من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٨) وقال عبد الله بن عنمة
وَكَانَ حليفا لبنى شَيبَان يرثى بسطَام بن قيس:
لأمِّ الأرضِ ويلٌ مَا أجَنَّتْغَدَاةَ أضَرَّ بالْحسنِ السَّبِيل
نقسم مَاله فِينَا وندعوأبَا الصَهباءِ إذْ جَنحَ الأصِيلُ
أجِدَّكَ لنْ تراهُ ولَنْ تَراهُتَخُبُّ بهِ عُذافِرَةٌ ذَمُولُ
حَقيبَةُ رَحلِهِ بَدَنٌ وَسَرجٌتُــــعــــارِضُهُ مُــــرَبَّبــــَةٌ ذَؤولُ
إِلى ميعادِ أَرعَنَ مُكفَهِرٍّتَضَمَّرَ في طَوابِقِهِ الخُيولُ
لَكَ المِرباعُ منهَا والصفَّايَاوَحُكْمُكَ والنَشِيطَةُ والفُضُولُ
لقَدْ ضَمِنَتْ بَنُو بدرِ بنِ عمروٍوَلا يُوفي بِبِسْطامٍ قَتِيلُ
وَخَرَّ عَلى الأَلاءَةِ لَم يُوَسَّدكَأَنَّ جَبينَهُ سَيفٌ صَقيلُ
فَإِن تجزع عَلَيْهِ بَنو أَبِيهلقد فجعوا وفاتهم خَلِيل
بمطعامٍ إذَا الأشوالُ راحَتْالي الحُجُراتِ ليسَ لَهَا فصيل
وَمِقدامٍ إِذا الأَبطالُ خامَتوَعَرَّدَ عَن حَليلَتِهِ الحَليلُ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع