تجاوز إلى المحتوى

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)

من اسْمه تغري بردى

الصفحة ٢ من ٢

تَقِيّ بن عبد السَّلَام بن مُحَمَّد الكازروني. يَأْتِي فِي مُحَمَّد.

تَقِيّ بن مُحَمَّد بن تَقِيّ الفخري السنجاري الْمدنِي. سمع على النُّور الْمحلى سبط الزبير بعض الِاكْتِفَاء للكلاعي.

تمراز البكتمري وَوَجَدته فِي مَوضِع الابو بكري المؤيدي المصارع، تنقل فِي الخدم وَصَارَ فِي الْأَيَّام العزيزية من جملَة الدوادارية ثمَّ أمره الظَّاهِر عشرَة وأرسله إِلَى الْقُدس نَائِبا مرّة بعد)

أُخْرَى ونفاه فِي الْمرة الاولى إِلَى الشَّام وَأخرج أقطاعه فِي الثَّانِيَة وَأقَام بِالْقَاهِرَةِ بطالا وقتا وَعَمله شادا لبندر جدة غير مرّة وَآخِرهَا أَخذ مَا اجْتمع فِيهَا من المَال وفر فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَخمسين وَكَانَ مَا حكيته فِي حوادث التبر المسبوك وَأَنه قتل فِي المعركة بَين الحديدة وَبَيت الْفَقِيه ابْن حشيبر من الْيمن فِي خَامِس عشري رَمَضَان من الَّتِي تَلِيهَا وَأرْسل السُّلْطَان مِثْقَالا الحبشي لصَاحب الْيمن بهدية وَأرْسل إِلَيْهِ بِجَمِيعِ موجوده، وَكَانَ أشقر ضخما إِلَى

الطول أقرب رَأْسا فِي الصراع مَعَ شجاعة وإقدام وحدة وبطش وخفة وَسُوء خلق.

تمراز الاينالي الاشرفي برسباي وَيعرف بالزردكاش، وتأمر عشْرين ثمَّ اسْتَقر دوادارا ثَانِيًا فِي أَيَّام الاشرف إينال.

تمراز الجركسي الاينالي الأشرفي. جلبه إينال المحمودي فَاشْتَرَاهُ الْمُؤَيد شيخ ثمَّ انْتقل للأشرف برسباي فَأعْتقهُ وَعَمله زردكاشا، ثمَّ صَار من حزب الظَّاهِر جقمق إِلَى أَن أبعده إِلَى الْبِلَاد الشامية وقاسى محنا نشأت عَن سوء طباعه وَسُرْعَة تغيره ثمَّ رَجَعَ إِلَى مصر وأنعم عَلَيْهِ بامرة عشرَة بعد موت عليباي الأشرفي بالبذل، ثمَّ أعطَاهُ إينال إمرة طبلخاناه بل وَعَمله دوادارا ثَانِيًا، وَعظم فِي الدولة وَسَاءَتْ سيرته مَعَ الْملك فَمن دونه إِلَى أَن نفي للبلاد الشامية فَلَمَّا مَاتَ وتسلطن ابْنه الْمُؤَيد جَاءَ بِغَيْر إِذْنه فَعظم عَلَيْهِ ورسم بعوده وَلم يلْتَفت لمساعدته وَلَكِن أنعم عَلَيْهِ بتقدمه هُنَاكَ وَمَا كَانَ بأسرع من اغرائه نائبها جانما على الْوُثُوب على السُّلْطَان وَحضر مَعَه إِلَى خانقاه سرياقوس فَلم ينْتج لَهما أَمر بل رجعا وَأعْطى صَاحب التَّرْجَمَة نِيَابَة صفد فَلم يلبث أَن سحب مِنْهَا تلوه إِلَى حسن بك بن قرايلك صَاحب آمد فَلَمَّا قتل جانم أرسل حسن بك يشفع فِي تمراز وأنعم عَلَيْهِ بعد بامرة عشْرين بطرابلس ثمَّ حبس بالمرقب لشكوى مظلوم تعدى بضربه وَلم يلبث أَن مَاتَ الْمَضْرُوب فعين السُّلْطَان الشارعي أحد نواب الْمَالِكِيَّة للْحكم فِيهِ فَتوجه إِلَيْهِ وَحكم باراقة دَمه فَقتل بالمرقب فِي جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَسبعين ثمَّ نقل إِلَى طرابلس فَدفن بهَا وَقد زَاد على السِّتين، وَكَانَ قَبِيح السِّيرَة.

