تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

ابن مكي النيلي المؤدب

فيه ١٠ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

سعيد بن أحمد بن مكي النيلي المؤدب؛ له شعر، وأكثره مديح في أهل البيت، ﵃. قال العماد الكاتب: كان غالياً في التشيع، حالياً بالتورع، عالماً بالأدب، معلماً في المكتب، مقدماً في التعصب، ثم أسن حتى جاوز حد الهرم، وذهب بصره وعاد وجوده شبيه العدم، وأناف على التسعين، وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة؛ ومن شعره:

قمر أقام قيامتي بقوامهلم لا يجود لمهجتي بذمامه
ملكته كبدي فأتلف مهجتيبجمال بهجته وحسن كلامه
وبمبسم عذبٍ كأن رضابهشهد مذاب في عبير مدامه
وبناظر غنجٍ وطرفٍ أحورٍيصمي القلوب إذا رنا بسهامه
وكأن خط عذاره في حسنهشمس تجلت وهي تحت لثامه
فالصبح يسفر من ضياء جبينهوالليل يقبل من أثيث ظلامه
والظبي ليس لحاظه كلحاظهوالغصن ليس قوامه كقوامه
قمر كأن الحسن يعشق بعضهبعضاً فساعده على قسامه
فالحسن عن تلقائه وورائهويمينه وشماله وأمامه
ويكاد من ترفٍ لدقة خصرهينقد بالأرداف عند قيامه

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»