من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
السنبلي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
أحمد بن صالح شهاب الدين السنبلي؛ كان فاضلاً شاعراً حسن الشكل كثير المروة، طيب الأخلاق، وكان مباشر عمائر الجامع الأموي بدمشق في زمن الصالح نجم الدين، فلما ملك الناصر صاحب حلب دمشق وباشر عز الدين ابن وداعة شد الدواوين مدحه، وطلب النقلة إلى جهة خير منها، فقال له ابن وداعة: أبصر جهةً مثل جهتك ومعلومها، فقال: يا خوند، فحينئذ لم يحصل للمملوك إلا نقلة وحركة لا غير، فاستحسن ذلك منه، وولي جهةً أرضته، وتوفي سنة ثلاث وتسعين وستمائة، ﵀.
ومن شعره ما أروده الشيخ قطب الدين في الذيل:
هويته مكارياشرّد عن عيني الكرى
كأنّه البدر فمايملّ من طول السّرى
وقال في السيف عامل الجامع:
ربع المصالح دائرلم يبق منه طائل
هيهات تعمر بقعةوالسيف فيها عامل وله أيضاً:
للوز زهر حسنهيصبي إلى زمن التصابي
شكت الغصون من الشتافأعارها بيض الثياب
وكأنّه عشق الرّبي؟ع فشاب من قبل الشباب
وله وقد وقع مطر كثير يوم عاشوراء:
يوم عاشوراء جادت بالحياسحبٌ تهطل بالدمع الهمول
عجباً حتى السّموات بكترزء مولاي الحسين ابن البتول
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع