من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
النون بعدها العين
نعامة الضبي: والد يزيد.
قال الدّار الدّارقطنيّ: ذكره أبو بشر المروزي، من طريق حبان العبدري، عن يزيد بن نعامة الضبي، عن أبيه، قال: كان رسول اللَّه ﵌ إذا قرب إليه الطّعام قال:
«سبحانك ما أحسن ما ابتليتنا! سبحانك ما أكثر ما أعطيتنا! سبحانك ما أعظم ما عافيتنا!»
استدركه أبو موسى.
نعم: بضم أوله.
غيّر النبيّ ﵌ اسمه، فسماه عبد اللَّه. تقدم.
النعمان بن الأسود الكندي: هو ابن أبي الجون، يأتي.
النعمان: بن أوس المعافريّ.
وفد على النّبيّ ﷺ، قاله أبو علي الهجريّ، ونقلته من خط مغلطاي.
النعمان: بن بزرج اليمانيّ.
قال ابن حبّان: يقال له صحبة.
قلت: وهو معروف في المخضرمين. وسيأتي في الثالث.
النعمان بن بيبا: بموحدتين بينهما تحتانية ساكنة الضّبيبي، بفتح المعجمة وكسر الموحدة.
ذكره المستغفريّ، وأورده من طريق سعد بن عبد اللَّه بن حارثة بن خليفة، عن أبيه، عن جدّة، عن النّعمان بن بيبا، قال: أتينا النبيّ ﷺ في نفر من بني الضّبيب، فسألناه، فقضى حوائجنا ... فذكر الحديث. وإسناده مجهول.
النعمان بن ثابت: بن النّعمان، أبو الصّبّاح، مشهور بكنيته. وسيأتي.
ويقال اسمه عمير.
النعمان بن جبلة: بن وائل بن قيس بن بكر بن عامر بن الجلاح بن عوف بن بكر بن عذرة العذريّ.
ذكره الطّبريّ، وقال: وفد هو وأخوه عبد عمرو علي النبيّ ﵌، واسم عبد عمرو بكر، وكان النّعمان رئيسا في الجاهليّة، وهو الّذي أسر بشير بن أبي حازم، وأهداه إلى أوس بن حارثة الطائي لكونه هجا أوسا وأمّه. والقصّة مشهورة، وقد مدح النابغة الذبيانيّ النعمان المذكور.
النعمان بن جزء: بن النّعمان بن قيس بن مالك بن سعد بن ذهل بن
غطيف بن عبد اللَّه بن ناجية بن مراد المرادي ثم الغطيفي.
ذكره ابن يونس، وقال: وفد على النّبيّ ﷺ، وشهد فتح مصر، ولا يعلم له رواية، وله أخ يقال له هانئ شهد فتح مصر، ولهما جميعا صحبة.
النعمان بن أبي جعال: الضبيبي، من رهط رفاعة بن زيد.
ذكره ابن إسحاق فيمن أسلم منهم، ووفد على النّبيّ ﵌ بعد أن غزاهم زيد بن حارثة حين غزا بني جذام، من أرض حسمى
النعمان بن حارثة: الأنصاريّ.
يقال: إنه شهد العقبة الأولى، فأخرج ابن مندة، وأبو نعيم، من طريق محمد بن
إبراهيم بن يسار، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن الشّعبي، وعن عبد الملك بن عمير، عن عبد اللَّه بن عمر، عن عقيل بن أبي طالب، وعن ابن أخي الزّهري، عن الزّهري قالوا: لما اشتدّ المشركون على النّبيّ ﷺ فلقي الستة من الأنصار بمنى عند جمرة العقبة قال النّعمان بن حارثة: أبايعك على الإقدام في أمر اللَّه، وإن شئت واللَّه يا رسول اللَّه ملنا على أهل منى بأسيافنا هذه.
فقال: لم أومر بذلك. انتهى.
وفي السّند من لا يعرف، ولم يذكر ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة النّعمان هذا.
النعمان بن أبي خذمة: بن النعمان بن أمية بن البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاريّ الأوسيّ.
ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا. وذكره ابن سعد عن الواقديّ وأبي معشر، فقال النّعمان بن خذمة أبو خذمة بالخاء المعجمة، وعن أبي عمارة بالحاء المهملة، قال: وقد نظرنا في نسب الأنصار فلم نجد من يكنى هذا.
