من «طبقات الشعراء» لعبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار خالد النجار
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
حدثني عبد الوهاب بن محمد البصري قال: حدثنا: مسلم بن عقبة قال: قال لي خالد النجار: رأيت جارية مولدة بالبصرة ومعها تور فيه نورة فقلت: يا جارية يكفي ما في هذا التور حرين؟ قالت: نعم إذا كانا صغيرين.
قال: وكان خالد النجار شاعراً متقلبا، إلا أنه كان خبيث اللسان سريعاً إلى أعراض الناس، وشعره في غير هذا المعنى وهو القائل:
أنا النجار أنجر كل أيرغليظ الأصل منتفخ الوريدِ
سأنجر إن بقيت بغير فأسفياشل صلبةً مثل الحديد
وأجعل بعضها باعاً وبعضاًدُوين الباع ذا أشر شديد
وأهديها لطيبة تتخذهامطاياها إلى السفر البعيد
وتحمل إبنها أيضاً عليهاإذا طلب الركوب مع العبيد
فيا حسن العقيلة حين تعلوعلى متن الأشج أبي الوليد
بلا سرج هناك ولا لجامولا تبن ولا علف عتيد
تسير بليلة عشرين ميلاًوترحل غير مرتحل الوفود
وما كان الوليد لذاك أهلاًولو بذل الطريف مع التليد
أبا العباس دونك فارتبطهفما هو بالعنود ولا البليد
فإني قد طلبت الأجر فيهوفي حمل العجوز على البريد
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع