تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

البرشاء، أم قيس بن ثعلبة

وأخته تسمّى الجذماء، فزعم بعض الناس أنّها كانت برصاء، ولم يأت على ذلك دليل.

وذكر سحيم بن حفص أنّ الجذماء كانت ضرّة البرشاء، وأنّها رمت البرشاء بجمر كان في يدها فبرش جلدها من النار.

وقال بعضهم: بل إنّما قيل ذلك لها من مخافة العين عليها، كما يسمّون الرجل الجميل شيطان، والغراب النافذ البصر: الأعور، والأرض السّباريت: المفازة، والنّهيش: السليم، والفرس العتيق إذا كان أنثى: شوهاء.

وكذلك سمّوا بنت صبّة: العوراء، وكانت عند تميم. وكذلك العوراء بنت أبي جهل، وكذلك الجرباء بنت عقيل، وكذلك بني العوجاء في همدان، وعلى ذلك سمّوا بناتهم بكلفاء، وسوداء، ودلماء،

ودهماء، وعرّاء، وحبناء، وخنساء.

وزعم أبو عثمان البقطريّ أنّ.

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.