تمراز الشمسي الأشرفي برسباي العزيزي نِسْبَة للعزيز بن الْأَشْرَف فَهُوَ مُعْتقه أَمِير سلَاح وَابْن أُخْت الْأَشْرَف قايتباي، كَانَ قدومه مَعَ جالبه فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ قريب المراهقة فدام إِلَى أَن صَار فِي الْأَيَّام الاينالية ساقيا ثمَّ أضَاف إِلَيْهِ إمرة عشرَة وعظمه وقربه وسَاق الْمحمل فِي أَيَّامه أحد الباشات فَلَمَّا أكره الأتابك جرياش كرد المحمدي على الرّكُوب فِي الْأَيَّام)

الظَّاهِرِيَّة خشقدم وَأَخذه المماليك من تربته وَذَلِكَ فِي أثْنَاء سنة تسع وَسِتِّينَ واجتازوا بِهِ من دَاخل الْبَلَد كَانَ مِمَّن ركب مَعَه فَلَمَّا فر الْمشَار إِلَيْهِ إِلَى القلعة أمسك هَذَا وَتحقّق الظَّاهِر ركُوبه عَلَيْهِ بجراح حصل فِي يَده وجهز لدمياط وَأكْرم فِي تَجْهِيزه لَهَا دون اسكندرية لصهره أبي زَوجته قرقماس الجلب الأشرفي أَمِير سلَاح ودام بهَا متحفظا بالانقطاع ببيته حَتَّى عَن الْجُمُعَة حذرا من غائلة الظَّاهِر خُصُوصا وجرباش كَانَ أَيْضا منفيا بهَا فَلَمَّا انْتهى الْأَمر إِلَى الظَّاهِر تمربغا جئ بِهِ فِي حادي عشري جُمَادَى الأولى سنة

اثْنَتَيْنِ وَسبعين هُوَ ودولات باي النجمي بعناية خَاله الاتابك قايتباي فَنزل فِي بَيته تجاه الْمدرسَة السودونية من زَاده بعد أَن كَانَ الْأَمِير أزبك من ططخ الظَّاهِرِيّ تملكه، وسافر الْبَدْر بن الْقطَّان وَمَعَهُ ابْن حسن لدمياط للاشهاد على صَاحب لترجمة وَكَانَ نُزُوله بِهِ فِيمَا قيل باذن من خَاله مَعَ ارسال المكاتيب لَهُ ليعود الامر كَمَا كَانَ وامتناعه من ذَلِك وَاسْتمرّ على ملك الاتابك وَأَعْطَاهُ الظَّاهِر حِينَئِذٍ طبلخاناه ثمَّ لم يلبث أَن تملك خَاله فصيره أحد المقدمين على اقطاع الظَّاهِر الْمُنْفَصِل وجهزه كاشف التُّرَاب بالغربية فدام سِنِين، وسافر فِي تجريدة سوار وَكَانَ هُوَ أجل من رغب سوار للنزول بأمانه وَلذَا اشْتَدَّ غَضَبه هُوَ وَخير بك حَدِيد حِين نقض ذَلِك واستمرت الوحشة بَين الدوادار وَبَينهمَا، ثمَّ اسْتَقر رَأس نوبَة النوب بعد انْتِقَال اينال الاشقر لامرة سلَاح، وَمَاتَتْ زَوجته ملكباي ابْنة قرقماش فِي سنة تسع وَسبعين وجهز الشهَاب البيجوري لِلْحَجِّ عَنْهَا واتصل بعْدهَا بابنة الْمَنْصُور بن الظَّاهِر جقمق وَهِي بكر وَله مِنْهَا ابْنة مَاتَت فِي الطَّاعُون وَولي أَمر الْبحيرَة فنظمها وحمدت سيرته ودان لَهُ أهل تِلْكَ النواحي وَفِي أثْنَاء تكَلمه فِيهَا كَانَ قتل الدوادار يشبك من مهْدي فاستقر بِهِ عوضه بعد سنة فأزيد فِي امرة سلَاح فتزايدت ضخامته وَارْتَفَعت مكانته، وَفِي أثْنَاء ذَلِك مَاتَت زَوجته الْمشَار اليها فَتزَوج فِي سنة سبع وَثَمَانِينَ ابْنة جانم الاشرف نَائِب الشَّام كَانَ وَهِي بكر أَيْضا واستولدها وَكَذَا تحول لبيت الظَّاهِر تمربغا الْمَعْرُوف بمنجك بعد سفر قجماش لنيابة الشَّام بالاجرة لجريانه فِي أوقافه، فَلَمَّا كَانَ فِي تَاسِع جُمَادَى الاولى سنة تسع وَثَمَانِينَ برزباش التجريدة المجهزة لدفع على دولات أخي سوار وناب عَنهُ فِي الْبحيرَة مَمْلُوكه قراكز فَلَمَّا قبض بَقِيَّة خراج سنة أستاذه وَأَرْدَفَ ذَلِك بِسنة أُخْرَى انْفَصل عَنْهَا بكرتباي الاشرفي قايتباي، وَاسْتمرّ صَاحب التَّرْجَمَة غَائِبا فِي المهم إِلَى أَن أرسل الاتابك اليهم فِي عَسْكَر ثقيل وَصَارَ هُوَ الباش، وَكَانَ مَا حُكيَ فِي الْحَوَادِث ثمَّ كَانَ قدوم العساكر فِي أَوَاخِر ذِي)

