من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن رواحة الحموي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي الأنصاري الفقيه الشافعي الشاعر، ابن خطيب حماة؛ ولد سنة خمس عشرة وخمسمائة، وتوفي سنة خمس وثمانين وخمسمائة. سمع بدمشق من أبي المظفر الفلكي وأبي الحسن علي بن سليمان المرادي، والصائن هبة الله وجماعة، ووقع في أسر الفرنج وبقي عندهم مدة، وولد له بجزائر البحر عز الدين عبد الله، وقدم به إلى الاسكندرية، وأسمعه الكثير من السلفي، وكان قد سافر في البحر إلى الغرب فأسر وخلصه الله تعالى، وحصلت له الشهادة على عكا.
ومن شعره رحمه الله تعالى:
يا قلب دع عنك الهوى قسراما أنت منه حامداً أمرا
أضعت دنياي بهجرانهإن نلت وصلاً ضاعت الأخرى ومنه:
لاموا عليك وما درواأن الهوى سبب السعاده
إن كان وصلاً فالمنىأو كان هجراً فالشهاده ومنه:
إن كان يحلو لديك قتليفزد من الهجر في عذابي
عسى يطيل الوقوف بينيوبينك الله في الحساب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع