من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
سعد المطر
وهو الذي يقول:
ليتني كنت مغربامنتن الرّيح أجربا
أو غرابا مطرّدايرقب الذّيب أخنبا
ذهب إلى قول رؤبة:
يشقى بى الغيران حتّى أحسباسيدا مغيرا أو لياحا مغربا
يقول: ليتني كنت شيئا يهرب الناس منه، أو غرابا يرقب ذيبا على جيفة فإذا تنحّى الذئب أكل الغراب.
وإنّما قيل له سعد المطر لأنّه كان يقول في شعره:
دع المواعيد لا تعرض لوجهتهاإنّ المواعيد مقرون بها المطر
إنّ المواعيد والأعياد قد منيامنه بأنكر مما يمنى به بشر
أمّا الثّياب فلا يغررك إن غسلتصحو يدوم ولا شمس ولا قمر
وفي الشّخوص له نور وبارقةفإن بليت فذاك الفالج الذّكر
النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع