من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
ذكر من اسمه قيس
قيس بن أسلع: ذكره ابن أبي حاتم فقال: قيس بن الأسلع. روى عن النبيّ ﵌، ولم يذكر عنه رؤيا ولم ينسبه. وزعم أبو عمر أنه قيس بن سلع الآتي. واللَّه أعلم.
قيس: بن أسماء بن حارثة تقدم ذكره في عبيد بن أسماء.
قيس: بن بجد بن طريف بن سحمة بن عبد اللَّه بن هلال بن خلاوة الأشجعي.
له ذكر في مدح النبيّ ﵌ يذكر فيه أمر بدر، وجلاء بني النضير، أورده ابن إسحاق في المغازي يقول فيها:
وقد كان في بدر لعمرك عبرةلكم يا قريش والقليب الململم
غداة أتى في الخزرجيّة عامداإليكم مطيعا للعظيم المكرّم
معانا بروح القدس ينكى عدوّهرسولا من الرّحمن حقّا بمعلم
الأبيات.
وهو ممن أغفل ابن سيد الناس، وذكره في كتابه المخصوص بالصحابة الشعراء مع تحققه بمعرفة السيرة النبويّة وتصنيفه فيها.
قيس بن البكير: بن عبد ياليل الليثي.
تقدم نسبه في ترجمة أخويه: إياس، وعاقل، وذكر ابن الكلبي أنه شهد هو وإخوته الأربعة بدرا، وانفرد ابن الكلبي بزيادته، وذكره الرشاطي وقال: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون. انتهى.
والمشهور أنهم أربعة فقط: إياس، وخالد، وعامر، وعاقل، كما تقدم ذلك في ترجمة إياس.
قيس بن جابر الأسدي: من بني أسد بن خزيمة.
ذكره ابن إسحاق في المهاجرين الأولين.
قيس بن جحدر: بن ثعلبة بن عبد رضا بن مالك بن أبان بن عمرو بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيِّئ الطائي ثم الثّعلي، جد الطرماح الشاعر.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، والطرماح هو ابن حكيم ابن قيس هذا.
قيس بن جروة: بن غنم بن وائلة بن عمرو بن عاصم الطائي.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبيّ ﵌، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين. وقد تقدم في ترجمة قبيصة بن الأسود.
قيس بن الحارث: بن حذار الأسدي- وقيل الحارث بن قيس، كذا جاء بالتردد، والثاني أشبه، لأنه قول الجمهور، وجزم بالأول أحمد بن إبراهيم الدّورقي وجماعة، وبالثاني البخاري، وابن السكن، وغيرهما.
وقال ابن حبّان: قيس بن الحارث الأسدي له صحبة.
وقال ابن أبي حاتم مثله، قال: أسلمت وعندي ثماني نسوةالحديث
روى عنه حميضة بن الشمردل انتهى.
وقد تقدم الحديث في الحارث بن قيس.
قيس بن الحارث الغداني: له حديث في الجهاد، ذكر ابن عساكر عن الحاكم أنه صحابي معمّر، ويحتمل أن يكون هو الّذي بعده، فإن بني غدانة بطن من تميم.
قيس بن الحارث: بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصاري، عم البراء بن عازب.
ذكر أبو عمر قال: وقتل يوم اليمامة شهيدا.
قلت: ذكره ابن شاهين، عن محمد بن إبراهيم، عن رجاله، ولم يذكر أبو عمر أنه قتل باليمامة، وإنما قيل: إنه استشهد بأحد، وسيأتي كلامه في قيس بن محرث.
قيس بن الحارث: بن يزيد بن شبل بن حبان.
ذكره ابن إسحاق في وفد بني تميم، وقد تقدم ذكره في ترجمة عطارد بن حاجب.
وذكر ابن سعد عن الواقدي- أنه ابن عم المقنع التميمي، وكذا ذكره البغويّ، عن ابن سعد، ولكنه خلطه بقيس بن الحارث راوي حديث: رحم اللَّه حارس الحرس.
والّذي عندي أنه غيره.
قيس بن الحارث: من بني تميم.
ذكره البغويّ، وأسند من طريق سعيد بن عبد الرحمن، حدثني صالح بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن قيس بن الحارث- أنه أخبره أن النبيّ ﵌ قال: «رحم اللَّه حارس الحرس».
وهذا أظنه تابعيّا، وسيعاد في القسم الأخير إن شاء اللَّه تعالى، وقد روينا الحديث المذكور في مسند عمر بن عبد العزيز الّذي عندي من روايته عن إسحاق بن إبراهيم، عن الدراوَرْديّ، عن صالح بن محمد: فقال: عن عمر، عن عقبة بن عامر، وهكذا رواه أسد بن موسى عن الدراوَرْديّ، وهو المحفوظ.
وأورد ابن عساكر الحديث المذكور في ترجمة قيس بن الحارث الغامدي المذحجي
الروي عن سلمان، وأبي سعيد، وفيه بعد، فإن قيس بن الحارث هذا لم ينسب في رواية البغوي.
قيس بن أبي حازم: زعم الزّمخشريّ في «ربيع الأبرار» أنه الأعرابي الّذي أتى النبيّ ﵌ وبه حمى، فقال: شيخ كبير به حمى تفور، تزيره القبور.
والحديث في الصحيح ليس فيه تسميته، أخرجه البخاري من حديث ابن عباس،
وأخرجه الطبراني من حديث شرحبيل، قال: كنا عند النبيّ ﵌ إذ جاءه أعرابي، فقال: يا رسول اللَّه، شيخ كبير، به حمى تفور، وتزيره القبور فقال النبيّ ﵌: «هي كفّارة أو طهور». فأعادها فأعادها، فقال: «أمّا إذ أبيت فهو كما تقول، وما قضى اللَّه فهو كائن».
قال: فما أمسى إلا ميتا.
قلت: وإن كان ما ذكره الزمخشريّ ثابتا فهو غير قيس بن أبي حازم البجلي التابعي المشهور الآتي ذكره في القسم الثاني والثالث أيضا.
قيس بن حازم: المنقري.
قال أبو موسى: ذكره البخاريّ فيما قيل.
قيس بن حذافة: بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشيّ السّهميّ.
ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة، وكذا ذكره الواقديّ، قال: وقدم بعد ذلك مكّة، وهاجر إلى المدينة، وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، قال: هاجر قيس بن حذافة، وقيس بن عبد اللَّه إلى الحبشة الهجرة الأخيرة.
قيس بن الجرير: بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن الأنصاري.
شهد أحدا، واستشهد باليمامة، قاله العدويّ، قال: وهو أخو أبي عبيد. واستدركه ابن فتحون.
قيس بن حذيم: بن جرثومة النهدي.
ذكر سيف والطّبريّ أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على رجاله بني نهد في فتح القادسية، واستدركه ابن فتحون.
وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
قيس بن الحسحاس: ذكره البغويّ في الصحابة، ونقل عن البخاري أنه ذكره فيهم، قال: روى عن النبيّ ﵌، قال: ولم يذكره.
قلت: وقد تقدم حديثه في ترجمة أخيه عبد اللَّه بن الخشخاش، وأنه بمعجمات، وذكره ابن شاهين بالمهملات، وقال ابن حبّان: يقال (إن) له صحبة.
قيس بن حصين: بن قيس بن عمرو الجعديّ المعروف بالنابغة. كذا نسبه ابن قانع، وستأتي ترجمته في الكنى.
قيس بن خارجة: ذكره البغويّ، والباوردي، والطّبرانيّ في الصحابة. وقال البغويّ: لا أدري له صحبة أم لا.
وأخرج هو ومطيّن وغيرهما من طريق بقية عن سليم بن دالان، عن الأوزاعي، عن عبادة بن نمى، عن قيس بن خارجة: قال، نهى رسول اللَّه ﵌ عن الأغلوطات.
قيس بن خالد الرازي: قال الواقديّ: عقبي بدري، كذا في التجريد.
قيس بن الخشخاش: بمعجمات تقدم بمهملات.
قيس بن خليفة الطرائفي: وفد مع زيد الخيل مضى ذكره في ترجمة قبيصة بن الأسود.
قيس بن دينار: قيل: هو اسم جد عدي بن ثابت الراويّ عن أبيه عن جده.
قيس بن الربيع الأنصاري: ذكر المبرّد في «الكامل» بغير إسناد أنه ممن شهد بدرا، فذكر أن عليّا دخل على فاطمة ﵍ فرمى إليها بسيفه، فقال: هاكيه حميدا، فسمعه النبيّ ﵌، فقال: لئن كنت صدقت القتال لقد صدقه معك سماك بن خرشة، وسهل بن حنيف، والحارث بن الصّمّة، وقيس بن الربيع، وكل هؤلاء من الأنصار. انتهى.
والحديث أخرجه [.....] وليس فيه ذكر قيس بن الربيع.
قيس بن رفاعة الواقفي: من بني واقف بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاريّ.
ذكره المرزباني في «معجم الشعراء»، وقال: أسلم، وكان أعور، وأنشد له:
أنا النّذير لكم منّي مجاهرةكي لا ألام على نهي وإنذار
من يصل ناري بلا ذنب ولا ترةيصلّى بنار كريم غير غدّار
قيس بن رفاعة: بن المهير بن عامر بن عائش بن نمير الأنصاري.
ذكره العدويّ، وقال: كان شاعرا، وأدرك الإسلام فأسلم وذكره ابن الأثير، فقال:
كان من شعراء العرب.
قلت: يحتمل أن يكون الّذي قبله، واختلف في ضبط جده، فقيل بنون وقيل بهاء.
قيس بن زيد: بن حي بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ذبيان بن عوف بن أنمار.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌، وكان سيدا، وعقد له النبي ﵌ لواء على بني سعد بن مالك. وكذا ذكره الطبري، واستدركه ابن فتحون، وابن الأمين.
قيس بن زيد: بن عامر بن سواد بن كعب بن ظفر الأنصاري الظفري.
له صحبة، قاله أبو عمر.
قيس بن زيد: ويقال: ابن يزيد الجهنيّ.
ذكره الطّبرانيّ في «الصحابة»
وأخرج من طريق جرير بن أيوب، أحد الضعفاء، عن الشعبي، عن قيس بن زيد الجهنيّ، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «من صام تطوّعا غرست له نخلة في الجنّة» ثمرها أصغر من الرّمان، وأشحم من التفاح ... الحديث.
قيس بن سعد: بن عدس الجعديّ، هو النابغة.
سماه هكذا ابن أبي حاتم، ووقع ذلك في مسند الحسن بن سفيان، حدثنا سفيان، حدّثنا أبو وهب الحراني، حدثنا يعلي بن الأشدق، حدثني قيس بن سعد بن عبد اللَّه بن جعدة بن نابغة عن جعدة.
قيس بن سعد: بن الأرقم بن النعمان الكندي.
ذكر ابن الكلبيّ أنه وفد هو وقريبه عديّ بن عميرة بن زرارة بن الأرقم على النبي ﵌، وأن ولده كان آخر من خرج من الكوفة إلى الشام غضبا من أهل الكوفة لشتمهم عثمان، فأكرمه معاوية.
قيس بن سفيان: بن الهذيل.
تقدم ذكره في والده سفيان، وفيه يقول الشّاعر لما مات في خلافة أبي بكر:
فإن يك قيس قد مضى لسبيلهفقد طاف قيس بالرّسول وسلّما
قيس بن سلمة: بن شراحيل، أو شرحبيل، بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي.
واستدركه ابن الأثير تبعا لابن الأمين، وقال: قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء»، وذكر في نسبه أن اسم الأصهب عوف بن كعب بن الحارث، قال: وكان يعرف بأمّه مليكة، وأنشد له يرثي أخاه سلمة بن مليكة:
وباكية تبكي إليّ بشجوهاألا ربّ شجو لي حواليك فانظري
نظرت وسافي التّرب بيني وبينهفلله درّي أيّ ساعة منظري
وقد تقدم خبر جده شراحيل في ترجمة ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل. ولما ذكره ابن الكلبيّ وذكر وفاته قال: هو ابن مليكة بنت الحلواني الجعفية، وهي أمّه، ولها خبر، وكان عمه عبد اللَّه بن شراحيل شاعرا.
قيس بن سلمة: بن يزيد بن مشجعة بن المجمع بن مالك الجعفي، والمعروف بابن مليكة.
له ولأبيه صحبة ووفادة على النبي ﵌، قاله ابن الكلبيّ، واستدركه ابن الأثير أيضا.
قيس بن صرمة: وقيل صرمة بن قيس، وقيل قيس بن مالك، أبو صرمة.
وقيل قيس بن أنس، أبو صرمة. وفرّق ابن حبّان بين قيس بن مالك وقيس بن صرمة، فقال
في كل منهما: له صحبة. وقد تقدّم في صرمة بن قيس في حرف الصاد المهملة.
قيس بن صعصعة: بن وهب بن عدي بن غانم بن غنم بن عدي بن النّجار الأنصاري الخزرجي.
وقال العدويّ: شهد أحدا، وهو أخو مالك بن صعصعة راوي حديث المعراج المخرج في الصحيحين عن أنس، عنه.
قيس: بن أبي الصلت الغفاريّ.
ذكره ابن سعد، والطّبرانيّ، وقالا: كان ينزل غيقة، بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت ثم قاف، وكان إسلامه بعد انصراف المشركين من الخندق، وهو الّذي نزل عليه الحارث بن هشام لما فرّ يوم بدر، فحمله قيس على بعيره حتى أوصله إلى مكة، ثم التقيا في الإسلام بالسّقيا، فحمد اللَّه على الهداية إلى الإسلام، وقالا: طالما أوضعنا في الباطل في هذه الطريق.
واستدركه ابن فتحون، ووقع عند ابن شاهين أبو الصّلت، كذا في التجريد.
قيس بن الضحاك: بن جبيرة، أبو جبيرة.
قال البغويّ: بلغني أنّ اسمه قيس بن الضحاك.
قيس بن طخفة: ذكره البغويّ في الصحابة، وقال: سكن المدينة. وقال ابن حبّان: له صحبة قال:
ويقال قيس بن طهفة، روى عنه ابنه يعيش.
قلت: وقد تقدم الاختلاف فيه في ترجمة طخفة بن قيس.
قيس بن طريف: مدح النبيّ ﵌ في يوم بدر، كذا في التجريد، وقد ذكر قصته ابن هشام، قال: وقال: قيس بن طريف الأشجعي يمدح النبيّ ﵌ ويذكر إجلاء بني النضير:
نبيّ تلاقيه من اللَّه رحمةفلا تسألوه أمر غيب مرجّم
فقد كان في بدر لعمري عبرةلكم يا قريش والقليب الململم
رسول من الرّحمن يتلو كتابهوشرعته والحقّ، لم يتلعثم
واستدركه ابن فتحون.
قيس بن عاصم: بن أسيد بن جعونة بن الحارث بن عامر بن نمير بن عامر ابن صعصعة النميري.
قال ابن الكلبيّ: وفد على النبي ﵌ ومسح وجهه، وقال: اللَّهمّ بارك عليه وعلى أصحابه
وكذا ذكره أبو عبيد، والطبري وقد مضى له ذكر في ترجمة قرّة بن دعموص، ويأتي له ذكر في ترجمة يزيد بن نمير، قال ابن الكلبيّ: وفيه يقول الشّاعر:
إليك ابن خير النّاس قيس بن عاصمجشمت من الأمر العظيم مجاشما
قيس بن عامر الجذامي: تقدم في ابن زيد.
قيس بن عبادة: ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه سليمان بن عبد الرحمن، عن الوليد بن مسلم،
عن حفص بن غيلان، عن عبيس بن ميمونة، عن قيس بن عبادة، عن النبي ﵌ في قاتل نفسه.
قال ابن مندة: لا تصح له صحبة، وتبعه أبو نعيم.
قيس بن عائذ الأحمسي: أبو كاهل، مشهور بكنيته.
قال البخاريّ، وابن أبي حاتم: له صحبة.
وقال ابن حبّان: كان إماما للحيّ، وعداده في أهل الكوفة، وسيأتي في الكنى.
قيس بن عباية: بن عبيد بن الحارث الخولانيّ، حليف بني حارثة بن الحارث بن الأوس.
وذكره ابن سميع في الطّبقة الأولى من الصحابة، وذكره عبد الجبار بن محمد بن مهنأ، فقال: شهد بدرا، وهو حديث السن، وشهد فتوح الشام مع أبي عبيدة، وهو كهل، وكان أبو عبيدة يستشيره في أمره ومات في خلافة معاوية.
قيس: بن عبد اللَّه بن عدس، الجعديّ، قيل: هو اسم النابغة، يأتي في النون.
قيس بن عبد الله: بن قيس بن وهب بن نفير بن امرئ القيس بن معاوية الكندي.
وفد على النبي ﵌، قاله ابن الكلبي، وتبعه الرشاطي.
قيس بن عبد الله الأسدي: ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة، وكانت ابنته آمنة ظئر أم حبيبة زوج النبي ﵌، وكان هو ظئر عبيد اللَّه بن جحش زوج أم حبيبة الّذي تنصّر في الحبشة.
وقال ابن سعد: كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر في الثانية إلى الحبشة، ومعه امرأته بركة بنت يسار، ولا أعلم له رواية، وكذا قال ابن هشام عن ابن إسحاق.
وذكر البلاذريّ أن بعضهم سماه رقيشا بزيادة راء أوله وبعجمة الشين، قال: وهو غلط.
قيس بن عبد الله الهمداني: قال البخاريّ في تاريخه: روى محمد بن ربيعة، عن قيس بن عبد اللَّه- أنه رأى النبيّ ﵌، كذا فيه، ذكرته هنا لاحتمال أنه كان مميزا حين رأى وإن لم يسمع.
قيس بن عبد العزى: روى عن النبي ﵌: «لا تزال لا إله إلّا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثمّ ينقضوا دينهم لصلاح دمائهم، فإذا فعلوا ذلك قال اللَّه لهم، كذبتم». أخرجه ابن مندة من رواية أبي سهيل نافع بن مالك، عن أنس، عنه،
وفي سنده حجاج بن نصير، وهو ضعيف.
قيس بن عبد المنذر الأنصاري: ذكره ابن مندة، فقال: قتل ببدر، ونزلت فيه وفي أصحابه: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ، ثم أخرج من طريق ابن الكلبي في تفسيره عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ نزلت فيمن قتل ببدر، وذلك أنهم كانوا يقولون لقتلى بدر: مات فلان فنزلت، قال: وقتل يومئذ من الأنصار ثمانية، فذكر منهم قيس بن عبد المنذر، وقال أبو نعيم: الصواب مبشر بن عبد المنذر.
قيس بن عبيد: بن الحرير بن عبيد الأنصاري ذكره فيمن استشهد باليمامة.
قيس بن عبيد: الأنصاري، أبو بشير المازني. مشهور بكنيته يأتي في الكنى.
قيس بن عدي السهمي: ذكره ابن إسحاق في السيرة الكبرى، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم فيمن أعطاه النبيّ ﵌ من غنائم حنين في المؤلفة دون المائة، وذكره الواقدي فيمن أعطاه مائة وقد سبق ذكر عدي بن قيس السهمي، فما أدري أهما واحد انقلب أو اثنان؟.
قيس بن الهذيل: في قيس بن سفيان.
قيس بن عمرو: بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن الأنصاري المازني.
وذكر الطّبراني أنه من هوازن، حالف الأنصار. وذكره سيف في الفتوح أنه شهد اليرموك مع خالد بن الوليد، وأنه أمره على الكراديس. وقد تقدم مرارا أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة، ثم ظهر لي أنه قيس من أبي صعصعة الماضي، وعمرو اسم أبي صعصعة.
قيس بن عمرو: بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري.
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، وزاد ابن الكلبي: هو وأبوه جميعا، وقاله أبو عمر: قال: واختلف في شهود قيس بدرا وذكر ابن سعد في ترجمة أم حرام بنت ملحان أخت أم سليم أنها تزوّجت عمرو بن قيس، فولدت له قيسا، فهو ابن خالة أنس.
قيس بن عمرو: بن لبيد بن ثعلبة بن سنان الأنصاري.
ذكره العدويّ، وقال: شهد أحدا، وكذا ذكره ابن القداح، واستدركه ابن الأمين.
قيس بن عمرو: بن مالك بن عميرة بن لأي الأصغر بن سلمان بن عميرة ابن معاوية بن سفيان الأرحبي، أبو زيد.
ذكره الهمدانيّ في الإكليل فيمن أسلم من همدان، وحكاه.
قيس بن عمير: قال: انطلقت إلى النبي ﵌ فأسلمت. وأخذت العقد على قومي، فأمّرني عليهم، فجئت ومعي عشرة من إخوتي وبني عمي، وكان أبي أقرأنا فأمره أن يؤمّنا، وأخرجه ابن قانع، وفي سنده علي بن قرين وهو متروك.
قيس بن غربة: بفتح المعجمة والراء بعدها موحدة، ضبطه ابن الأثير، وقيل بكسر الزاي بعدها مثناة تحتانية ثقيلة، الأحمسي.
وذكره ابن السّكن في الصحابة، وقال: هو والد عروة بن قيس الّذي روى عنه أبو
وائل. وأخرج من طريق طارق بن شبيب، عن قيس بن غربة أنه أتى النبيّ ﵌ في خمسمائة من أحمس، وأتاه الحجاج بن ذي الأعنق الأحمسي من رهطه، وأقبل جرير في مائتين من قيس، فتنادوا عند النبي ﵌، فبعث معهم ثلاثمائة من الأنصار وغيرهم من العرب فأوقعوا بخثعم باليمن.
ذكره المستغفريّ في الوفود، فقال: وفد على النبي ﵌ ثم رجع، فدعا قومه إلى الإسلام.
قيس بن أم عراك: الأرحبي، من همدان.
ذكره المرزبانيّ في «معجم الشعراء»، وقال: وفد على النبي ﵌، فأرسله إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام، ولم يزد على ذلك.
قيس بن غنام الأنصاري: قيل هو اسم أبي محمد القائل: إن الوتر واجب.
قيس بن قارب الضبي: ذكره الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد»، وأخرج من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن قيس بن قارب الضبي، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «لا يؤاخذ اللَّه ابن آدم بذنب أربعين يوما لكي يستغفر اللَّه منه»
إسناده ضعيف جدا، وقد تقدم من وجه آخر عن جعفر، فخالف في اسم الصحابي، قال: عن فروة بن قيس أبي مخارق.
قيس بن قبيصة: ذكره عبدان المروزي في الصحابة، واستدركه أبو موسى، وساق من طريق عبد اللَّه الألهاني، عن قيس بن قبيصة- أنّ رسول اللَّه ﵌ قال: «من لم يوص لم يؤذن له في الكلام مع الموتى». قيل: يا رسول اللَّه، وهل يتكلمون؟ قال: «نعم، ويتزاورون».
سنده ضعيف.
قيس: بن قيس الأنصاري.
ذكره ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين مع عليّ من الصحابة. ذكره أبو عمر.
قيس: بن أبي قيس بن الأسلت. تقدم في ابن صيفي.
قيس بن كعب النخعي: أخو أرطاة.
تقدم ذكره في ترجمة الأرقم، وفي ترجمة أخيه أرطاة، وأنه قتل شهيدا بالقادسية.
قيس بن أبي كعب: بن القين الأنصاري، عم كعب بن مالك الشاعر. ذكر ابن الكلبيّ أنه شهد بدرا.
-
قيس بن كلاب الكلابي: ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة، وقال أبو عمر: له صحبة، وحديثه عند أهل مصر.
ووقع لنا حديثه بعلوّ في المعرفة لابن مندة، من طريق ابن عبد الحكم، عن سعيد بن بشير القرشي، وكان يلزم المسجد، فذكر من فضله عن عبد اللَّه بن حكيم الكناني، عن قيس بن كلاب الكلابي، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ على ظهر الثنية ينادي الناس ثلاثا: إنّ اللَّه حرّم دماءكم وأموالكم..» الحديث.
وزعم ابن قانع أنه والد عطية بن قيس الكلابي التابعي الشامي، ولم يتابع عليه، إلا أن الفضل الغلابي قال في تاريخه: حدثني رجل من بني عامر من أهل الشام، عن عطية بن قيس، وكان من التابعين، ولأبيه صحبة.
قيس بن مالك: بن المحسر»
وقيل بتقديم السين، وقيل بإسقاط مالك، وبه جزم المرزبانيّ وغيره من الأخباريين، وقيل ابن مسحل، بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها لام، وهو كناني ليثي.
ذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرّية أم قرفة الفزارية.
وذكر ابن الكلبيّ أن قيسا هو الّذي باشر قتلها، قال: وقتلها قتلا شنيعا، وقتل النّعمان ابن سعد، وكان ذلك في رمضان سنة ست.
وذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة، وقال في «السّيرة الكبرى»: وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى فقال أبياتا منها:
وجاشت إليّ النفس من بعد جعفربمؤتة لكن لا ينفع النّائل النّيل
قيس بن مالك: بن أنس المازني الأنصاري، قاله ابن أبي حاتم قال: وقيل مالك بن قيس.
قلت: سبق في قيس بن صرمة. وذكر البغوي عن موسى بن هارون الحمّال، قال: أبو صرمة اسمه قيس بن مالك بن أنس، وهو عمّ محمد بن حيان.
قيس بن محرث: الأنصاري.
ذكره محمد بن سعد، عن عبد اللَّه بن محمد بن عمارة فيمن ثبت يوم أحد، قال: فلما ولّى المسلمون قام فقاتلهم في طائفة من الأنصار، فكان أول قتيل نظموه بالرماح بعد أن قتل منهم عدّة، وأورد ابن شاهين ذلك في قيس بن الحارث، وقد أنكره عبد اللَّه بن
محمد بن عمارة لقيس بن الحارث وأثبته لقيس بن محرث. واللَّه أعلم.
قيس بن المحسر: في ابن مالك.
قيس بن محصن: بن خالد بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقيّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال أبو عمر: شهد بدرا وشهد أحدا.
قيس بن مخلد: بن ثعلبة بن صخر بن حبيب بن الحارث بن ثعلبة بن مالك بن مازن بن النجار الأنصاري.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا ذكره ابن إسحاق.
قيس بن المسحر: أو ابن مسحل. في قيس بن مالك.
قيس بن معبد: يأتي في يزيد بن معبد.
قيس بن المكشوح: المرادي.
يأتي في القسم الثاني، قال ابن عبد البرّ: قيل: لا صحبة له. [وقيل: بل له صحبة باللقاء والرؤية، ومن قال لا صحبة له]. قال: إنه لم يسلم إلا في أيام أبي بكر، وقيل عمر، قال: وهو أحد الصحابة الذين شهدوا فتح نهاوند، وله ذكر صالح في الفتوحات.
قيس بن مليكة الجعفي: في ابن سلمة.
قيس بن المنتفق: تقدّم في عبد اللَّه بن المنتفق العقيلي. أخرج الحسن بن سفيان، من طريق محمد بن جحادة، عن المغيرة اليشكري، عن أبيه، قال: دخلت مسجد الكوفة فإذا فيه رجل يقال له قيس بن المنتفق وهو يقول: وصف لي رسول اللَّه ﵌ فزاحمت عليه.
فقلت: يا رسول اللَّهالحديث، قال أبو موسى: اختلف في اسمه، والأشهر أنه لم يسم
قيس بن نمط: بن قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لأي بن سلمان بن معاوية بن سفيان بن أرحب الهمدانيّ ثم الأرحبي.
ذكره الهمدانيّ في أنساب حمير،
وقال: قال علماء حمير: خرج قيس بن نمط في الجاهلية حاجّا، فوقف على النبي ﵌ وهو يدعو إلى الإسلام، فقال له
النبي ﵌: «هل عند قومك من منعة» ؟ قال له قيس: نحن أمنع العرب،
وقد خلّفت في الحيّ فارسا مطاعا يكنى أبا يزيد، واسمه قيس بن عمرو، فاكتب إليه حتى أوافيك أنا وهو ... فذكر قصة طويلة.
وقد تقدم قيس بن مالك، وهو في الظاهر جدّ هذا، وفي ثبوت ذلك بعد، والّذي يظهر أنه واحد اختلف في اسمه ونسبه، وقد قيل: إن صاحب هذه القصة هو نمط بن قيس. وقيل مالك بن نمط. واللَّه أعلم
قيس بن هنام: بنون ثقيلة.
ذكره العسكريّ في الصّحابة. وقيل: إنه المذكور في القسم الأخير. وأظنه غيره
قيس بن الهيثم السلمي: وقيل: السامي، بالمهملة.
ذكره البخاريّ، وقال: له صحبة.
روى عنه عطية الدعّاء، وهو جدّ عبد القاهر بن السري، وكذا قال ابن أبي حاتم.
وقال ابن مندة: ذكره البخاري في الوحدان من الصحابة، ولم يذكر له حديثا، وقال أبو نعيم: ذكره أبو أحمد العسال في التابعين من أهل البصرة.
قيس بن وهب: بن وهبان بن ضباب القرشي العامري.
من مسلمة الفتح، وهو جدّ عبد الواحد بن أبي سعد بن قيس أمير الرّقة في زمن عبد الملك بن مروان، ومات بها، ورثاه عبيد اللَّه بن قيس الرقيات، وهو من رهطه بأبيات:
يا خير عبس بالجزيرة بعد ماغبر الزّمان ومات عبد الواحد
ذكره الزّبير.
قيس بن وهرز الفارسي: تقدم قريبا.
قيس: بن يزيد الجهنيّ. تقدم في قيس بن زيد.
قيس بن يزيد: ذكره أبو إسحاق المستملي في طبقات أهل بلخ، وأورد من طريق العباس بن زنباع، عن أبيه، عن الضحاك، عن أبيه، عن جده فاتك بن قيس، عن أبيه قيس بن يزيد، قال:
وفدت على النبيّ ﵌ في وادي السبع فأسلمت وبايعت، وكتب لي كتابا، وأعطاني عصا، فجاء إلى قومه فدعاهم إلى الإسلام فاجتمعوا إليه على جبل يقال له سلمان.
قيس الأنصاري: يقال هو اسم جدّ عدي بن ثابت.
وقد تقدم بيان الاختلاف فيه، وبيان الصواب منه في ترجمة ثابت بن قيس في حرف الثاء المثلثة.
قيس التميمي: ذكره البغويّ في الصحابة، وأخرج من طريق قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن مغيرة بن شبل، عن قيس النخعي، قال رأيت رسول اللَّه ﵌ وعليه ثوب أصفر قال البغوي: تفرد به قيس بن الربيع.
قلت: وهو وشيخه ضعيفان. وقال ابن السكن: حديثه مخرج عن جابر الجعفي، ولم يثبت. وذكره ابن عبد البر بهذا الإسناد، ثم قال: وفي خبر آخر عنه قال: بعثني جرير وافدا إلى النبيّ ﵌.
قيس الجذامي: ذكره البخاريّ في الصحابة،
وأخرج من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي- رجل كانت له صحبة، قال: قال رسول اللَّه ﵌: «يعطى الشّهيد ستّ خصال» ... الحديث.
وأخرج أحمد، والنسائي، من طريق كثير بن مرة، عن قيس الجذامي، عن عقبة بن عامر حديثا، وقد تقدم كلام البخاري، وابن أبي حاتم في قيس بن زيد الجذامي، وظهر لي أنه غيره، وأنّ الراويّ عن عقبة اختلف في اسم أبيه، فقيل عامر، وقيل يزيد، وقيل زيد، وأن ابن زيد غيره كما تقدم في ترجمته.
قيس الجعدي: هو النابغة.
اختلف في اسم أبيه. وستأتي ترجمته في النون.
قيس الخزاعي: أو الأسلمي.
أورد المستغفري وأبو موسى من طريقه،
فأخرج من رواية مسلم بن إبراهيم عن أم الأسود الخزاعية، عن أم نائلة الخزاعية، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- أنّ رسول اللَّه ﵌ سأله عن رجل اسمه قيس، وقال: لا أقرّته الأرض، فكان إذا دخل أرضا لم يستقر فيها.
قلت: ليس في هذا ما يدلّ على أنه كان مسلما.
قيس الغفاري: أبو الصلت تقدم ذكره في الصلت.
قيس الكلابي: والد عطية بن قيس.
وقع حديثه في سنن النسائي. وسيأتي بيانه في القسم الرابع إن شاء اللَّه تعالى.
قيس الهمداني: ذكره في التجريد، وعلم له علامة بقي بن مخلد.
قيس: والد غنيم المازني أو الأسدي.
ذكره ابن أبي حاتم، وقال: كوفي له صحبة. روى عنه ابنه. وقال أبو عمر مثله. وقال البغويّ: روى عن النبي ﵌. وقال ابن السّكن: هو صحابي، ولا رواية له عن النبي ﵌.
وأخرج البخاريّ والبغويّ من طريق عاصم الأحول، عن غنيم بن قيس، قال: سمعت من أبي كلمات قالهنّ لما مات النبي ﵌ وهي:
ألا لي الويل على محمّدقد كنت في حياته بمقعد
أبيت ليلي آمنا إلى الغد
ذكره في ترجمة قيس، ووجدت في نسخة قديمة قيس بن غنيم، وقد أشرت إليه فيما مضى.
قيس، والد محمد: ذكره الطّبرانيّ في الصحابة، وأخرج من طريق ابن جريج، عن أبيه، عن عثمان بن محمد بن قيس، قال: رأى أبي في يدي سوطا لا علاقة له، فقال: إنّ رسول اللَّه ﵌ قال لرجل: «أحسن علاقة سوطك، فإنّ اللَّه جميل يحبّ الجمال».
كذا أورده أبو نعيم عن الطبراني، وتبعه أبو موسى، وظاهره أن الحديث من رواية محمد بن قيس، إلا إن كان أطلق على الجدّ أبا، فيكون الحديث من رواية عثمان، عن قيس. ورأيت في نسخة قديمة بين عثمان ومحمد ضبة، فكأنه كان عن عثمان، عن محمد بن قيس، عن أبيه.
قيس: قيل: هو اسم أبي محمد القائل: الوتر واجب واختلف في اسمه، واسم أبيه.
قيس: قيل هو اسم أبي إسرائيل الّذي حجّ في الشمس ماشيا.
وقد اختلف في اسمه. وسيأتي في الكنى.
قيس: جد محمد بن الأشعث.
أخرج المستغفري من طريق محمد بن تميم، عن محمد بن الأشعث بن قيس، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ﵌، كذا فيه لم يذكر الحديث. قال ابن الأثير: أظنه الكندي.
قلت: لو كان كذلك لم يكن له صحبة ولا رواية، لأنه مات في الجاهلية، ويحتمل أن يكون جد الكندي لأمه.
قيسبة: بتحتانية مثنّاة ساكنة ثم مهملة مفتوحة ثم موحدة، ابن كلثوم بن حباشة بن هدم بن عامر بن خولي بن وائل الكندي.
قال ابن يونس: كان له قدر في الجاهلية، ثم ذكر له قصة، ثم ذكر أنه وفد على النبيّ ﵌، وأنه شهد فتح مصر، قال: وكان اختط بعض المسجد، فلما بنى الجامع سلم خطته فزيدت في المسجد وعوّض عنها فأبى أن يقبل، وفي ذلك يقول الشاعر لابنه عبد الرحمن:
وأبوك سلّم داره وأباحهالجباه قوم ركّع وسجود
قيظي: بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي.
نسبه ابن القداح، وذكره ابن سعد والبغويّ في الصحابة. وقال الواقديّ: شهد أحدا هو وثلاثة من أولاده: عقبة، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن، وقتل يوم الجسر، واستشهد قيظي بأجنادين وقال البغوي: لا أعرف له حديثا.
قيوم الأزدي: تقدم في عبد القيوم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع