من «الكتاب» لسيبويه (ت ١٨٠هـ)
وهذا ما جاء منه في الألف واللام
وذلك قولك: أَرْسَلَها العِراكَ. قال لبيدُ بن رَبيعةَ:
فأَرْسَلَها العِراكَ ولم يَذُدْهاولم يُشْفِقْ على نَغَصِ الدَّخالِ
كأَنّه قال: اعتراكاً.
وليس كلُّ المصادر فى هذا الباب يدخله الألف واللام، كما أنه ليس كل مصدر فى باب الحمدَ لله، والعَجَبَ لك، تَدخله الألفُ واللام، وإنَّما شُبّه بهذا حيث كان مصدراً وكان غَير الاسم الأوّل.
النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة بتحقيق عبد السلام محمد هارون، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع