تجاوز إلى المحتوى

من «الإصابة في تمييز الصحابة» لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)

القسم الأول (٣٩)

أبو سالم الحنفي: ثم السّحيمي.

ذكره ابن السّكن في الصحابة،

وأخرج من طريق محمد بن جابر اليمامي، عن عبد اللَّه بن بدر السحيمي، عن أم سالم، عن زوجها أبي سالم، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «ويل لبني فلان» ... ثلاث مرات.

أبو السائب: عثمان بن مظعون الجمحيّ، مشهور باسمه- من السابقين الأولين. تقدم في الأسماء.

أبو السائب الأنصاري: يزيد ابن أخت النمر تقدم في الأسماء.

أبو السائب الأنصاري: ويقال الثقفي، والد كردم- تقدم في ترجمة ولده.

أبو السائب الثقفي: اسمه مالك، وقيل زيد: تقدم في الميم.

أبو السائب: مذكور في الصحابة، ولا أعرفه- قاله أبو عمر. وفي سند بقي بن مخلد حديثان لأبي السائب غير منسوب، فكأنه أحد هؤلاء.

أبو السائب: مولى غيلان بن سلمة الثقفي.

استدركه أبو عليّ الجيانيّ من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن سلمة- أن أبا السائب مولى غيلان أخبره.

أبو السائب: رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.

ذكره ابن مندة، وقال: عداده في أهل المدينة، ثم

أسند من طريق عياش بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن علي بن يحيى، عن أبي السائب- رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، قال: صلى رجل ورسول اللَّه ﷺ ينظر إليه فلما قضى صلاته قال له: «ارجع فصلّ» ثلاث مرات ... الحديث.

وتعقبه أبو نعيم بأن المحفوظ رواية إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة، وداود بن قيس، ومحمد بن غيلان، وغيرهم، كلّهم عن علي بن يحيى، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع. انتهى.

ولا يمتنع أن يكون لعلي بن يحيى فيه شيخان.

أبو سبرة الجعفي: هو يزيد بن مالك- سماه محمد بن عبد اللَّه بن نمير.

وتقدم حديثه في ترجمة ولده عبد الرحمن بن أبي سبرة.

أبو سبرة بن الحارث: وقيل أبو هبيرة، بالهاء بدل السين- وتقدم في حرف الألف ذكره وقول من قال إنه أبو أسيرة.

أبو سبرة بن أبي رهم: بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري.

أحد السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى الحبشة في الثانية، ومعه أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، شهد بدرا في قول جميعهم، وأمّه برّة بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه ﷺ، وهو أخو أبي سلمة بن عبد الأسد لأمه.

وذكر الزّبير بن بكّار أنه أقام بمكة بعد وفاة رسول اللَّه ﷺ إلى أن مات في خلافة

عثمان. قال الزبير: لا نعلم أحدا من أهل بدر رجع إلى مكة فسكنها غيره.

أبو سبرة: غير منسوب.

ذكره ابن مندة،

وأخرج من طريق يوسف بن السفر، قال: قال الأوزاعي: حدثني قزعة، قال: قدم علينا أبو سبرة صاحب رسول اللَّه ﷺ فقلت له: حدثني رحمك اللَّه بحديث سمعته من رسول اللَّه ﷺ، فقال: سمعته يقول: «من صلّى الصبح فهو في ذمّة اللَّه، فاتّقوا اللَّه أن يطلبكم بشيء من ذمّته».

أبو سبرة الجهني: هو معبد بن عوسجة- تقدم.

أبو سبرة: جد عيسى بن سبرة- تقدم في حبان: في الحاء المهملة، قال البغويّ: أظنه سكن المدينة، ثم ساق حديثه من طريق ابن أنيس عن عيسى بن سبرة عن أبيه، عن جده.

أبو السبع بن عبد قيس الأنصاري: شهد بدرا، واسمه ذكوان- تقدم.

أبو سروعة النوفلي: هو عقبة بن عامر عند الأكثر- وقد تقدم في الأسماء، وقيل هو أخوه، واسمه الحارث، قاله العدوي، وذكر أنه أسلم يوم الفتح، وكذا قال الزبير وغيره.

واختلف في سينه فبالفتح عند الأكثر، وقيل بالكسر والراء الساكنة، وزعم الحميدي أنه رآه بخط الدارقطنيّ مضموم العين، ولعلها كانت علامة الإهمال فظنها ضمة.

أبو سريحة: بمهملتين بوزن عظيمة. هو حذيفة بن أسيد، بفتح الهمزة- تقدم.

أبو سعاد الجهني: قيل اسمه جابر بن أسامة، وقد تقدم في الأسماء، وأنّ ابن ماكولا سماه، وقيل هو الّذي بعده.

أبو سعاد الحمصي: أخرج أبو زرعة في كتاب الزّهد من طريق حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف، قال:

مر أبو الدرداء بأبي سعاد، وهو من أصحاب النبي ﷺ، وأبو سعاد يقول: سبحان اللَّه لا يبيع شيئا ولا يشتري، فقال أبو الدرداء: أخزن في دنياه، ضيع في آخرته. فرق أبو عمر بينه وبين الجهنيّ، وقال: هذا نزل حمص، وذكر له هذا الحديث.

أبو سعاد: رجل من جهينة، آخر.

روى حديثه ابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن معاذ بن عبد اللَّه بن حبيب، عن أبي سعاد- رجل من جهينة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ.

وقال روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية بهذا السند، عن أبي سعاد عقبة بن عامر.

قلت: وعقبة بن عامر الجهنيّ الصحابي المشهور قد تقدم في الأسماء، واختلف في كنيته، فقيل أبو حماد، وهذا هو المشهور، وقيل أبو عمر، وقيل أبو عامر، وقيل أبو سعاد.

واللَّه أعلم.

أبو سعدان: شامي غير مسمى ولا منسوب.

ذكره أبو عمر، فقال: روى عنه مكحول حديثا مرفوعا في الهجرة، وقال الذهبي:

سنده لين.

أبو سعد الأنصاري: ثم الحارثي: محيصة بن مسعود.

أبو سعد: عياض بن زهير الفهري.

أبو سعد: سلمة بن أسلم بن حريش- تقدموا في الأسماء.

أبو سعد الأنصاري الزرقي: قال سعيد بن عبد العزيز وأبو أحمد الحاكم: له صحبة. وأخرج ابن ماجة من طريق يونس بن ميسرة، قال: خرجنا مع أبي سعد الزرقيّ صاحب رسول اللَّه ﷺ إلى شراء الضحايا، فذكر الحديث.

وتردّد ابن أبي حاتم عن أبيه في صحبته، ووقع في رواية الطبراني من طريق يونس المذكور خرجت مع أبي سعد الخير، فإن كان محفوظا فهو الّذي قبله. وسيأتي له ذكر في ترجمة أبي سعيد زوج أسماء بنت يزيد.

أبو سعد الأنماري: ويقال أبو سعيد- يأتي.

أبو سعد الساعدي: ذكره ابن أبي داود، وتبعه ابن شاهين في الصحابة،

وأخرج عنه من طريق أبي عمرو الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني قرة بن أبي قرة، قال: رأى أبو سعد الساعدي رجلا يصلّي بعد العصر، فقال له: لا تصل، فإنّي سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «لا تصلّوا بعد صلاة العصر».

وصوّب الدّارقطنيّ في «العلل» أنه أبو أسيد الساعدي، وأن ابن أبي داود وهم فيه.

أبو سعد بن وهب النضري: بفتح الضاد المعجمة، من بني النضير إخوة قريظة.

قال ابن إسحاق في «المغازي»: لم يسلم من بني النضير سوى الرجلين: يامين بن عمرو بن كعب وأبي سعد بن وهب، فأحرز أموالهما. وأخرج له ابن سعد حديثا عن الواقدي بسند له إلى أسامة بن أبي سعد بن وهب النضري، عن أبيه، قال: شهدت رسول اللَّه ﷺ يقضي في سيل مهرور أن يحبس الأعلى عن الأسفل حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل. ووقع في كلام أبي عمر أنه نزل إلى النبي ﷺ يوم قريظة، وهو خطأ تعقّبه الرشاطي، فإن قصة بني النّضير متقدمة على قصة بني قريظة بمدة طويلة.

أبو سعد الأنصاري: . روى حديثه ابن أبي فديك عن يحيى بن أبي خالد، عن أبي سعد، كذا قال أبو عمر مختصرا.

وقال ابن مندة: رواه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن يحيى بن أبي خالد، عن ابن أبي سعد الأنصاري، عن أبيه، عن النبي ﷺ إنه قال: «النّدم توبة».

قلت: وأخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق ابن أبي فديك بهذا السند بلفظ: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، والندم توبة.

وجزم أبو نعيم بأنه النضري المذكور قبله، وليس بجيد. وجزم أبو بكر بأنه الّذي روى حديث: خير الأضحية الكبش الأدغم. وليس بجيد أيضا.

أبو سعد بن أوس: بن المعلّى بن لوذان بن حارثة بن عدي الأنصاري الأوسي.

ذكره الطّبريّ في «الذّيل»، وقال: توفي سنة أربع وتسعين. ويقال اسمه الحارث.

ذكر من يكنى أبا سعيد بزيادة ياء

أبو سعيد الخدري: سعد بن مالك بن سنان.

أبو سعيد العبشمي: عبد الرحمن بن سمرة.

أبو سعيد السعيدي: خالد بن أبي أحيحة سعد بن العاص.

أبو سعيد الأنصاري: يزيد بن ثابت بن وديعة.

أبو سعيد المخزومي: المسيب بن حزن بن أبي وهب.

أبو سعيد المخزومي: عمر بن حريث.

أبو سعيد: كاتب الوحي، زيد بن ثابت الأنصاري الخزرجي.

أبو سعيد: رافع بن المعلى، بدري استشهد بها- تقدموا في الأسماء، ويقال اسم أبي سعيد بن المعلى الحارس بن أوس بن المعلى، ويقال الحارس بن نفيع، وقيل: بل هذا اسم الّذي بعده.

أبو سعيد بن المعلى الأنصاري: آخر.

أخرج له البخاريّ من رواية حفص بن عاصم عنه، وروى عنه عبيد بن حنين أيضا، قال أبو عمر: من قال فيه رافع بن المعلى فقد وهم، لأنه قتل ببدر، وهذا أصح ما قيل فيه الحارث بن نفيع بن المعلى، وأرخوا وفاته سنة أربع وسبعين، وقيل سنة ثلاث، قالوا:

وعاش أربعا وستين سنة.

قلت: وهو خطأ، فإنه يستلزم أن تكون قصته مع النبي ﷺ وهو صغير، وسياق الحديث يأبى ذلك، فإن في حديثه الّذي في الصحيح: كنت أصلي فمرّ بي النبي ﷺ فدعاني فلم آته حتى فرغت من صلاتي ... الحديث. وله حديث آخر أوله: كنا نغدو إلى السوق. قال أبو عمر: أمه أميمة بنت قرط بن خنساء، من بني سلمة.

أبو سعيد: سعد بن عامر بن مسعود الزّرقيّ.

ذكره ابن السّكن، وأخرج من طريق عبد اللَّه بن يوسف التنيسي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: أرسل عبد الملك بن مروان إلى أبي سعيد سعد بن عامر بن مسعود الزرقيّ، ويقال: إنه لقي النبي ﷺ، فسأله عن الهدي. وحدّث عن عائشة رضي اللَّه تعالى عنها.

وأخرج النّسائيّ من طريق شعبة عن أبي العيص عن عبد اللَّه بن مرة، عن أبي سعيد الزّرقيّ الحديث في العزل.

روى عنه عبد اللَّه بن مرّة، ويونس بن ميسرة، ومكحول الشامي. قال سعيد بن عبد العزيز: له صحبة. وقيل إنه الّذي يقال له أبو سعد الخير.

أبو سعيد بن زيد: . كذا وقع في المسند رواية القطيعيّ، عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، من طريق جابر الجعفي، عن الشّعبي، قال: أشهد على أبي سعيد بن زيد أنّ رسول اللَّه ﷺ مرت به جنازة، فقام، ورواه الطبراني عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل بهذا السند، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدريّ. قال ابن الأثير: وكأنه أصح.

قلت: وليس كذلك، بل ما ظنه وهما، فقد رواه البغوي عن عبد اللَّه بن أحمد كما وقع عند القطيعي، ثم وجدت في مسند سعيد بن زيد أحد العشرة في مسند البزار ما نصه:

حدثنا ...

أبو سعيد: وقيل أبو سعد - روى عن النبي ﷺ: «البرّ والصّلة وحسن الجوار عمارة الدّيار، وزيادة في الأعمار».

روى عنه أبو مليكة، قاله أبو عمر. قال: وفيه نظر.

أبو سعيد العبسي: ذكر الواقديّ عن النضر بن سعيد العبسيّ عن أبيه عن جده، قال: جعل رسول اللَّه ﷺ شعار بني عبس عشرة.

أبو سفيان صخر: بن حرب بن أمية بن عبد شمس، مشهور باسمه وكنيته، ويكنى أبا حنظلة. تقدم في الأسماء.

أبو سفيان: سراقة بن مالك - مشهور باسمه.

أبو سفيان: مدلوك- تقدما في الأسماء.

أبو سفيان بن الحارث: لم يسمّ ولم ينسب رفيق بريدة.

ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد، أورده المستغفري من طريقه، واستدركه أبو موسى، ولعله الّذي بعده.

أبو سفيان بن الحارث: بن قيس بن زيد بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف [الأنصاري الأوسي].

ذكر العدويّ أنه استشهد بأحد، وذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا، وقال البلاذري: كان يقال له أبو البنات فلما كان بأحد قال: أقاتل ثم أرجع إلى بناتي، فلما انهزم المسلمون قال:

اللَّهمّ إني لا أريد أن أرجع إلى بناتي، ولكن أريد أن أقتل في سبيلك، فقتل، فأثنى عليه النبي ﷺ بذلك.

أبو سفيان: غير منسوب.

روى عن النبي ﷺ: «عمرة في رمضان تعدل حجّة».

روعي عنه ابنه عبد اللَّه، ذكره أبو عمر، فقال: إسناده مدني.

أبو سفيان بن حويطب: بن عبد العزى القرشي العامري.

قال أبو عمر: أسلم مع أبيه يوم الفتح، وقتل هو يوم الجمل.

أبو سفيان بن أبي وداعة السهمي: اسمه عبد اللَّه- تقدم.

أبو سفيان السدوسي: قال ابن مندة: روى أبو موسى محمد بن المثنى عن عمرو بن سفيان عن أبيه عن جده، قال: أصبحت مشركا وأمسيت مسلما.

أبو سفيان بن محصن الأسدي: . وقع في نسخة أحمد بن خازم، بالمعجمتين، رواية عبد اللَّه بن لهيعة عنه عن صالح مولى التّوأمة، عن عدي مولى أم قيس بنت محصن، عن أبي سفيان بن محصن، قال: رمينا مع رسول اللَّه ﷺ الجمرة يوم النّحر، ثم لبست القميص، فقال لنا رسول اللَّه ﷺ: «لا تلبس قميصا بعد هذا اليوم حتّى تفيض».

أخرجه ابن مندة ورواه إبراهيم بن أبي علي، عن صالح، عن عدي، عن أبي سفيان.

أخرجه أبو نعيم ورجّحه بناء منه على أنه أبو سنان بن وهب بن محصن، وفيه نظر، لأنّ أبا سنان قيل إنه مات في حصار قريظة، وذلك قبل حجة الوداع بمدة طويلة، فالظاهر أنّ الأول أولى، فكأنه عمه، ولا مانع أن يرويا جميعا قصة واحدة.

أبو سفيان القرشي: أحد عمال عمر.

تقدم ذكره في أوس بن خالد بن يزيد الطائي، وأنه قتل في عهد عمر ﵁.

وقد تقدم أنه لم يبق في حجة الوداع قرشي إلا أسلم وشهدها.

أبو سفيان: [بن وهب] بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي.

ذكره ابن حبّان في الصحابة، وأنه شهد بدرا، وتبعه المستغفري، ويحتمل أن يكون هو أبا سنان بن وهب بن محصن وقع في اسمه تصحيف وفي نسبه تغيير، وإلا فهو آخر من أقاربهم.

أبو سكينة: مصغرا، وقيل بفتح أوله.

ذكره عبد الصّمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وقال: اسمه محلم بن سوار، وقال البغويّ: سكن الشام. وقال ابن مندة: لا يثبت، ثم ساق حديثه من طريق

يزيد بن ربيعة عن بلال بن سعد، سمعت أبا سكينة، وكان من أصحاب النبي ﷺ ... فذكر حديثا في فضل العتق.

ومن هذا الوجه أخرجه ابن الجارود، والباوردي، وابن السكن، ويزيد ضعيف. وقد جاء عنه من طرق عن أبي توبة عن يزيد ليس فيها أنه من الصحابة، منها عند البغوي عن زهير بن محمد، عن أبي توبة. وذكره أبو عمر بوزن طريقة، وزاد أوله الألف واللام، فقال أبو السّكينة، قال ابن فتحون: تبع في ذلك أبا أحمد الحاكم.

أبو سلافة: في هو الّذي بعده.

أبو سلامة السلامي: ذكر في الّذي قبله.

أبو سلامة الثقفي: ذكر في الصحابة، قيل اسمه عروة- هكذا أورده ابن عبد البر.

أبو سلامة السلمي: ويقال الحبيبي، اسمه خداش.

ولا يعرف إلا بحديث واحد: أوصى امرأ بأمّةالحديث، قاله أبو عمر

قلت: روى الحديث أحمد وابن ماجة وغيرهما، من طريق منصور، عن عبيد بن علي، عن أبي سلامة. وقد أشرت إلى ذلك في حرف الخاء المعجمة. وأخرجه الدولابي من طريق شيبان عن منصور، فزاد بين عبيد وأبي سلامة عرفطة السلمي.

أبو سلمة بن سفيان بن عبد الأسد: ابن أخي الّذي بعده.

مات أبوه كافرا قبل بدر كما تقدم في ترجمة أخيه الأسود، وأم هذا أم جميل بنت المغيرة بن أبي العاص بن أمية، وله عقب منهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي سلمة بن سفيان المعروف بالأوقص قاضي المدينة في زمن موسى الهادي، ثم ولي قضاء بغداد بعد الرشيد، ذكره الزبير بن بكار.

أبو سلمة بن عبد الأسد: بن هلال بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم المخزومي.

أحد السابقين إلى الإسلام، اسمه عبد اللَّه. وتقدم في الأسماء.

أبو سلمة: غير منسوب، آخر.

ذكره الحاكم أبو أحمد مغايرا للذي قبله،

وساق من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن حكيم، قال: قال إبراهيم الخزاعي: أبو سلمة روى عن النبي ﷺ، قال: «قال الشّيطان لا ينجو منّي صاحب المال ... » الحديث.

أبو سلمة: جدّ عبد الحميد بن سلمة.

ذكره البغويّ في الكنى، وأخرج هو وابن ماجة من طريق عثمان البتّي، عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، عن جده- أنّ أبويه اختصما إلى النبيّ ﷺ أحدهما مسلم والآخر كافر، فخيّره فتوجّه إلى المسلم ... الحديث.

وقد تقدم موضحا في سلمة من حرف السين المهملة، ووقع عند البغوي من وجه آخر عن عثمان البتّي عن عبد الحميد بن أبي سلمة عن أبيه، عن جده، فترجم لوالد أبي سلمة، وليس بجيد، فإن المحفوظ فيها عبد الحميد بن سلمة، وفي قول من قال عبد الحميد بن أبي سلمة- بزيادة أبي- غلط محض.

أبو سلمى الراعي: خادم رسول اللَّه ﷺ. يقال اسمه حريث.

وقع مسمّى عند ابن مندة وغيره. تقدم في الأسماء. ووقع حديثه عند البغوي بعلوّ غير مسمّى ولا مكنّى، ثم أخرجه من طريق أبي سلام الأسود قال: حدثنا أبو سلمى.

أبو سليط الأنصاري البدري: يقال اسمه أسير، وقيل بزيادة هاء في آخره، ويقال أسيد، وقيل أنيس، وقيل أنيس- مصغرا، وقيل سبرة.

مشهور بكنيته، مذكور في البدريّين بها،

وله رواية أخرجها أحمد والبغوي، من طريق ابن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد اللَّه بن أبي سليط، عن أبيه، قال: أتانا نهي النبيّ ﷺ عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور، فكفأناها على وجوهها.

أبو سليمان: خالد بن الوليد المخزومي سيف اللَّه.

أبو سليمان: مالك بن الحويرث الليثي- تقدما في الأسماء.

أبو السمح: مولى رسول اللَّه ﷺ، يقال إن اسمه أبو ذر. وقال البغويّ:

خادم النبي ﷺ.

روى عن النبي ﷺ، وروى عنه محلّ بن خليفة. قال أبو زرعة: لا أعرف اسمه، ولا أعرف له غير حديث واحد.

وأخرج حديثه ابن خزيمة، وأبو داود، والنّسائيّ، وابن ماجة، والبغويّ، من طريق يحيى بن الوليد، حدثنا محلّ بن خليفة، حدثني أبو السّمح، قال: كنت أخدم النبيّ ﷺ، فكان إذا أراد أن يغتسل قال: «ولّني قفاك».

قال البزّار: لا نعلم حديث أبي السمح بغير هذا الطريق. قال أبو عمر: يقال إنه قتل، فلا يدري أين مات.

أبو السمح: شرحبيل بن السّمط الكندي- تقدم في الأسماء.

أبو سنان بن محصن: أخو عكاشة.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وهو عندي غير أبي سفيان بن محصن كما بينته قبل، وأن أبا سنان مات في حصار بني قريظة، وأبو سفيان حضر حجة الوداع، وقد بيّنت أنه غير الّذي قبله أيضا، وأن كلام الواقدي يخالف ذلك.

أبو سنان الأنصاري: زوج أم سنان.

ثبت ذكره في الصحيحين من طريق عطاء، عن ابن عباس- أنّ النبي ﷺ قال لامرأة من الأنصار يقال لها أم سنان: «ما منعك أن تكوني حججت معنا» ؟ قالت: ناضحان كانا لأبي فلان- تعني زوجها، حجّ هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقي أرضا. قال: «فعمرة في رمضان تعدل حجّة».

وفي لفظ: «فإذا جاء رمضان فاعتمري». ولمسلم «فعمرة في رمضان تقضي حجّة أو حجّة معي».

أبو سنان الأشجعي: في ترجمة الجرّاح الأشجعي، ويقال إنه معقل بن سنان، والراجح أنه غيره.

أبو سنان بن صيفي: بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، واستشهد في الخندق.

أبو سنان العبدي: ثم الصّباحي- بضم المهملة وتخفيف الموحدة.

قال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: كان في الوفد، ومسح رسول اللَّه ﷺ وجهه بيده، فعمّر حتى بلغ تسعين سنة، وهو مؤذّن مسجد بني صباح، وكان وجهه يتلألأ لمسح رسول اللَّه ﷺ له، وكان شريفا وجيها.

أبو سنان بن حريث المخزومي: ذكره الزّبير بن بكّار في ترجمة شماس بن عثمان المخزومي، فقال: لما مات [عثمان ابن] شماس قالت بنت حريث [المخزومية] المخزومية وكأنها كانت زوجته:

يا عين جودي بدمع غير إبساسوابكى رزيّة عثمان بن شمّاس
صعب البديهة ميمون نقيبتهحمّال ألوية ركّاب أفراس
للشاعر نعم امرأة شماس بن عثمان، اقرأ القصيدة
غريب مريع إذا ما أزمة أزمتيبري السّهام ويبري قبّة الرّاس
قد قلت لمّا أتوا ينعونه جزعاأودى الجواد فأردى المطعم الكاسي

قال: وكان استشهد يوم أحد، قال: فأجابها أخوها [أبو سنان بن حريث]:

اقني حياءك في ستر وفي خفرفإنّما كان عثمان من النّاس
لا تقتلي النّفس إن حانت منيّتهفي طاعة اللَّه يوم الرّوع والباس
قد مات حمزة ليث اللَّه فاصطبريقد ذاق ما ذاق عثمان بن شمّاس

أبو سهل: بريدة بن الحصيب الأسلمي. تقدم في الأسماء.

أبو سهل: غير منسوب.

قال أبو عمر: ذكر في الصحابة ولا أعرفه.

قلت: ذكر في «التّجريد» أن له في مسند بقي بن مخلد حديثا.

أبو سهلة: السائب بن خلاد- تقدم في الأسماء.

أبو سويد الأنصاري: ويقال الجهنيّ- تقدم في ترجمة سويد الجهنيّ في الأسماء.

أبو سويد: ذكره البغويّ، وأبو عليّ بن السّكن في الصحابة، وأبو بشر الدّولابيّ في الكنى، وغيرهم من طريق هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسيّ، عن رجل من أصحاب رسول اللَّه ﷺ يدعى أبا سويد- أنّ رسول اللَّه ﷺ صلّى على

المتسحّرين، هكذا وقع عند من صنّف في الصحابة سويد آخره دال مصغّر، وضبطه أصحاب المؤتلف والمختلف- الدّارقطنيّ ومن تبعه- بفتح أوله وكسر الواو وتشديد المثناة التحتانية بعدها هاء. فاللَّه أعلم.

أبو سيلان: بكسر المهملة بعدها مثناة تحتانية.

ذكره ابن حبّان في الصحابة في الكنى من حرف السين، وقال: يقال إنّ له صحبة.

وقد تقدم في العبادلة عبد اللَّه بن سيلان، فيحتمل أن تكون هذه كنيته.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٤١٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإصابة في تمييز الصحابة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.