من «طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
القحيف بن سليم العقيلى
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَالرَّابِع القحيف قَالَ مُحَمَّد بن سَلام حَدَّثَنى أبي سَلام قَالَ كَانَ القحيف خرج زَائِرًا لأبراهيم بن عَاصِم العقيلى فَبعث الْأَشْهب بن كُلَيْب الْعقيلِيّ إِلَى إِبْرَاهِيم بن عَاصِم رَسُولا يُخبرهُ أَن القحيف قد هجاه وأساء القَوْل فِيهِ ليحرمه وليقصيه فَفعل فَقَالَ القحيف
مَتى مَا تحط خَبرا بِنَا يَا ابْن عَاصِمتَجِد لى رجَالًا من بنى الْعم حسدا
وماذاك عَن ذَنْب إِلَيْهِم جنيتهسوى أَن لى ذكرا أغار وأنجدا
وَقَالَ القحيف فى يَوْم الفلج حِين جَاءَهُم صريخ بنى كَعْب ابْن ربيعَة على بنى عجل
ديار الحى تضربها الطلالمن الخافى بهَا أهل وَمَال
وأجذم ذبها عودا وبدءابدفيه تعبقرت السخال
بهَا الفدر الرياد وكل هِقْلكبيت الرّفْقَة احترقوا فَقَالُوا
أما ومعلم التَّوْرَاة مُوسَىوَمن صلى وَصَامَ لَهُ بِلَال
لقد كَانَت تودك أم عَمْروبِذَات الصَّدْر إِذْ نسى الْخلال
أَتَانَا بالعقيق صريخ كَعْبفحن النبع والأسل النهال
ثَلَاثًا ثمَّ وجهنا إِلَيْهِمرحى للْمَوْت لَيْسَ لَهَا ثفال
وحالفنا السيوف وصافناتسَوَاء هن فِينَا والعيال
بَنَات بَنَات أَعْوَج طامحاتمدى الْأَبْصَار جلتها الفحال
شعير زَادهَا وفتيت قتوَمن مَاء الْحَدِيد لَهَا نعال
وكردست الْحَرِيش فعارضونابخيل فى فوارسها اختيال
وسالت من أباطحها قُشَيْربِمثل أَتَى بيشة حِين سالوا
نقود الْخَيل كل أشق نهدوكل طمرة فِيهَا اعْتِدَال
تكَاد الْجِنّ بالغدوات مناإِذا اصطفت كتائبنا تهال
فبتن على الْعسيلَة ممسكاتلَهُنَّ غدية رهج جفال
فَلَمَّا شقّ أَبيض ذُو حواشلَهُ حَال وللظلماء حَال
صبحناهم نواصيهن شعثابِهن حرارة وبنا اغتلال
فَلَمَّا جحدلت مئتان مِنْهُموفر حنانهم عَنْهُم فزالوا
وصاروا بَين ممتن عَلَيْهِومنصوب لَهُ جذع طوال
تكفنهم حنيفَة بعد حولوَكَيف يكفنون وَقد أحالوا
أمنكم ياحنيف نعم لعمرىلحى مخضوبة وَدم سِجَال
وَلَوْلَا الرّيح أسمع أهل حجرصياح الْبيض تقرعها النصال
كَأَن الْخَيل طالعة عَلَيْهِمبفرسان الصَّباح قطا رعال
وَقَالَ أَيْضا
وَمَاء قد يظل على جباهحمام حائم وقطا وُقُوع
جعلت عمامتى صلَة لدلوىلتبلغ إِذْ تقاصرت النسوع
لأسقى فتية ومنفهاتأضرّ بنيها سفر رجيع
ركبناها سمانتها فَلَمَّابَدَت مِنْهَا السناسن والضلوع
صبحناها السِّيَاط محدرجاتفعزتها الضليعة والضليع
تمّ كتاب طَبَقَات الشُّعَرَاء وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين كثيرا سرمدا وَصلى الله على مُحَمَّد النبى وَآله وَسلم أَولا وآخرا وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع