من «مقدمة ابن خلدون» لابن خلدون (ت ٨٠٨هـ)
فصل في المقامات للنهاية
لك الغيب صورة من العالم العلاوتوجدها دار أو ملبسها الحلا
ويوسف في الحسن وهذا شبيههبنثر وترتيل حقيقة أنزلا
وفي يده طول وفي الغيب ناطقفيحكي إلى عود يجاوب بلبلا
وقد جن بهلول بعشق جمالهاوعند تجليها لبسطام أخذلا
ومات أجليه وأشرب حبهاجنيد وبصرى والجسم أهملا
فتطلب في التهليل غايته ومنبأسمائه الحسنى بلا نسبة خلا
ومن صاحب الحسنى له الفوز بالمنىويسهم بالزلفى لدى جيرة العلا
وتخبر بالغيب إذا جدت خدمةتريك عجائبا بمن كان موئلا
فهذا هو الفوز وحسن تنالهومنها زيادات لتفسيرها تلا
النص من طبعة دار الفكر ببيروت (١٤٠١هـ / ١٩٨١م) بضبط خليل شحادة ومراجعة سهيل زكار، وهو المجلد الأول من «تاريخ ابن خلدون» كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف كلمة الناشر وحواشي المحقق. مصادر الموقع