من «الأصمعيات» للأصمعي (ت ٢١٦هـ)
(٣) وقال خفاف أيضا
طرَقَتْ أُسيماءُ الرحالَ ودُوننَامِنْ فَيدِ غَيقَةَ ساعد فكثيب
فالطودُ فالملكاتُ أصبحَ دونَهاففِراغُ قُدسَ فعمقُها فحسوب
فلئِنْ صرمْتِ الحبلَ يَا ابنةَ مالكٍوالرأيُ فِيهِ مخطيء ومُصيبُ
فتَعلَّمي أَنّي امرؤٌ ذُو مرَّةٍفيمَا ألمَّ مِنَ الخُطوبِ صَليبُ
أدعُ الدناءَةَ لَا أُلابِسُ أَهلَهاولديَّ مِنْ كيسِ الزمانِ نَصيبُ
وَمُعَبَّدٍ بَيضُ القَطا بِجُنوبِهِوِمِنَ النَواعِجِ رِمَّةٌ وَصَليبُ
نَفَّرتُ آمِنَ طَيرِهِ وَسِباعِهِبِبُغامِ مِجذامِ الرَواحِ خَبوبُ
أُجُدٍ كانَ الرَحلَ فوقَ مُقلِّصٍعاري النواهِقِِ لاحَهُ التَقريبُ
عَدَلَ النُهاقُ لِسانَهُ فكأنَّهُلمَّا تخمط للشحاج نقيب
وَلَقَد هَبَطت الْغَيْث يدْفع منكبِيطرفٌ كسَافِلَةِ القناةِ ذَنُوبُ
نَمِلٌ إذَا ضُفِزَ اللِجامَ كأنَّهُرجُلٌ يُنوِّهُ باليدَينِ سَليبُ
حامٍ عَلى دُبُرِ الشِياهِ كَأَنَّهُإِذا جَدَّ سَجلٌ نَزُّهُ مَصبوبُ
بردٌ تقَحَّمَهُ الدَبورُ مَرَاتباًمُلقَى ضَوَاحي بينهُنَّ لُهُوبُ
مُتطلِّعٌ بالكفِّ ينهضُ مُقدِماًمُتَتابِعٌ فِي جريه يعبوب
رَبِذُ الخِلافِ إِذا اِتلَأَبَّ وَرِجلُهُفي وَقعِها وَلَحاقِها تَحنيبُ
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة (السابعة، ١٩٩٣م) بتحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف ترقيم المحققين؛ وما بين معقوفين زيادة منهما. مصادر الموقع