ولكنها بنت عمك، فزوّجها له فولدت له ابنه عثمان، فيؤخذ من هذا أنه ولد في حياة النبي ﵌ لكونه بلغ وتزوّج وولد له في حياة عمر، وكل ذلك بعد الوفاة النبويّة بثلاث عشر سنة.

عبد الله بن عبد الرحمن بن العوام الأسدي: له رؤية، ومضى ذكره في ترجمة أبيه، وأنه قتل يوم الدار، وقتل ولده خارجة مع بن الزبير.

عبد الله بن عبد: بغير إضافة، القاريّ- بتشديد التحتانية.

حليف بني زهرة، وهو أخو عبد الرحمن بن عبد، وجدّ يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللَّه بن عبد.

ذكره ابن حبّان في الصحابة.

وأخرج البغوي من طريق ابن وهب: حدثني يعقوب ابن عبد الرحمن القاريّ، قال: قال أتى أبي بعبد الرحمن وعبد اللَّه ابني عبد إلى النبيّ ﵌ فبرّك عليهما ومسح رءوسهما، وقال لعبد اللَّه: «هذا عابد»، فكانا إذا حلقا رءوسهما نبت موضع يد رسول اللَّه ﵌ قبل الباقي.

عبد الله بن عثمان بن عفان بن أبي العاص الأموي: سبط رسول اللَّه ﵌ أمه رقية.

قال مصعب الزبيري: لما هاجر عثمان ومعه رقية إلى أرض الحبشة ولدت له هناك غلاما سماه عبد اللَّه وكني به، وكان قبل ذلك يكنى أبا عمرو.

[وأخرج أبو نعيم من طريق حجاج بن أبي منيع، عن جده، عن الزهري نحوه].

وأخرج ابن مندة من طريق عبد الكريم بن روح بن عبسة بن سعيد، عن أبيه. عن جده- مولى عثمان. وكانت أمه أم عباس مولاة لرقيّة بنت النبي ﵌، قال: قالت أمّ عبّاس: ولدت رقية لعثمان غلاما فسماه عبد اللَّه وكني به.

وقال أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب «شرف المصطفى»: ذكروا أن عبد اللَّه بن عثمان مات قبل أمّه بسنة.

قلت: فعلى هذا يكون مات في السنة الأولى من الهجرة إلى المدينة.

عبد الله بن عدي بن الخيار النوفلي: سيأتي نسبه في ترجمة أخيه عبيد اللَّه مصغّرا، وقتل أبوهما كافرا، فيكون من هذا القسم كما يأتي تقريره في ترجمة أخيه، وكان لعبد اللَّه هذا من الولد: عبد العزيز، له ذكر، ولعبد العزيز ولد اسمه عبد اللَّه قتل شهيدا في أرض الروم مع مسلمة بن عبد الملك على رأس المائة].

-

عبد الله بن مسعود بن معتب الثقفي أمه: أم عمرو بنت العوّام بن عبد المطلب.

ذكره ابن سعد في ترجمة أبيه.

عبد الله بن معبد بن الحارث بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزي الأسدي القرشي: ذكر البلاذريّ أنه قتل مع عائشة يوم الجمل سنة ست وثلاثين، وأبوه مات بمكة يوم الفتح، وهو من أهل هذا القسم.

عبد الله بن المقداد بن الأسود: وأمه ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب.

قال ابن سعد: شهد مع عائشة الجمل فقتل بها فمرّ به علي بن أبي طالب فقال: بئس ابن الأخت أنت.

عبد الله بن هانئ بن يزيد الحارثي: أخو شريح بن هانئ.

تقدّم أنه وإخوته أولاد هانئ كانوا معه وهم صغار لما وفد على النبيّ ﵌.

عبد الله بن ورقاء بن جنادة السلولي: ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.

وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم.

عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي: هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية.

وأما الأكبر فتقدم في الأول.

عبد الله ابن أخي أم سلمة: تقدم ذكره في ترجمة عبد اللَّه بن الوليد قريبا.

عبد الرحمن بن جارية: يأتي في عبد الرحمن بن يزيد بن جارية.

عبد الرحمن بن الحباب بن عمرو الأنصاري: تقدّم ذكره في ترجمة أبيه في القسم الأول.

عبد الرحمن بن حزن بن أبي وهب المخزومي: له رؤية. هو الأصغر. أمه فزارية، وأم أخيه عبد الرحمن الأكبر عامرية كما تقدم ذلك في ترجمته.

-

عبد الرحمن بن أم الحكم: ويأتي في ابن عبد اللَّه بن عثمان.

عبد الرحمن بن حميد بن عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري القرشي: كان من أهل مكة، وشهد الجمل هو وأخوه عمرو مع عائشة: وقتلا في تلك الوقعة، ولأبيهما ذكر في قريش إلا أنه مات قبل أن يسلم وقبل فتح مكة، فيكون هو وأخوه من أهل هذا القسم.

عبد الرحمن بن حويطب: بن عبد العزّى العامري.

أبوه صحابيّ مشهور، وأما هو فذكره الزبير.

-

ز- عبد الرحمن بن خباب بن الأرت: ذكره البغويّ عن عبّاس بن محمّد وابن معين.

عبد الرحمن بن الزجاج: له رؤية وأخرج ابن مندة من طريق عمر بن عثمان بن الوليد بن عبد الرحمن بن الزجاج، أخبرني أبي وغيره من أهلي عن عبد الرحمن بن الزجاج، عن أم حبيبة قالت: «دخل عليّ رسول اللَّه ﵌، وعبد الرّحمن بن الزّجّاج، وبين يدي ركوة من ماء، فقال:

«ما هذا يا أمّ حبيبة؟ قلت: بني غلام يا رسول اللَّه، ائذن لي أن أعتقه. قال: فأذن».

وذكره البخاريّ في التابعين، وأخرج سمويه في «فوائده» من طريق عبد الرحمن المذكور عن شيبة بن عثمان أنه سمعه يقول: لقد صلّى النبيّ ﵌ في الكعبية ركعتين بين العمودين، ثم ألصق ظهره وبطنه بها.

عبد الرحمن بن السائب بن أبي السائب: له رؤية وقتل يوم الجمل، قاله أبو عمر.

قلت: تقدم في الأول.

عبد الرحمن بن سعد بن زرارة: ذكره أبو نعيم. وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ويحتمل أن يكون من أهل هذا القسم. وهو والد عمرة بنت عبد الرحمن التابعية المشهورة التي تكثر الرواية عن عائشة.

ز- عبد الرحمن بن سهل بن حنيف الأنصاري: تقدم نسبه في ترجمة والده.

قال ابن مندة: ذكره ابن أبي داود في الصحابة ولا يصح، ولأبيه صحبة، ولأخيه أبي أمامة أسعد رؤية.

قلت: وذكره ابن قانع أيضا في الصحابة، وأخرج هو وابن مندة من طريق أبي حازم، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف، قال: لما نزلت هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ ... [الكهف: -] الآية، فذكر قصة، قال العسكري: أحسبه مرسلا.

قلت: لا يبعد أن يكون له رؤية، وإن لم يكن له صحبة. وقد تقدم أخوه عبد اللَّه قريبا.

عبد الرحمن بن شداد بن الهاد: ذكر أبو عمر في ترجمة أم سلمة بنت عميس أنّ له رؤية.

عبد الرحمن بن شرحبيل: بن حسنة:

تقدّم ذكر أبيه، وأما هو فذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها، وكان قد أدرك النبيّ ﵌. ولا يعرف له عنه حديث هو وأخوه ربيعة.

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي عن أبيه، وله صحبة، روى عنه أهل مصر.

قلت: والضمير في قوله: وله صحبة لأبيه.

عبد الرحمن بن شقران: مولى رسول اللَّه ﵌.

ذكر البلاذريّ أنّ عمر أرسله إلى أبي موسى الأشعري، وكتب معه: وجّهت إليك الرجل الصالح عبد الرحمن بن صالح شقران مولى رسول اللَّه ﵌، فاعرف له مكان أبيه من رسول اللَّه ﵌، وإذا كان ولد وأبوه مولاه فقد رأى النبي ﵌ لا محالة.

-

عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان الحجبي: يأتي في القسم الأخير، نبّهت عليه هنا، لقول ابن مندة: إنه أدرك النبي ﵌.

-

عبد الرحمن بن صبيحة التيمي: تقدم نسبه في ترجمة والده.

قال ابن سعد: أنبأنا الواقدي. عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه عن عبد الرحمن بن صبيحة عن أبيه، قال: قال لي أبو بكر: يا صبيحة، هل لك في العمرة؟

قلت: نعم قال: قرّب ناقتك، فقرّبتها فخرجنا إلى العمرة قال الواقديّ: ويقال إن الّذي سافر مع أبي بكر هو عبد الرحمن نفسه، قال: ولعلهما أعلّا حديثه فلعلهما حجّا مع أبي بكر معا وحكيا عنه.

قال ابن مندة: وكان عبد الرحمن ثقة قليل الحديث.

قلت: وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، فقال: روى عن جماعة من الصحابة.

-

عبد الرحمن بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي: أحد الإخوة.

قال مصعب الزّبيريّ: ولد في عهد النبي ﵌، واستشهد بإفريقية، وتقدّم له ذكر في ترجمة عبد اللَّه بن الغسيل في القسم الأول.

عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموي: تقدم ذكر أبيه، وأنه كان أمير مكة، وولد له عبد الرحمن هذا في آخر حياة النبي ﵌، فإن أمّه جويرية بنت أبي جهل التي أراد علي أن يتزوجها ثم تركها فتزوجها عتاب.

قال الزّبير بن بكّار: شهد الجمل مع عائشة، والتقي هو والأشتر، فقتله الأشتر.

وقيل: قتله جندب بن زهير ورآه عليّ وهو قتيل، فقال: هذا يعسوب قريش قال: وقطعت يده يوم الجمل فاختطفها نسر فطرحها باليمامة، فرأوا فيها خاتمه ونقشه عبد الرحمن بن عتاب، فعرفوا أن القوم التقوا، وقتل عبد الرحمن ذلك اليوم.

عبد الرحمن بن عدي الأصغر بن الخيار بن عدي بن نوفل القرشي النوفلي: مات أبوه كافرا قبل الفتح، وقتل ولده عروة بن عبد الرحمن سنة ستين، قتله الخوارج، ذكره الزّبير بن بكّار.

عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، وهو عبد الرحمن الأوسط: يكنى أبا شحمة.

تقدم ذكر أخيه الأكبر في القسم الأول، ذكر ابن عبد البر أبا شحمة في ترجمة أخيه، فقال: هو الّذي ضربه عمرو بن العاص بمصر في الخمر، ثم حمله إلى المدينة فضربه أبوه أدب الوالد ثم مرض فمات بعد شهر، كذا أخرجه معمر عن الزّهريّ، عن سالم، عن أبيه.

وأما أهل العراق فيقولون: إنه مات تحت السياط، وهو غلط انتهى.

وقد أخرج عبد الرازق القصة مطولة عن معمر بالسند المذكور، وهو صحيح.

وعمر عاش بعد النبي ﵌ نحو ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يضرب الحدّ إلا من كان بالغا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلا من كان رجلا أو قارب الرجولية، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدا.

عبد الرحمن بن عيسى: بن عقيل الثقفي.

تقدم ذكره في ترجمة أبيه عيسى.

عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي: ولد الشاعر المشهور، يكنى أبا الخطاب.

قال الجعابيّ والعسكريّ: ولد في عهد النبي ﵌ وذكره البغوي في «الصحابة» وذكر قول ابن سعد.

وروى عبد الرحمن عن أبيه وأخيه عبد اللَّه، وجابر بن الأكوع، وأبي قتادة، وعائشة.

روى عنه أبو أمامة بن سهل، وهو من أقرانه. وأسنّ منه، والزهري، وسعد بن إبراهيم، وأبو عامر الخزّار.

قال ابن سعد: كان ثقة. وهو أكثر حديثا من أخيه. قال الهيثم بن عدي وحليفة، ويعقوب بن سفيان: مات في خلافة سليمان بن عبد الملك.

عبد الرحمن بن محيريز: يأتي في القسم الأخير.

عبد الرحمن بن الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم: له رؤية، واستشهد أبوه باليمامة، واستعمل ابن الزبير عبد الرحمن بن الوليد هذا على الطائف.

عبد الرحمن الأنصاري: ولد في عهد النبي ﵌، ثبت ذكره في الصّحيح، من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم ...

الحديث في إنكار الأنصار ذلك، فقال النبي ﵌: «سمّ ابنك عبد الرّحمن».

عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري: تقدم أن أباه استشهد بأحد، فيكون هو من أهل هذا القسم.

وقد روى عن أبيه كأنه مرسل، وعن أبي أسيد، وأبي حميد، وأبي سعيد، وجابر.

روى عنه ربيعة وبكير بن الأشجّ، ووثّقه العجليّ وغيره.

عبد الملك بن نبيط بن جابر الأنصاري: يأتي نسبه في ترجمة أبيه.

ذكر الدّمياطيّ في أنساب الخزرج أنّ النبي ﵌ زوج الفارعة وقيل الفريعة بنت أسعد بن زرارة بعد موت أبيها نبيط بن جابر، فولدت له غلاما، فأحضره إلى النبي ﵌، وقال له: سمّه وبرك عليه. ففعل، وسماه عبد الملك.

وقد نقلته كما هو من طبقات النساء لابن سعد، فإنه ذكره كذلك في ترجمة الفريعة.

عبيد بن عمير بن قتادة الليثي يكنى أبا عاصم: لأبيه صحبة، وسيأتي في مكانه. وذكر البخاريّ أنّ عبيد بن عمير رأى النبيّ ﵌. وقال مسلّم: ولد على عهد النبي ﵌.

قلت: وله رواية عن عمر، وعلي، وأبي ذرّ، وأبيّ بن كعب، وأبي موسى، وعائشة، وابن عمر، وغيرهم. روى عنه عبد اللَّه بن أبي مليكة، وعطاء، ومجاهد، وعبد العزيز بن رفيع، وعمرو بن دينار، وأبو الزبير، ومعاوية بن قرّة، وآخرون.

قال العجليّ: مكي ثقة من كبار التابعين.

قال ابن جريج: مات عبيد بن عمير قبل ابن عمر، وقال ابن حبان: مات سنة ثمان وستين.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.