قلت: ذكره ابن الكلبيّ كما قال ابن عمارة، ولم يذكر كنيته، وقال: شهد بدرا.
النعمان ومالك ابنا خلف بن دارم بن أسلم بن أفصى الخزاعي: . ذكرهما ابن سعد والبغويّ عنه، وقالا: كانا طليعتين لرسول اللَّه ﵌ يوم أحد، فقتلا شهيدين، فدفنا في قبر واحد.
النعمان بن ربعي: يقال هو اسم أبي قتادة بن ربعي الأنصاريّ.
والمشهور أن اسمه الحارث، وسيأتي في الكنى.
النعمان بن زيد بن أكال: . تقدم ذكره في ترجمة ولده سعد، وأن ابن الكلبيّ ذكر أن القصّة المذكورة لسعد إنما هي للنّعمان.
النعمان بن سنان الأنصاري: مولى بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة.
ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين، وليست له رواية.
النعمان بن سفيان: بن خالد بن عوف من بني سهم.
ذكره ابن سعد عن الواقديّ أنه أحد الثلاثة الذين بعثهم رسول اللَّه ﵌ في آثار المشركين في غزوة حمراء الأسد. وتقدم سليط بن سفيان، وكأنه أخو هذا.
وتقدم النّعمان بن خلف بن عون قريبا.
النعمان بن شريك: الشيبانيّ.
تقدم ذكره في ترجمة مفروق بن عمر، وجزم الذّهبي في التجريد بأنّ له وفادة. وأما أبو نعيم فأثبت الصّحبة للنّعمان، ونفاها عن مفروق.
النعمان: بن عبد عمرو»
بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ.
قال ابن حبّان: له صحبة، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد بأحد، وكذا قال ابن الكلبيّ. وتقدم ذكر أخيه الضّحاك.
النعمان بن عبيد: ويقال لعبيد مقرن بن أوس بن مالك الأنصاريّ.
ذكره ابن القدّاح في نسب الأنصار، وقال: إنه استشهد باليمامة.
النعمان بن عصر: بن الربيع بن الحارث بن أديم بن أميّة البلويّ، حليف بني معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف من الأنصار.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، فقال: ومن بني معاوية النّعمان البلويّ حليف لهم، وسمّى أباه ابن عقبة وأبو معشر وغيرهما.
واختلفوا في ضبطه، فقال الأكثر: بفتحتين. وقال الواقديّ: بكسر ثم سكون، وذكر ابن ماكولا أنه استشهد في الرّدة، قتله طليحة بن خويلد الأسديّ.
النعمان بن عمرو: بن إنسان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصاري.
شهد أحدا، وكانت معه راية المسلمين، قاله ابن الكلبيّ، وحكاه الرشاطيّ، وقال: لم يذكره ابن عبد البرّ، ولا ابن فتحون.
النعمان بن عمرو: بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن غنم بن مالك بن النجّار الأنصاريّ.
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وفي الاشتقاق لابن دريد أنه شهد بدرا، واستشهد بأحد، لكن ذكره بالتصغير فقال: نعيمان بن عمرو، ولم ينسبه، فظنّ بعضهم أنه النعيمان صاحب المزاح، وليس كذلك كما سيأتي في ترجمته.
النعمان بن عمرو: بن عمير اليماني.
ذكره ابن عساكر في ذيل مبهمات التّعريف والأعلام مضموما إلى مسعود وابن عبد ياليل وغيرهما من أولاد عمرو بن عمير بن عوف الثقفي في قصّة نزول قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا [البقرة]، ونسبه إلى تفسير سنيد، وأنه
ذكره معهم. وسيأتي في آخر من اسمه هلال شيء من ذكر هذه القصّة، وتقدّم أيضا شيء من هذا في مسعود بن عمرو.
النعمان: بن عوف بن النّعمان الشيبانيّ.
ذكره سيف في الفتوح، وأنّ خالد بن الوليد وفد على أبي بكر بخمس السّبي، وأنّ المثنى بن حارثة أمّره على إحدى المجنّبتين في فتح العراق.
وذكره الطّبريّ في تاريخه، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون في الفتوح إلا الصّحابة.
النعمان بن أبي فاطمة الأنصاري: . ذكره ابن السّكن، والطّبري، من طريق أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن النعمان بن أبي فاطمة- أنه اشترى كبشا أعين أقرن، وأن النّبيّ
صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رآه، فقال: «كأنّ هذا الكبش الّذي ذبح إبراهيم»، فعمد رجل من الأنصار فاشترى كبشا بهذه الصفة، فأخذه فضحّى.
وقد رواه عبد الرّزّاق، عن معمر، عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، قال: مرّ النّعمان بن أبي فطيمة على النبيّ ﵌ بكبش أعين ...
الحديث، وسمى الّذي اشتراه معاذ بن عفراء.
النعمان بن قيس الحضرمي: . قال ابن عبد البرّ: له صحبة. وقال ابن مندة: أدرك النبي ﵌ وحدث عنه. قال البخاري: روى عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط، عن شرحبيل، عن أبيه، عنه- أنه ختم القرآن في عهد النبيّ ﵌. وقال أبو حاتم: حديثه مرسل.
النعمان بن مالك: بن عامر بن مجدعة بن جشم بن الحارث الأنصاري الأوسي.
قال العدوي: شهد أحدا والمشاهد بعدها، وهو والد سويد بن النعمان]
النعمان بن أبي مالك: قال المستغفري: له صحبة، وذكر الواقدي أنه شهد أحدا وقتل بها عويمر بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم]
النعمان بن مقرن: بن عائذ المزني، أخو سويد وإخوته.
وللنعمان ذكر كثير في فتوح العراق، وهو الّذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية، وهو الّذي فتح أصبهان، واستشهد بنهاوند، وقصته في ذلك في البخاري مختصرة، وعند الإسماعيليّ مطولة، وأخرجه أحمد من طريق سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن مقرّن:
قال: قدمنا على رسول اللَّه ﵌ في أربعمائة من مزينة، ورجاله ثقات، لكنه منقطع، فإن النّعمان استشهد في خلافة عمر فلم يدركه سالم.
وروى عنه ابنه معاوية، ومسلم بن الهيضم، وجبير بن حية، وغيرهم. قال ابن عبد البر: سكن البصرة، ثم تحول إلى الكوفة، وكان معه لواء مزينة يوم الفتح، وكان موته سنة إحدى وعشرين. ذكر ذلك ابن سعد.
النعمان بن مقرن: تقدم في النعمان بن عمرو بن مقرن.
النعمان بن مورق الهمداني: ذكره الرّشاطيّ في الأنساب، وقال: سيد شريف، له وفادة على رسول اللَّه ﵌. واستدركه ابن الأمين.
النعمان بن ناقد: الأنصاريّ، أخو عبيد بن نافذ.
ذكره ابن شاهين، عن ابن أبي داود، وقال: هو من أصحاب رسول اللَّه ﵌. وأورد له من كلامه: [دخول الحمام بغير إزار حرام]
النعمان بن نضيلة الأنصاري: بضاد معجمة مصغرا.
ذكره دعبل بن عليّ في طبقات الشعراء، وقال: ولاه عمر، فشرب الخمر، وقال:
فمن مبلغ الحسناء أنّ حليلهابميسان يسقى في زجاج وحنتم
لعلّ أمير المؤمنين يسوءهتنادمنا في الجوسق المتهدّم
فقال عمر لما بلغه: إي واللَّه، وعزله.
قلت: وهذا الشعر لغيره، فليحرر.
النعمان بن هلال المزني: وقع ذكره في كتاب الزهد لمحمد بن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن النعمان بن هلال المزني، قال: قدمنا على رسول اللَّه ﵌ في أربعمائة من مزينة ... الحديث. وهذا يعرف بالنعمان بن مقرّن، كما نبهت عليه في ترجمته.
النعمان بن يزيد: بن شرحبيل بن امرئ القيس بن عمرو بن حجر الكنديّ، خال الأشعث بن قيس.
قال ابن الكلبيّ: له وفادة، وكذا ذكر الطبريّ، وكان يلقب ذا العرف، وذكر ابن الكلبي أنه لقب جدّه امرئ القيس.
النعيت الخزاعي: الشاعر، اسمه أسد، ويقال أسيد، بفتح أوله، وزن عظيم، ولقبه النعيت، بنون ومهملة وآخره مثناة، بوزن عظيم أيضا، وهو ابن يعمر بن وهيب بن أصرم بن عبد اللَّه بن قمّ بن حبشية ابن سلول بن كعب السلولي.
ذكره أبو بشر الآمديّ، والمرزبانيّ في «معجم الشعراء» وأنشد له أبياتا قالها في فتح مكة يذكر من أمر رسول اللَّه ﷺ أن يختلف بمكة من خزاعة لما خرج عن مكة في الفتح منها:
خطونا وراء المسلمين بجحفلذوي عضد من خيلنا ورماح
على كلّ ورهاء القتال طمرّةإذا كان يوم ذو وغى وشياح
نقلته من خط الخطيب في المؤتلف، ورجح أنه أسيد، بفتح أوله.
نعيم بن أثاثة: بن عبد المطلب القرشي.
ذكره الأمويّ في المغازي فيمن أقطع له النبيّ ﵌ من خيبر، فقال: أقطع لنعيم ولأخيه هند ثلاثين وسقا، ولأخيهما مسطح خمسين.
نعيم بن أوس الداري: أخو تميم.
قال أبو عمر: يقال إنه وفد مع أخيه. وقال ابن مندة: له ذكر في حديث، وقد أورده الواقديّ في المغازي، من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، قال: قدم وفد الداريين على رسول اللَّه ﵌ منصرفه من تبوك وهم عشرة: هانئ بن حبيب، والفاكه بن النّعمان، وجبلة بن مالك، وعروة بن مالك، وقيس بن مالك، وأخوه مرة، وأبو هند وأخوه الطيب، وتميم بن أوس وأخوه نعيم، ويزيد بن قيس، فسمّى النبي صلّى اللَّه عليه
وآله وسلم الطيب عبد اللَّه، وسمى عروة عبد الرحمن، وقد تقدم ذكر ذلك من وجه آخر في الطيب، ويأتي لهانئ في ترجمته خبر.
نعيم بن أوس الرهاوي: يقال إن له صحبة.
نعيم بن بدر التميمي: . ذكر في ترجمة عطارد فيمن قدم من وفد بني تميم. وذكره ابن حبيب عن ابن الكلبيّ.
وذكره الأمويّ عن ابن إسحاق فيهم، وكذا ذكره السدي في تفسيره عن أبي مالك، عن ابن عباس في تفسيره سورة الحجرات، وله ذكر في آخر ترجمة قيس بن عاصم.
وقال أبو موسى: أظنه عيينة بن بدر، ورد بأن عيينة فزاري، وهو منسوب إلى جده، وإنما هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر، وإسلامه كان قبل قدوم وفد بني تميم، بل كان النبي ﵌ أرسله إلى بني العنبر من تميم في سرية فأغار عليهم، فكان ذلك سبب قدوم وفدهم. واللَّه أعلم.
نعيم بن حمار: وقيل ابن خمار، بالمعجمة. وقيل ابن همار- يأتي.
نعيم بن حيان التجيبي: له وفادة، وذكره ابن ماكولا عن الحضرميّ.
نعيم بن زيد: ويقال ابن يزيد التميميّ.
تقدم ذكره في ترجمة الحتات بن عمرو، وقد ذكره أبو عمر في ترجمة الحتات، ولم يفرده بترجمة، وسمى أباه يزيد.
نعيم بن سعيد التميمي: ذكره ابن سعد فيمن قدم في وفد تميم على النبي ﵌.
نعيم بن سلام: ويقال ابن سلامة السلميّ.
له ذكر
في حديث أخرجه البزار، من طريق زيد بن الحباب، عن حميد مولى ابن علقمة، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: بينا رسول اللَّه ﵌ جالس
وأبو بكر وعمر ومعاذ وابن مسعود ونعيم بن سلام إذ قدم بريد على النبي ﵌ من بعث بعثه، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، ما رأيت نعيما أسرع إيابا ولا أكثر مغنما من هؤلاء! قال: «يا أبا بكر، ألا أدلك على ما هو أسرع إيابا وأكثر مغنما؟ من صلّى صلاة الغداة في جماعة، ثمّ ذكر اللَّه حتّى تطلع الشّمس»
- وقع لنا بعلوّ في المعرفة لابن مندة.
ورواه أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن نعيم بن سلامة- رجل من بني سليم- وكان قد صحب النبي ﵌.
نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي: والد حزابة- ذكره العسكريّ في الصحابة، وقال: له وفادة.
نعيم بن مسعود: بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، يكنى أبا سلمة الأشجعيّ.
صحابيّ مشهور، له ذكر في البخاري، أسلم ليالي الخندق، وهو الّذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق، فخالف بعضهم بعضا ورحلوا عن المدينة.
وله رواية عن النبي ﵌، روى عنه والداه: سلمة، وزينب، وله حديث عند أحمد وغيره.
ومن طريق ابن إسحاق حدثني سعد بن طارق، عن سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعيّ، عن أبيه، قال: سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول لرسولي مسيلمة: «لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما».
قتل نعيم في أول خلافة عليّ قبل قدومه البصرة في وقعة الجمل. وقيل: مات في خلافة عثمان. واللَّه أعلم.
نعيم مسعود الدهماني: ذكره ابن دريد، وأن له وفادة، قال الرشاطيّ: ليس في نسب نعيم الأشجعيّ أحد اسمه دهمان، يعني فهو غيره.
نعيم بن مسعود: صحابي آخر، ولم يذكروه، وهو في المراسيل لأبي داود، فأخرج من طريق خلف بن خليفة، عن أبيه- أنه بلغه أن رسول اللَّه ﵌ وضع نعيم بن مسعود في القير ونزع الأخلة بفيه.
وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن خلف: سمعت أبي يقول: أظنه سمعه من مولاه، ومولاه معقل بن يسار.
قلت: وقع لي هذا عاليا في جزء طلحة بن الصقر، وهذا غير الأشجعيّ، فإن الأشجعيّ عاش بعد النبي ﵌.
نعيم بن مقرن المزني: أخو النعمان.
قال أبو عمر: هو وإخوته من جلة الصحابة، وهو الّذي خلف أخاه لما استشهد بنهاوند، وأخذ الراية، فدفعها إلى حذيفة، ثم كانت فتوح فارس على يده.
نعيم بن هزال الأسلمي: . مختلف في صحبته. قال ابن حبان: له صحبة، وأخرج أبو داود والحاكم حديثه، وذكره ابن السّكن في الصحابة، ثم قال: يقال ليست له صحبة. والصحبة لأبيه. وصوّب ذلك ابن عبد البرّ. وسيأتي بيان الاختلاف في سند حديثه في ترجمة هزال.
نعيم بن همار: ويقال: ابن هبار. ويقال: ابن هدار. ويقال: ابن حمار.
ويقال: ابن خمار، وهمار أرجح.
نعيم البياضي: ذكره ابن فتحون في الذيل، وأخرج من طريق أبي بكر محمد بن عبد اللَّه بن عتاب، عن أبي اليسر محمد بن نعيم بن محمد بن عبد اللَّه بن عمار بن نعيم البياضي صاحب رسول اللَّه ﵌، فذكر حديثا. وقد ذكر الخطيب في تاريخه محمد بن نعيم المذكور وأن لنعيم والد عمران صحبة.
نعيم الغفاري: ابن عم أبي ذرّ.
له صحبة، ذكره يونس بن بكير في زيادات المغازي.
وأخرجه الحاكم، من طريق يونس، عن يوسف بن صهيب، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: انطلق أبو ذر ونعيم ابن عم أبي ذر، وأنا معهم يطلب رسول اللَّه ﵌ وهو مستتر بالجبل، فقال له أبو ذر: يا محمد، أتيناك لنسمع ما تقول، قال: أقول لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه، فآمن به أبو ذر وصاحبه.
نعيمان: بالتصغير، ابن رفاعة. يأتي في الّذي بعده.
نعيمان بن عمرو: آخر.
ذكره ابن دريد في الاشتقاق، وقال: شهد بدرا، واستشهد بأحد. وهذا غير الّذي قبله، لأنه سبق في أخباره قصته مع مخرمة في زمن عثمان. وجزم ابن سعد بأنه بقي إلى زمن معاوية، ولعله النعمان بن عمرو، بغير تصغير. وقد مضى له ذكر.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع