تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه بَرَكَات

الصفحة ٢ من ٢

بيبرس الأشرفي إينال. تكلم على جِهَات أستاذه وَولده الْمُؤَيد ثمَّ أعطَاهُ الْملك امرة عشرَة عوض نانق الاشرفي إينال وَحج فِي سنة سبع وَتِسْعين ثمَّ عَاد مَعَ الركب.

بيبرس الأشرفي برسباي خَال الْعَزِيز يُوسُف وَلَيْسَ بشقيق أمه جلبان، كَانَ خاصكيا فِي أَيَّام أستاذه وَلم يمْتَحن بعده لعدم شَره بل تَأمر فِي أَيَّام الظَّاهِر عشرَة ثمَّ فِي أَيَّام إينال طبلخاناه ثمَّ صَار مقدما ثمَّ حاجبا كَبِيرا فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ ثمَّ رَأس نوبَة النوب فِي أَيَّام الظَّاهِر خشقدم عوض قانم التَّاجِر فَلم تطل مدَّته بل أمسك فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَسِتِّينَ وَحبس باسكندرية مُدَّة ثمَّ أفرج عَنهُ وَتوجه للقدس بطالا إِلَى أَن مَاتَ فِي أَوَاخِر رَمَضَان أَو أول شَوَّال سنة ثَلَاث وَسبعين وَقد زَاد على السِّتين. وَكَانَ سَاكِنا عَاقِلا عديم الشَّرّ كَمَا سلف لكنه منهمك فِي اللَّذَّات طول عمره.

بيبرس الاشرفي قايتباي. رقاه حَتَّى عمله شاد الشربخاناه ثمَّ نَائِب طرابلس بعد إينال الاشرفي حِين أسره وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي سنة تسعين.

بيبرس ابْن أُخْت الظَّاهِر برقوق مضى قَرِيبا.

بيبرس الطَّوِيل الظَّاهِرِيّ جقمق الَّذِي عمل باش مَكَّة وقتا فِي الايام الاشرفية قايتباي ثمَّ رقاه بعد رُجُوعه. وَمَات فِي تَاسِع الْمحرم سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ.

بيبغا المظفري التركي. كَانَ من مماليك الظَّاهِر وتأمر فِي دولة النَّاصِر وَعمل الأتابكية، وَقد سجن مرَارًا ونكب وَكَانَ قوي النَّفس. مَاتَ فِي لَيْلَة الاربعاء سادس جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.

بيخجا الظَّاهِرِيّ برقوق. هُوَ طيفور يَأْتِي.

بيدمر الْحَاجِب الصَّغِير بِمصْر /. كَانَ معلم الرمْح. مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سادس عشر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ لجراحة حصلت فِيهِ فِي وقْعَة أيتمش.

بيرم خجا بن قشتدي أُصَلِّي الشاد، ولي نظر الْمَسْجِد الْحَرَام فِي أَوَاخِر سنة خمسين عوضا عَن الخواجا الظَّاهِر وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي فِي الَّتِي بعْدهَا ووليها مرّة ثَانِيَة، وَله)

بالمعلاة سَبِيل وحوض للبهائم انْتفع بهما وَكَانَ شَدِيد الْبَأْس. مَاتَ بِمَكَّة فِي ظهر يَوْم الِاثْنَيْنِ حادي عشر صفر سنة سِتِّينَ أرخه ابْن فَهد.

بيرم التركي أحد المعتقدين /، كَانَ مُقيما بِجَامِع الْحَاكِم مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة أَربع وَسِتِّينَ وَدفن بتربة جاني بك المشد. أرخه الْمُنِير.

بير أَحْمد الخواجا الجيلاني. مَاتَ فِي سنة احدى وَعشْرين وَينظر من اسْمه أَحْمد.

بير بضع بن جهاتشاه بن قرا يُوسُف بن قرا مُحَمَّد التركماني صَاحب بَغْدَاد حاصره أَبوهُ فِيهَا زِيَادَة على سنتَيْن إِلَى أَن عجز وَسلمهَا فِيمَا قيل لَهُ مَعَ تقادم كَثِيرَة فأقره أَبوهُ عَلَيْهَا وَرجع إِلَى بِلَاده فَحسن لَهُ بعض أَتْبَاعه الِاسْتِمْرَار على مشاققته وانه إِنَّمَا أذعن لَهُ عَجزا وَغَلَبَة فندب إِلَيْهِ وَلَده الآخر مُحَمَّد شَقِيق هَذَا وتصادما فَقتل صَاحب التَّرْجَمَة وجهز بِرَأْسِهِ إِلَى أَبِيه وَذَلِكَ فِي ثَانِي ذِي الْقعدَة سنة سبعين وَهُوَ فِي الكهولة وَقتل مَعَه من عساكره نَحْو أَرْبَعَة آلَاف نفس صبرا.

بير مُحَمَّد بن الْعِزّ عبد الْعَزِيز بن الشهَاب احْمَد الْمَكِّيّ سبط بير مُحَمَّد الخواجا الْآتِي بعده أمه صَفِيَّة وَيعرف بِابْن المراحلي. مَاتَ فِي الْمحرم سنة احدى وَتِسْعين.

بير مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الخواجا جمال الدّين الكيلاني الْمَكِّيّ. مَاتَ سنة سِتِّينَ، وَسَيَأْتِي فِي المحمدين.

بيسق الشيخي أميراخور الظَّاهِرِيّ برقوق. مَاتَ بالقدس بطالا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَعشْرين وَكَانَ النَّاصِر نَفَاهُ إِلَى بِلَاد الرّوم وَقدم فِي الدولة المؤيدية فَلم يقبل الْمُؤَيد عَلَيْهِ ثمَّ نَفَاهُ إِلَى الْقُدس، وَله آثَار بِمَكَّة كعمارة

الرواق الغربي لِلْمَسْجِدِ الْحَرَام، وَكَانَ كثير الشَّرّ شرس الْخلق جماعا لِلْمَالِ مَعَ الْبر وَالصَّدَََقَة وتأمر على الْحَاج. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه. وَأَظنهُ الَّذِي قَالَ الفاسي فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن احْمَد بن عبد الْعَزِيز النويري الْمَكِّيّ إِمَام مقَام الْمَالِكِيَّة بهَا أَنه أغرى بِهِ نوروز الحافظي فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة حَتَّى ضربه وسجنه بِغَيْر طَرِيق شَرْعِي وَلَكِن لتخيل بيسق انه جَاءَ من مَكَّة ليرافع فِيهِ لما كَانَ يَفْعَله بِمَكَّة من الْأُمُور الشاقة على النَّاس. قلت: وَهَذَا يشْعر بِأَن يكون ولي بِمَكَّة شَيْئا وَلَكِن لم أر لَهُ عِنْده تَرْجَمَة، نعم جرى ذكر شَيْء من مباشراته فِي أثْنَاء تَرْجَمَة السَّيِّد حسن وَغَيره.

بيسق اليشبكي يشبك الشَّعْبَانِي. /. عمله السُّلْطَان أَمِير خَمْسَة ثمَّ عشرَة ثمَّ نَائِب قلعة صفد ثمَّ رَجَعَ)

على امرة عشرَة ثمَّ نَائِب دمياط ثمَّ نَائِب قلعة دمشق وَمَات بهَا فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَخمسين، وَكَانَ متواضعا خيرا شجاعا.

بيسق هُوَ مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم. /

بيسق شيخ الفراشين بِالْحرم الْمَكِّيّ. فِي مُحَمَّد بن احْمَد بن عبد الْعَزِيز.

بيغوت من صفر خجا المؤيدي الْأَعْرَج. صَار بعد أستاذه خاصكيا إِلَى أَن نَفَاهُ الاشرف إِلَى الْبِلَاد الشامية ثمَّ أمره بهَا طبلخاناه إِلَى أَن ولاه الظَّاهِر نِيَابَة غَزَّة ثمَّ صفد ثمَّ حماة، وَاتفقَ أَن بعض أَهلهَا شكا مِنْهُ وَمن وَلَده ابراهيم فَطلب الْوَلَد هُوَ وَابْن العجيل على أقبح وَجه فَأرْسل صَاحب التَّرْجَمَة بولده فِي الْحَدِيد فحبس بالبرج من القلعة ثمَّ أرسل بِالْأَمر بِحَبْس وَالِده بقلعة دمشق فَبَلغهُ الْخَبَر ففر من حماة عَاصِيا حَتَّى لحق بالأمير جهان كير بن عَليّ بك بن قرا بلوك صَاحب آمد وانضم إِلَيْهِ واتفقا على الْعِصْيَان على الظَّاهِر فَلم يلبثا أَن طرقهما بعض أُمَرَاء جهانشاه ابْن قرا يُوسُف صَاحب تبريز فَقبض على هَذَا وَأخذ جَمِيع مَا مَعَه وراسل يعلم الظَّاهِر بذلك ثمَّ حَبسه بقلعة الرها إِلَى أَن استولى عَلَيْهَا الشَّيْخ حسن بن عَليّ بك ابْن قرا يلوك فَأَطْلقهُ وخيره فِي أَي مَكَان يذهب إِلَيْهِ فَاخْتَارَ الرُّجُوع إِلَى الظَّاهِر وَركب حَتَّى وصل البيرة ثمَّ حلب فكاتب نواب الْبِلَاد الشامية بالشفاعة فِيهِ فقبلوا ورسم بقدومه الْقَاهِرَة فَقَدمهَا فِي سنة خمس وَخمسين فَأَقَامَ أَيَّامًا ثمَّ رسم بِرُجُوعِهِ إِلَى دمشق ورتب لَهُ مَا يَكْفِيهِ، وَلم يلبث أَن مَاتَ برد بك العجمي أحد مقدميها فأنعم عَلَيْهِ باقطاعه ثمَّ بعد أشهر مَاتَ يشبك الحمزاوي نَائِب صفد فِي رَمَضَان مِنْهَا فَنقل لنيابة صفد عوضا عَنهُ وَحمل تَقْلِيده وتشريفه على يَد يشبك الْفَقِيه فدام بهَا إِلَى أَن مَاتَ فِي أَوَاخِر شعْبَان أَو ثَانِي رَمَضَان وَهُوَ أقرب سنة سبع وَخمسين

عَن أَزِيد من سِتِّينَ سنة. وَكَانَ شجاعا مقداما عَاقِلا عفيفا عَن القاذورات دينا خيرا مُعظما فِي الدول ﵀.

بيغوت السيفي من برد بك من طبقَة الْمُقدم. مِمَّن سمع مني قريب التسعين.

بيغوت قرا من قبجق السلحدار. هُوَ الَّذِي طعن برمحه قَاصِدا قتل أَمِير سلَاح حِين الالتقاء فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث وَتِسْعين فأقلبه مَيتا وعد ذَلِك فِي فروسيته.

بيغوت اليحياوي. مِمَّن قتل مَعَ ايتمش فِي سنة اثْنَتَيْنِ.

بيغوت الْأَمِير الْكَبِير. مِمَّن أَمر النَّاصِر بذَبْحه فِي سنة احدى عشرَة، وَيُحَرر مَعَ بيبرس)

الركني الْمَاضِي.

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.