تجاوز إلى المحتوى

من «الفرج بعد الشدة» للمحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)

وَجَأَ نَفْسَهُ بِسِكِّينٍ فَعُوفِيَ مِنْ مَرَضِهِ

حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد الْوراق، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن سُلَيْمَان الطوسي، قَالَ: حَدثنَا الزبير بن بكار، قَالَ: حَدثنِي مُحَمَّد بن الضَّحَّاك، عَن أَبِيه، وَمُحَمّد بن سَلام، عَن أبي جعدة، قَالَ: برص أَبُو عزة الجُمَحِي الشَّاعِر، فَكَانَت قُرَيْش لَا تؤاكله، وَلَا تجالسه، فَقَالَ: الْمَوْت خير من هَذِه الْحَيَاة.

فَأخذ حَدِيدَة، وَدخل بعض شعاب مَكَّة، فطعن بهَا فِي معده.

والمعد: مَوضِع عَقبي الرَّاكِب من الدَّابَّة.

قَالَ أَبُو جعدة: فمرت الحديدة بَين الْجلد والصفاق، فَسَالَ مِنْهُ مَاء أصفر، وَبرئ لوقته، فَقَالَ:

ألّلهمّ ربّ وائلٍ ونهدوالمهمهات وَالْجِبَال الجرد

قَالَ مؤلف هَذَا الْكتاب: وَالَّذِي فِي كتاب الطوسي: لَا هم، وَهُوَ الصَّوَاب عِنْدِي.

وربّ من يرْعَى بَيَاض نجدأَصبَحت عبدا لَك وَابْن عبد
أبرأتني من وضحٍ فِي جلديمن بعد مَا طعنت فِي معدّي

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٣٩٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الْبَاب الْعَاشِر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.