تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

شرف الدين المقدسي

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أحمد بن أحمد بن أحمد، الإمام شرف الدين المقدسي أقضى القضاة، خطيب الشام، بقية الأعلام؛ كان إماماً فقيهاً متفنناً للمذهب والأصول والعربية حاد الذهن، سريع الفهم، بديع الكتابة إماماً في تحرير الخط المنسوب؛ درس بالشامية الكبرى، وناب في الحكم عن الخويي، وكان من طبقته، وولي دار الحديث النورية، ثم ولي خطابة الجامع الأموي. ولد سنة اثنتين وعشرين بالقدس، وتوفي سنة أربع وتسعين وستمائة، وكان أبوه خطيب القدس.

أجاز له ابن عبد السلام والسهروردي، وكان له حلقة اشغال عند الغزالية، تخرج به جماعة، وانتهت إليه رياسة المذهب بعد الشيخ تاج الدين، وكان متواضعاً كيساً حسن الأخلاق طويل الروح على التعليم، متين الديانة حسن الاعتقاد. فمن شعره:

احجج إلى الزهر لتحظى بهوارم جمار الهمّ مستهترا
من لم يطف بالزهر في وقتهمن قبل أن يحلق قد قصّرا

وقال في الدولاب:

وما أنثى وليست ذات فرجٍوتحمل دائماً من غير فحل
وتلقي كل آونة جنيناًفيجري في الرياض بغير رجل
وتبكي حين تلقيه عليهبصوت حزينةٍ ثكلى بطفل

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»