من «الضوء اللامع لأهل القرن التاسع» لشمس الدين السخاوي (ت ٩٠٢هـ)
ذكر من اسْمه مُحَمَّد (٦)
الصفحة ٢ من ٢
وَمن نظمه:
شهِدت جفون معذبي بملالهمني وَإِن وداده تَكْلِيف
لكنني لم أنأ عَنهُ لِأَنَّهُخبر رَوَاهُ الجفن وَهُوَ ضَعِيف
وَقَوله:
يَا معشر الْأَصْحَاب قد عَن ليرأى نزيل الْحمق فاستظرفوه
لَا تحضروا إِلَّا بأخفافكموَمن تثاقل بَيْنكُم خففوه
)
وَقَوله:
تَقول وَقد أَتَتْنِي ذَات يَوْممخبرة عَن الظبي الجموح
يَسُرك أَن أروح إِلَيْهِ أُخْرَىفَقلت لَهَا خذي مَالِي وروحي
وَقَوله:
تصفحت ديوَان الصفي فَلم أجدلَدَيْهِ من السحر الْحَلَال مرامي
فَقلت قلبِي دُونك ابْن نباتةوَلَا تقرب الْحلِيّ فَهُوَ حرامي
وَقَوله:
عاذلي فِي مقلةرق لي فِيهَا الْغَزل
خل عَن عذلك لي سبق السَّيْف العذل وَقَوله:
يَا مُفردا كلما تثنىجَاءَت مَعَانِيه بِالْبَيَانِ
ترادف الْحزن فِي فُؤَادِيوَمَا التقى فِيهِ ساكنان
وَقَوله:
إِذا الْمَرْء أبدى فِيك فرط محبَّةوَبَالغ فِي بذل الوداد وأكثرا
فإياك أَن تغتر من بذل ودهوَلَو مد مَا بَين الثريا إِلَى الثرى
فَمَا حبه للذات فِيك وَإِنَّمَالأمر إِذا مَا زَالَ عَنْك تغيرا
وَقَوله:
اقبل نصيحة واعظوَلَو أَنه فِيهَا مرائي
فلربما نفع الطَّبِيبوَكَانَ أحْوج للدواء
وَقَوله:
لعمرك مَا فِي الأَرْض من تَسْتَحي لَهُوَلَا من تُدَارِي أَو تخَاف لَهُ عتبا
فعش ملقيا عَنْك التَّكَلُّف جانباوَلَا ترض بَين النَّاس من أحد قربا
مُحَمَّد بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عِيسَى تَقِيّ الدّين البدماصي ثمَّ القاهري الْحَنْبَلِيّ الْحَنَفِيّ وَالِده البسطي وَيعرف بتقي الدّين البسطي. ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ بخوخة أيدغمش من الْقَاهِرَة وَنَشَأ فَقَرَأَ الْقُرْآن على أَبِيه وجوده على نَاصِر الدّين
الْحِمصِي أَمَام المحمودية والْعَلَاء الْعزي إِمَام)
الإينالية وَحفظ الْخرقِيّ وألفية النَّحْو وَأخذ عَن الشهَاب الأبشيطي بل قَرَأَ التَّيْسِير على التقي بن قندس حِين قدم الْقَاهِرَة وَكَذَا على الْعَلَاء المرداوي لكنه أَكثر عَنهُ وَالْجمال يُوسُف بن الْمُحب بن نصر الله بل حضر فِيمَا زعم عِنْد الْمُحب أَبِيه وَقَرَأَ على الْعَلَاء عَليّ بن الْبَهَاء الْبَغْدَادِيّ حِين قدومه الْقَاهِرَة وَكَذَا أَخذ الْكثير عَن التقي الجراعي وَسمع بقرَاءَته جُزْء الْجُمُعَة على الْعلم البُلْقِينِيّ، وتنزل فِي الْجِهَات وَحضر عِنْد الْعِزّ الْكِنَانِي وَسمع عَلَيْهِ فِي دروسه أوقاتا وَسمع مَعَ الْوَلَد قَلِيلا وَكتب من تصانيفي القَوْل البديع وَرَوَاهُ عني ثمَّ اسْتَقر فِي تدريس الْحَنَابِلَة بالمؤيدية برغبة الْجمال الْمَذْكُور عِنْد سَفَره، كل هَذَا مَعَ تكسبه بسوق الْفَاضِل حَتَّى صَار كَهْف جماعته واختص بالطائفة القادرية بِحَيْثُ لَازم تغرى بردى الَّذِي صَار استادارا بل وأمير الْمُؤمنِينَ المتَوَكل على الله بِحَيْثُ تكلم عَنهُ فِي المشهد النفيسي بتؤدة وعقل وَحج وجاور سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَسمع التقي بن فَهد بل أَخذ عَن القَاضِي عبد الْقَادِر فِي الْعَرَبيَّة وَحضر دروس الْخَطِيب أبي الْفضل والبرهان بن زهيرة وَلَا بَأْس بِهِ.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن سُلَيْمَان الشَّمْس الاذرعي الْحَنَفِيّ. أَخذ عَن ابْن الرضى والبدر الْمَقْدِسِي ثمَّ تحول بعد الْفِتْنَة شافعيا وَولى قَضَاء بعلبك وَغَيرهَا ثمَّ رَجَعَ إِلَى مذْهبه الأول، وناب فِي الحكم ودرس وَأفْتى وَكَانَت كِتَابَته على الْفَتَاوَى حَسَنَة وخطه جيدا وَكَذَا قِرَاءَته فِي البُخَارِيّ وَنَحْوه، توجه إِلَى مصر فِي آخر عمره فَلم يلبث أَن مَاتَ بهَا مطعونا غَرِيبا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ ﵀ وَعَفا عَنهُ.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن سنجر بن عَطاء الله الْمُحب الفيومي ثمَّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي وَيعرف بالفيومي. كتب بِخَطِّهِ الْكتب السِّتَّة وَغَيرهَا وَقَرَأَ الحَدِيث بالجامع العمروي على الْعَامَّة مُعْتَقدًا بَين الْعَامَّة والخاصة، سَمِعت الْمَنَاوِيّ وَغَيره يثنى عَلَيْهِ وَكَانَ يُعجبنِي سمته وهديه وَقد حج بِأخرَة بعد أَن بَاعَ الْكتب السِّتَّة الَّتِي انتسخها برسمه وأظنها صَارَت لرباط ابْن الزَّمن بِمَكَّة فقد رَأَيْت عدَّة مِنْهَا فِيهِ وَمَات فِي صفر سنة ثَلَاث وَسبعين بعد توعكه أسبوعا انْقَطع لأَجله عَن الْجَامِع الْمَذْكُور وَصلى عَلَيْهِ وَدفن بتربة الْبَهَاء بن حنا جوَار مُسلم السّلمِيّ بن الفيومي من القرافة الصُّغْرَى وَكَانَ مشهده حافلا ﵀ ونفعنا بِهِ.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن الشَّيْخ الْبَهَاء الْأنْصَارِيّ الأخميمي. ذكره النَّجْم بن فَهد فِي مُعْجم أَبِيه التقى هَكَذَا مُجَردا.)
مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَالح بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مكي الشَّمْس بن الشهَاب الشطنوفي الأَصْل القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بالشطنوفي. نَشأ بِالْقَاهِرَةِ وَحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل يَسِيرا وَوَصفه شَيخنَا فِي تَرْجَمَة وَالِده سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين من أبنائه بالنجابة، وتنزل صوفيا بالبيبرسية وَسمع فِي صغره على الْجمال الْحَنْبَلِيّ الْعُمْدَة وَغَيرهَا وَحدث بالعمدة غير مرّة سَمعهَا عَلَيْهِ بعض الْفُضَلَاء، وَأَجَازَ لنا وتعانى كأبيه الْمُبَاشرَة فِي عدَّة جِهَات كجامع طولون وَالْحَاكِم والحرمين، وَهُوَ الَّذِي حاقق ابْن شَيخنَا وأفحش وصمم على الْمُعَارضَة وتألم وَالِده شَيخنَا من ذَلِك وَكَانَ مَوْصُوفا بِالتَّحَرِّي فِي مباشراته متدينا تهجد وأوراد لَكِن نقم عَلَيْهِ الخيرون صَنِيعه الْمشَار إِلَيْهِ مَعَ تصريحه لي غير مرّة بِبَرَاءَة ذمَّة شَيخنَا وَآل أمره بعد إِلَى أَن أقعد وَلزِمَ منزله حَتَّى مَاتَ وَقد زَاد على السّبْعين فِي صفر سنة ثَلَاث وَسبعين عَفا الله عَنهُ ورحمه.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن صلح القيرواني. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن صَدَقَة وسمى جده مرّة عبد الله الشَّمْس القاهري الْحُسَيْنِي وَيعرف بِابْن الشَّاهِد. كَانَ تَاجِرًا حسن الْخط فغرق فِي أَمْوَال النَّاس وأملق فَانْقَطع للنسخ ثمَّ جلس شَاهدا فَلم يظفر بطائل وساعده الْعِزّ بن المراحلي فِي كثير من رفاء دُيُونه وَحمله مَعَه فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ لمَكَّة فَأَقَامَ فِيهَا تَحت ظله وَرُبمَا شهد فِي بَاب السَّلَام إِلَى أَن مَاتَ بعد تعلله مُدَّة فِي جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَثَمَانِينَ بالبيمارستان وَدفن بالمعلاة وَهُوَ مِمَّن سمع على بِالْقَاهِرَةِ ثمَّ بِمَكَّة وَكتب من تصانيفي أَشْيَاء، وَقد حج قبل فقره أَيْضا برا وبحرا وجاور، وتنزل فِي صوفية البيبرسية وَكَانَ سَاكِنا لَا بَأْس بِهِ ﵀ وَعَفا عَنهُ.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن طَاهِر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الشَّمْس بن الْجلَال ابْن الزين بن الْجلَال الخجندي الأَصْل الْمدنِي الْحَنَفِيّ وَيعرف بِابْن الْجلَال. ولد فِي صفر سنة إِحْدَى وَخمسين وَثَمَانمِائَة بِطيبَة وَنَشَأ بهَا فحفظ الْقُرْآن وَغَيره وَأَقْبل على التَّحْصِيل فَأخذ بِبَلَدِهِ عَن مُحَمَّد بن مبارك الْعَرَبيَّة ولازم أَحْمد بن يُونُس فِيهَا وَفِي الْمنطق والمعاني والحساب وَكَذَا أَخذ الْعَرَبيَّة مَعَ الصّرْف عَن الشهَاب الأبشيطي وَالْفِقْه فِي الِابْتِدَاء عَن عُثْمَان الطرابلسي والأصلين عِنْد السَّيِّد السمهودي قَرَأَ عَلَيْهِ شرح جمع الْجَوَامِع للمحلي وَشرح العقائد وَمِمَّا أَخذه عَنهُ فِي الْعَرَبيَّة وَكَذَا لَازم ابْن الْأَمِير ابْن أَمِير حَاج الْحلَبِي وَقَرَأَ عَلَيْهِ المسايرة لشيخه ابْن الْهمام)
وَسمع على أبي الْفرج المراغي وخاله الشَّمْس حفيد الْجلَال الخجندي. وارتحل إِلَى الْقَاهِرَة غير مرّة أَولهَا فِي سنة أَربع وَسبعين وَأخذ عَن الْأمين الأقصرائي والزين قَاسم الْفِقْه وَغَيره من الْأَصْلَيْنِ والعربية وَغَيرهَا وَكَذَا عَن التقي الحصني فِي عدَّة فنون وَعَن الْجَوْجَرِيّ فِي الْأُصُول فِي آخَرين كالعلاء الحصني والزين زَكَرِيَّا ونظام حَسْبَمَا بَينته فِي تَارِيخ الْمَدِينَة، ولازمني حَتَّى قَرَأَ عَليّ ألفية الحَدِيث بحثا وَغَيرهَا من الْكتب رِوَايَة وَكَذَا فِي مجاورتي بِالْمَدِينَةِ ثمَّ قَرَأَ عَليّ فِي سنة أَربع وَتِسْعين بِمَكَّة قِطْعَة من شرحي على الألفية وكتبت لَهُ إجَازَة حافلة، وَولي مشيخة الزمامية بِمَكَّة وقتا ثمَّ أعرض عَنْهَا لعدم رغبته فِي الْإِقَامَة بِغَيْر طيبَة، وَهُوَ فَاضل عَلامَة ذكي بارع كثير الْأَدَب وَلَيْسَ بِالْمَدِينَةِ حَنَفِيّ مثله مِمَّن درس وَأفَاد، وَله نظم فَمِنْهُ:
مثل محبوبي جمال مَا نشاحَاز من لين قوام مَا نشا
وحشى مُنْذُ تبدى قمراشغفا كل فؤاد وحشا
وَفَشَا دمعي بسري علنايَا شفا المهجة بالوصل شفا
وسافر إِلَى الرّوم لأخذ أَمْوَال الْحَرَمَيْنِ بهائم رَجَعَ فِي موسم سنة ثَمَان وَتِسْعين وَقد تجدّد لَهُ تدريس الْحَنَفِيَّة وَللسَّيِّد السمهودي تدريس الشَّافِعِيَّة مَعَ طلبة لكل مِنْهُمَا ولغالب الْجَمَاعَة بِالْمَدِينَةِ أَشْيَاء بيّنت تفصيلها فِي الْحَوَادِث وَنعم الرجل زَاده الله من فَضله.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن ظهيرة بن أَحْمد بن عَطِيَّة بن ظهيرة الْكَمَال أَبُو الْفضل بن الشهَاب المَخْزُومِي الْمَكِّيّ الشَّافِعِي ابْن عَم الْجمال مُحَمَّد بن عبد الله بن ظهيرة الْآتِي وَأمه أم كُلْثُوم ابْنة الْجمال مُحَمَّد بن عبد الله بن فَهد الْهَاشِمِي. ولد فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَنَشَأ فحفظ الْقُرْآن والعمدة وأربعي النَّوَوِيّ مَعَ إشارتها والتنبيه وَغَيرهَا وَحضر على الشَّيْخ خَلِيل الْمَالِكِي وَسمع من الْعِزّ بن جمَاعَة والموفق الْحَنْبَلِيّ وَالْجمال بن عبد الْمُعْطِي والكمال بن حبيب واليافعي والتقي الْبَغْدَادِيّ وَأحمد بن سَالم وَأم الْحسن فَاطِمَة ابْنة أَحْمد بن قَاسم الْحرَازِي فِي آخَرين، ورحل إِلَى دمشق فَسمع بهَا من الْحَافِظ الشَّمْس بن الْمُحب الصَّامِت وَجَمَاعَة، وَأَجَازَ لَهُ ابْن القطرواني وَابْن الرصاص وَابْن الْقيم وَالصَّلَاح بن أبي عمر وَابْن أميلة والقلانسي وَطَائِفَة وَحدث بالكثير سمع مِنْهُ صاحبنا النَّجْم بن فَهد وترجمه فِي مُعْجم وَالِده وَغَيره وَفِي الْأَحْيَاء الْآن هُنَاكَ من يروي عَنهُ وناب فِي الخطابة بِمَكَّة عَن أَبِيه وَعَن)
الْعِزّ النويري وباشر الْحرم وَكَانَ مديما للصيام ولبيته عديم الشَّرّ. مَاتَ فِي صفر سنة تسع وَعشْرين وترجمه الفاسي بِاخْتِصَار مَعَ تعْيين لبَعض مسموعه وَكَذَا ذكره شَيخنَا فِي مُعْجَمه وَقَالَ: أجَاز لأولادي. والمقريزي فِي عقوده.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْحق بن أَحْمد الْمُحب أَبُو السُّعُود بن الْخَطِيب البليغ الشهَاب أبي الْعَبَّاس بن الزين التلعفري الأَصْل الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي سبط الشهَاب بن المحوجب وَيعرف بِأَبِيهِ.
أحضرهُ أَبوهُ فَعرض عَليّ الشاطبية والجزرية فِي التجويد والعمدة والمنهاج وَجمع الْجَوَامِع وألفية النَّحْو وتصريف الْعُزَّى الزنجاني وَالتَّلْخِيص والخزرجية لعبد الله، وَرجع إِلَى بَلَده فَلم يلبث أَن مَاتَ بالطاعون سنة سبع وَتِسْعين عوضه الله الْجنَّة وَقد جاور أَبوهُ فِي سنة تسع وَتِسْعين ولازمني فِي سَماع أَشْيَاء وَذكر أَن أَحْمد جده كَانَ شَاعِرًا شهيرا فَينْظر.
مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الحميد بن مُحَمَّد بن غشم الشَّمْس المرداوي الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي.
سمع من أبي الْعَبَّاس المرداوي وَعبد الرَّحِيم بن إِبْرَاهِيم بن الملقن وَزَيْنَب ابْنة الْكَمَال وَجَمَاعَة وَحدث سمع مِنْهُ الْفُضَلَاء روى لنا عَنهُ بعض شُيُوخنَا بل أجَاز لشَيْخِنَا وَأوردهُ فِي مُعْجَمه وَغَيره. وَمَات فِي شَوَّال سنة إِحْدَى وَتَبعهُ المقريزي فِي عقوده.
مُحَمَّد بن القَاضِي الْمُحب أَحْمد بن عبد الْحَيّ القيوم بن أبي بكر بن عبد الله بن ظهيرة الْمَكِّيّ الْمَاضِي أَبوهُ. ولد فِي إِحْدَى الجماديين سنة تسع وَسِتِّينَ بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا فِي كنف أَبَوَيْهِ وَأمه كمالية ابْنة عبد الرَّحْمَن أُخْت عبد الْكَرِيم وهما ابْنا عَم أَبِيه فحفظ الْقُرْآن وَغَيره واشتغل قَلِيلا عِنْد إِسْمَاعِيل بن أبي يزِيد وَسمع مني بِمَكَّة فِي الْمُجَاورَة الثَّالِثَة بل لازمني فِي الْمُجَاورَة بعْدهَا حَتَّى سمع جملَة كتبت لَهُ كراسة، وَهُوَ ذكي متأدب لطيف فِي أقرانه.
النص من طبعة منشورات دار مكتبة الحياة ببيروت، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع