من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
شمر بن ذي الجوشن الضّبابي
قال الحسين بن على بن أبي طالب رحمة الله عليه قبل أن يقتله بليلة: «إنّي
رأيت في المنام كأنّ كلبا أبقع يلغ في دمائنا، فعبّرته هذا الأبرص الضّبابي ». يعني شمر بن ذي الجوشن. كان الرئيس في قتل الحسين ابن علي، والملك يزيد بن معاوية، وكان أمير العراق الذي جهز الجيش وعقد اللواء عبيد الله بن زياد، وكان صاحب الجيش وأمير الجماعة عمر بن سعد، وكان قائده الأكبر شمر بن ذي الجوشن، وكان الذي تولّى قتله يزيد بن خوليّ، والذي حفظ ظهر يزيد حتّى نزل إليه وحزّ رأسه سنان بن أنس.
وسألت مشيخة بني صبير عن برص.
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع