تجاوز إلى المحتوى

من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)

(١) قال سحيم بن وثيل الرياحي أحد بني حميري

أَنَا ابنُ جَلَا وطلّاعُ الثَّنايَامتَى أضَعِ الْعِمَامَة تعرفوني
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

قَالَ الْأَصْمَعِي: حَدثنَا رجل من بني ريَاح قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى الأخوص والأبيرد وهما من ولد عتاب بن هرمى يطْلب هناء فَقَالَا: إِن بلغت

عَنَّا سحيم بن وثيل بَيْتا وأتيتنا بجوابه؟ قَالَ: نعم هاتياه فأنشداه:

إِن بداهتى وجراء حولىلذُو شقّ على الحطم الحرون

فَلَمَّا انشده إِيَّاه عَصَاهُ وَجعل يهدج فِي الْوَادي وَيَقُول: أَنا ابْن جلا وطلاع الثنايا يُقَال للنافذ فِي الْأُمُور ((طلاع الثنايا)) و ((طلاع أنجد)) ((جلا)) بارز منكشف.

وَإِن مكانَنَا منْ حِميَريٍّمَكانُ الليثِ من وسَطِ العرين
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

حميرى بن ريَاح بن يَرْبُوع

وإنِّي لَا يعُودُ إلىَّ قِرنِيغداةَ الغِبِّ إِلَّا فِي قرين
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

((الغب)): أَن تشرب الْإِبِل يَوْمًا ثمَّ تتْرك يَوْمًا وَهُوَ هُنَا معاودة قرنه إِلَيْهِ فِي الْيَوْم الثَّانِي أَي إِذا قاومني يَوْمًا وعاودني من الْغَد

بِذي لِبَدٍ يَصُدُّ الرَكبُ عَنهُوَلا توتى فَريسَتُهُ لِحينِ
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

أَي إِذا افترس شَيْئا لم يتبعهُ أحد إِلَى مَوضِع فريسته إِلَّا بعد حِين.

عذَرْتُ البُزْلَ إذْ هيَ خاطَرَتنِيفمَا بَالي وبالُ ابنيْ لبونِ
وماذَا يدّري الشعراءُ منّيوَقد جَاوَزت رَأس الْأَرْبَعين
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

يدرى: يخْتل والادراء: الختل أَي قد كَبرت وتحنكت.

أَخُو خمسن مجتمعا أشدىونجدنى مداورة الشؤون
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

نجدنى: حنكنى وعرفني الْأَشْيَاء منجذ: محنك مداورة: معالجة الشؤون: الْأُمُور.

فَإِن علالنى وجِراءَ حَوْليلذُو شِقٍّ على الضّرَعِ الظَّنونِ

العلالة: أَن تحلب النَّاقة ثمَّ يَقُول: الَّذِي بقى منى على الْكبر [جرى] شيديد الضَّرع: الصَّغِير السن الظنون: الذى لَا يوثق بِمَا عِنْده.

سَأَحيى ما حَييتُ وَإِنَّ ظَهريلَمُستَنِدٌ إِلى نَضَدِ أَمينِ
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة
كَرِيمُ الخالِ مِنْ سلَفيْ رياحٍكنصْلِ السيْفِ وضّاحُ الجبينِ
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة
فَإِنَّ قَناتَنا مَشِظٌ شَظاهاشَديدٌ مَدُّها عُنُقَ القَرينِ
للشاعر سُحَيم الرياحي، اقرأ القصيدة

يُقَال ((مسست شَيْئا فمشظت يدى)) وَهُوَ أَن تمس جذعا فيعلق فِي يدك شَيْء من شضاه.

النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأصمعيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.