تجاوز إلى المحتوى

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» لابن العماد الحنبلي (ت ١٠٨٩هـ)

سنة ست وأربعين وأربعمائة

فيها توفي أبو علي الأهوازي، الحسن بن علي بن إبراهيم، المقرئ المحدّث، مقرئ أهل الشام، وصاحب التصانيف. ولد سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وعني بالقراءات، ولقي فيها الكبار، كأبي الفرج الشّنبوذي، وعلي بن الحسين الغضائري، وقرأ بالأهواز لقالون، في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة، وروى الحديث عن نصر المرجى، والمعافي الجريري، وطبقتهما، وهو ضعيف اتّهم في لقي بعض الشيوخ، توفي في ذي الحجّة.

وفيها أبو يعلى الخليلي، الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني الحافظ، أحد أئمة الحديث. روى عن علي بن أحمد بن صالح القزويني، وأبي حفص الكتّاني، وطبقتهما، وكان أحد من رحل وتعب وبرع في الحديث.

قال ابن ناصر الدّين: أبو يعلى القاضي، كان إماما حافظا، من المصنفين، وله كتاب «الإرشاد في معرفة المحدّثين».

وفيها أبو محمد بن اللّبّان التيمي، عبد الله بن محمد الأصبهاني.

قال الخطيب: كان أحد أوعية العلم. سمع أبا بكر بن المقرئ، وأبا

طاهر المخلص وطبقتهما، وكان ثقة، صحب ابن الباقلاني، ودرس عليه الأصول، وتفقه على أبي حامد الإسفراييني، وقرأ القراءات، وله مصنّفات كثيرة. سمعته يقول: حفظت القرآن ولي خمس سنين، مات بأصبهان في جمادى الآخرة.

وفيها محمد بن عبد الرّحمن بن عثمان بن أبي نصر، أبو الحسين التميمي المعدّل الرئيس، مسند دمشق، وابن مسندها. سمع أبا بكر الميانجي، وأبا سليمان بن زبير، وتوفي في رجب.

النص من طبعة دار ابن كثير بدمشق (١٤٠٦هـ / ١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.