الْقعدَة سنة احدى وَتِسْعين وَهُوَ متوعك فدام حَتَّى سَافر أَيْضا لدفع عَسْكَر ابْن عُثْمَان صُحْبَة الاتابك فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَاد أَن يقتل فِيهَا فانه لما اخْتَطَف السنجق وَحمله بِنَفسِهِ وَدخل بِهِ إِلَى ذَاك الْفَرِيق ونال مِنْهُم تكاثروا عَلَيْهِ فعاين قَبضه بل ضرب سبع ضربات جرح مِنْهَا فِي جَبينه وَيَده وَلَوْلَا لطف الله لتلف، وعولج لينزل عَن جَوَاده فَلم يقدروا وَأظْهر من يقظته وفروسيته مَا الله بِهِ عليم وبادر خشداشه بيغوت لطعن القاصد لاتلافه فأتلفه ودام متعللا إِلَى أَن عَاد مَعَهم فِي ربيع الاول من الَّتِي تَلِيهَا وَاسْتمرّ حَتَّى سَافر صُحْبَة الاتابك

أَيْضا فِي ربيع الثَّانِي سنة خمس، وَنعم الامير توددا للْعُلَمَاء والفقراء واقبالا عَلَيْهِم والارشاد لما يقدر عَلَيْهِ مِمَّا تكون فِيهِ الْمصَالح للعامة، وَلم أزل أشهد مِنْهُ الود وَالثنَاء حَتَّى فِي الْغَيْبَة مَعَ قلَّة ترددي إِلَيْهِ وتكرر إِلْزَامه لي بذلك بِالنِّسْبَةِ إِلَى عُمُوم الْأُمَرَاء وَنَحْوهم مِمَّا أَرْجُو جميل قَصده فِيهِ.

تمراز القرمشي الظَّاهِرِيّ برقوق، نَاب بقلعة الرّوم وبغزة فِي الْأَيَّام الأشرفية سِنِين، ثمَّ صَار أحد المقدمين بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ رَأس نوبَة النوب ثمَّ أميراخور ثمَّ أَمِير سلَاح بعد يشبك السودوني حَتَّى مَاتَ فِي الطَّاعُون فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين وَلم يحضر السُّلْطَان الصَّلَاة عَلَيْهِ لاشتغاله بِجنَازَة ابْنَته، وَكَانَ عَاقِلا سَاكِنا قَلِيل الْكَلَام فِيمَا لَا يعنيه كَرِيمًا جوادا نادرة فِي أَبنَاء جنسه مَعَ الاسراف على نَفسه.

تمراز المؤيدي نَائِب صفد ثمَّ غَزَّة. مَاتَ مخنوقا بسجن اسكندرية فِي ثَالِث عشري جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَلم يكن فِيمَا قَالَه المقريزي مشكورا.

تمراز المؤيدي أحد المقدمين بِدِمَشْق /. وَكَانَ قبل ذَلِك أَمِير طبلخاناه بهَا، ثمَّ اسْتَقر حاجبا بهَا فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين ثمَّ فِي رَمَضَان سنة ثَلَاث اسْتَقر مقدما عوضا عَن أَخِيه طوخ إِلَى أَن مَاتَ فِي ربيع الآخر سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَدفن بتربة قانباي البهلوان قبلي تربة العجمي خَارج بَاب الْجَابِيَة.

تمراز الناصري، كَانَ فِي أَيَّام الظَّاهِر طبلخاناه مَعَ خصوصيته بِهِ ثمَّ تقدم فِي الايام الناصرية ثمَّ اسْتَقر أَمِير مجْلِس ثمَّ نَائِب السلطنة. وَكَذَا نَائِب الْغَيْبَة غير مرّة ثمَّ خامر على النَّاصِر وَآل أمره إِلَى أَن مَاتَ خنقا فِي سنة أَربع عشرَة، وَكَانَ جميل الصُّورَة حسن الْهَيْئَة من خَاص التّرْك جيدا يحب الْعلمَاء ويكرمهم ويعتقد الْفُقَرَاء ﵀.)

تمراز النوروزي نِسْبَة لنوروز الحافظي نَائِب الشَّام وَيعرف بتعرمص، أحد امرة عشرات وَرَأس نوبَة، أمره السُّلْطَان فَلَمَّا سَافر الْعَسْكَر لرودس كَانَ مِمَّن جرح فِي حصارها وَحمل وَهُوَ كَذَلِك فقدرت وَفَاته بِالْقربِ من ثغر دمياط فَدفن بِهِ فِي أَوَاخِر جُمَادَى الثَّانِيَة أَو أَوَائِل رَجَب سنة سبع وَأَرْبَعين. وَكَانَ حسن الشكالة متجملا فِي ملبسه ومركبه ذَا لحية كَبِيرَة وَعِنْده كرم وحشمة، وَقد قَالَ الْعَيْنِيّ انه مَاتَ فِي رشيد فَالله أعلم.

تمراز من حَمْزَة الناصري فرج وَيعرف بتمرباي ططر. خدم بعد أستاذه بِأَبْوَاب الْأُمَرَاء ثمَّ صَار بعد الْمُؤَيد فِي المماليك السُّلْطَانِيَّة ثمَّ خاصكيا ثمَّ ساقيا

فِي الظَّاهِرِيَّة جقمق ثمَّ أَمِير عشرَة ثمَّ فِي اواخر دولة الاشرف أَمِير طبلخاناه وسافر أَمِير حَاج الْمحمل ثمَّ قدمه الظَّاهِر خشقدم، وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَقد قَارب الثَّمَانِينَ وَشهد السُّلْطَان الصَّلَاة عَلَيْهِ بمصلى الْمُؤمنِينَ وَكَانَ مَذْكُورا بالشح وَسُوء الْخلق وَعدم الشجَاعَة وَترك التجمل فِي أَحْوَاله كلهَا.

تمرباي الاشرفي برسباي الساقي أحد أُمَرَاء العشرات ورؤس النوب. قتل فِي الموقعة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَكَانَ قَبِيح السِّيرَة.

تمرباي الأشرفي قايتباي كاشف الشرقية. طعن وَهُوَ فِي مَحل ولَايَته فبادر إِلَى المجئ وَكَانَت منيته فِي سَابِع ذِي الْحجَّة سنة احدى وَثَمَانِينَ، وَصلى عَلَيْهِ السُّلْطَان بمصلى الْمُؤمنِينَ، وَكَانَ فِيمَا قيل مشكورا فِي ولَايَته قَائِما بشأنها لَهُ حُرْمَة عِنْد المفسدين بِحَيْثُ انه يَوْم وَفَاته قطعُوا الطَّرِيق على جمَاعَة بِرَأْس الدّور.

تمرباي التمرازي تمراز القرمشي الظَّاهِرِيّ أَمِير سلَاح. كَانَ أحد أُمَرَاء العشرات ومهمندار السُّلْطَان. توجه إِلَى حلب بتقليد نائبها، فَمَاتَ هُنَاكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة أَربع وَسبعين وَهُوَ فِي الكهولة وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ وَعِنْده معرفَة ونهضة وَزعم انه أَخُو الظَّاهِر تمربغا.

تمرباي التَّمْر بغاوي تمربغا المشطوب نَائِب حلب، اتَّصل بعده بِالظَّاهِرِ ططر وَهُوَ أَمِير فَلَمَّا تسلطن جعله دوادارا ثَالِثا ثمَّ نَقله الاشرف إِلَى الدوادارية الثَّانِيَة على إمرة عشرَة ثمَّ بعد مُدَّة صَار من أُمَرَاء الطبلخاناة ثمَّ قدمه الْعَزِيز ثمَّ نَقله الظَّاهِر إِلَى رَأس نوبَة النوب فَأَقَامَ بهَا حَتَّى مَاتَ بعد أَن سَافر أَمِير الْحَاج غير مرّة وَكَذَا بَاشر نِيَابَة اسكندرية بعد الزين بن الكويز فِي سنة اثْنَتَيْنِ واربعين، وَكَانَت وَفَاته بالطاعون فِي صفر سنة ثَلَاث وَخمسين وَهُوَ فِي عشر)

النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.