تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

المعتمد على الله

فيه ١١ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أحمد بن جعفر أمير المؤمنين، المعتمد على الله بن المتوكل بن المعتصم، ولد سنة تسع وعشرين ومائتين بسر من رأى؛ كان أسمر رقيقاً أعين خفيفاً لطيف اللحية جميلاً، توفي ليلة الاثنين تاسع عشر رجب سنة " تسع وسبعين ومائتين " ببغداد، وحمل فدفن بسامرا، وكانت خلافته ثلاثاً وعشرين سنة وستة أيام، وقيل إنه سم في رءوس الجداء، وقيل بل لف في بساط وشد عليه حتى مات، وقيل إن الذين أكلوا معه من الرءوس ماتوا؛ وكان منهمكاً على اللذات، فاستولى أخوه الموفق على الأمور، وكان يشرب ويعربد على الندماء، واستولى بعده ابن أخيه الموفق، المعتضد.

قال في المرزباني في معجم الشعراء: وكان يقول الشعر ويغني به المغنون، فمن شعره:

طال والله عذابيواهتمامي واكتئابي
بغزال من بني الأص؟فر لا يعنيه ما بي
أنا مغرى بهواهوهو مغرىً بعذابي
فإذا ما قلت صلنيكان لا منه جوابي

ومن شعره وقد نقله الموفق من مكان إلى مكان:

ألفت التباعد والغربهففي كلّ يوم لنا تربه
وفي كل يوم لنا حادثيؤدي إلى كبدي كربه
أمرّ الزمان لنا طعمهفما إن أرى ساعة عذبه

ومن شعره:

بليت بشادن كالبدر حسناًيعذّبني بأنواع الجفاء
ولي عينان دمعهما غزيرونومهما أعزّ من الوفاء وأطربته يوماً مغنية

فأمر لها بشيء، فلم ينجز لها، فقال:

أليس من العجائب أن مثلييرى ما قلّ ممتنعاً عليه
للشاعر أحمد شوقي، من قصيدة «أمير المؤمنين رأيت جسرا»
وتؤكل باسمه الدنيا جميعاًوما من ذاك شيء في يديه

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»