تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

تخلص من الْقَتْل بِدُعَاء دَعَا بِهِ

حَدَّثَنَا عَليّ بن الْحسن، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن الْجراح، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْن أبي الدُّنْيَا، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير بن حَفْص، عَن الشّعبِيّ، قَالَ: كنت جَالِسا عِنْد زِيَاد، فَأتي بِرَجُل يحمل، مَا يشك فِي قَتله، فحرك الرجل شَفَتَيْه بِشَيْء مَا نَدْرِي مَا هُوَ، فخلى سَبيله.

فَقلت للرجل: مَا قلت؟ قَالَ: قلت: اللَّهُمَّ رب إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب، وَرب جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وإسرافيل، ومنزل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالزَّبُور وَالْفرْقَان الْعَظِيم، ادرأ عني شَرّ زِيَاد، فدرأه عني.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الثَّالِث

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.