من «زهر الآداب وثمر الألباب» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
عمر يذكر ماضيه وحاضره
وروى أن عمر بن الخطاب ﵁ حجّ فلما كان بضجنان قال:
لا إله إلا الله العلىّ العظيم، المعطى من شاء ما شاء، كنت في هذا الوادى في مدرعة صوف أرعى إبل الخطّاب، وكان فظّا يتعبنى إذا عملت، ويضربنى إذا قصرت، وقد أمسيت الليلة ليس بينى وبين الله أحد، ثم تمثل:
لا شىء مما ترى تبقى بشاشتهيبقى الإله ويودى المال والولد»
لم تغن عن هرمز يوما خزائنهوالخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجرى الرياح لهوالجنّ والإنس فيما بينها ترد
أين الملوك التي كانت نوافلهامن كل صوب إليها وافد يفد
حوض هنالك مورود بلا كدرلا بدّ من ورده يوما كما وردوا
النص من طبعة دار الجيل ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات الناشر والمحقق وحواشيه. مصادر الموقع