تجاوز إلى المحتوى

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان» للجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

عمرو بن بانة

وهو عمرو بن محمد بن سليمان

بن راشد. وكان ذا قدر، وولى ولايات جسيمة. ويقولون: مولى أمير المؤمنين. وثقيف تدّعيه. وأمّه بانة بنت روح كاتب سلمة. وكنيته أبو الفضل، وهو شريف الأبوين، وإنّما أضيف إلى أمّه كما قيل لمحمد بن حفص: ابن عائشة، وكما قيل: حفص بن بانة. وعلى ذلك المعنى أضافوا بني سلول إلى أمّهاتهم، وباهلة إلى أمّهم. وكذلك مزينة. وكذلك يصنعون إذا كانت للأمّ نباهة.

وعمرو أروى الناس للغناء وأعلمهم به، وأجودهم له صنعة، وله سخاء على الطعام ومروّة في نفسه. وهجاه بعض البغداديين فقال:

أقول وقد مرّ عمرو بنافسلّم تسليمه جافية
لئن تاه عمرو بحسن العناءلقد فضّل الله بالعافيه

بئس ما قال، لأنه ذهب مذهب التعيير، فعيّر بشيء لعلّه ينزل به. ومن البرصان:

النص من طبعة دار الجيل ببيروت (١٤١٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «البرصان والعرجان والعميان والحولان»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.