من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
العجاج
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَالثَّالِث العجاج وَإِنَّمَا اكتفينا من نسبه لشهرة اسْمه وَبعد ذكره وَأَنا لم نجد شَاعِرًا لَهُ اسْمه غَيره وكما قَالَ الشَّاعِر
أحب من النسوان كل قَصِيرَةلَهَا نسب فى الصَّالِحين قصير
يَقُول تعرف بأبيها الْأَدْنَى لشرف أَبِيهَا وشرفها
قَالَ مُحَمَّد بن سَلام الجمحى فحدثنى أَبُو الغراف قَالَ لما توجه عمر بن عبيد الله بن معمر إِلَى أبي فديك الشارى امتدحه العجاج فَقَالَ
قد جبر الدّين الْإِلَه فجبروعور الرَّحْمَن من ولى العور
يعْنى أُميَّة بن عبد الله بن خَالِد بن أسيد وَذَاكَ أَنه توجه إِلَى أبي فديك فَهَزَمَهُ فَكتب فى ذَلِك إِلَى عبد الْملك بن مَرْوَان فَقَالَ لعمر بن عبيد الله بن معمر أرأيتك لَو كَانَ بَين عينى وتد أَكنت تنزعه قَالَ نعم وَالله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ فَهَذَا أَبُو فديك وتد بَين عينى فَاخْرُج إِلَيْهِ قَالَ أعفنى يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَلَمَّا أبي عَلَيْهِ قَالَ ارْفَعْ إِلَيْنَا ماجرى على يَديك من خراج فَارس فَأقر لَهُ بِالْخرُوجِ فَتَلقاهُ العجاج وَهُوَ مُتَوَجّه إِلَى أبي فديك فَلَمَّا قَالَ
هَذَا أَوَان الْجد إِذْ جد عمروَصرح ابْن معمر لمن ذمر
قَالَ عمر لَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَلَمَّا قَالَ
لَا قدح إِن لم تور نَارا بهجرذَات سنا يوقدها من افتخر
قَالَ عمر توكلت على الله وَلنْ أدع جهدا فَلَمَّا قَالَ
شَهَادَة فِيهَا طهُور من طهر
فَكَأَن عمر تطير من ذَلِك ثمَّ قَالَ ماشاء الله
وَقَالَ العجاج
يارب رب الْبَيْت والمشرقوالمرقلات كل سهب سملق
إياك أَدْعُو فَيقبل ملقىواغفر خطاياى وثمر ورقى
إِنَّا إِذا حَرْب غَدَتْ لَا نتقىدينا وَلَا مستأخرا لم يلْحق
نرد حد الناب مِنْهَا الأروقفى كل عَام كاللياح الأبلق
فقد عَلمته عصبَة المروقورهط شؤبوب ورهط الخَنْدَق
والحمس قد تعلم يَوْم ملزقأَنا نقى أحسابنا ونعتقى
بالمشرفيات افتخار الأحمق
شؤبوب وَخَنْدَق رجلَانِ والحمس يعْنى قُريْشًا وَقَالَ
الْحَمد لله العشى وَالضُّحَىوَالْحَمْد لله فَمَا شَاءَ أَتَى
أسأَل رب النَّاس هَديا بِالْهدىهُوَ الذى أنزل آيَات التقى
بل لَو سَأَلت خابرا عَمَّا أَتَىعَن جمع بكر إِذْ حساما قد حسا
وَجمع عبد الْقَيْس إِذْ لَاقَى ثأىضافا علينا وسعى حَيْثُ سعى
لَاقَى جوادا فعلاه إِذْ جرىوَعَن فَوق شأوه حَتَّى ارعوى
وبينما هم ينظرُونَ المنقضىمنا إِذا هن أراعيل ربى
مثل جَراد الدبر من كل لوىمن كل شقاء ومنشق النسا
ساط إِذا ابتل رقيقاه نداشَدِيد جلز الصلب معصوب الشوى
كالكر لاشخت ولافيه لوىوطرفة نبرى لَهُ إِذا انبرى
جرداء سرحوب إِذا باعت ردىنأى وَلنْ يسبقها وَإِن نأى
أضرّ بِالْخَيْلِ الغوار فانطوىمِنْهَا الكشوح فهى أَمْثَال النَّوَى
مستقدمات جحفلا جم الوغىكثير مجْرى المقربات والحصا
ذَا لجب يسرح من حَيْثُ اغتدىحَتَّى تَوَارَتْ شمسه وَمَا انْقَضى
يُنكر ذُو الْحَاجة مِنْهُ مَا ابْتغىحيران لَا يشْعر من حَيْثُ أَتَى
عَن قبض من لَاقَى أخاس أم زكاغرق فى القمقام أم لَاقَى هوى
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع