من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)
السنة التاسعة
فيها غزوة تبوك في رجب.
وحجّ أبو بكر ﵁ بالنّاس.
ومات النّجاشيّ في رجب.
وتوفيت أمّ كلثوم بنت رسول الله ﷺ.
وعبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين، وكان موته في ذي القعدة، وهو القائل: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزّ منها الأذلّ، فلما رجعوا من غزوة تبوك منعه ابنه عبد الله، المفلح، الصالح من دخول المدينة حتى يأذن له النبيّ ﷺ.
وفيها قتل عروة الثقفيّ، قتله قومه أن دعاهم إلى الإسلام، وكان من دهاة العرب.
وتوفي سهيل بن بيضاء الفهريّ، وصلى عليه رسول الله ﷺ في المدينة.
وقتل ملك الفرس، وملّكوا بوران - بضم الباء الموحدة وبالراء- وإليها الإشارة بقوله ﷺ: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة».
النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع