من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الناجم الشاعر
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
سعيد بن الحسن بن شداد المسمعي، أبو عثمان المعروف بالناجم؛ كان يصحب ابن الرومي ويروي أكثر شعره وله معه أخبار، وكان أديباً فاضلاً شاعراً روى عنه أبو علي الحسن بن محمد بن الأعرابي وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي؛ وتوفي سنة أربع عشرة وثلثمائة.
قال له ابن الرومي يخاطبه في علته التي مات فيها:
أبا عثمان أنت عميد قومكوجودك للعشيرة دون لومك
تمتع من أخيك فما أراهيراك ولا تراه بعد يومك
ومن شعر الناجم:
يأتيك في جبة مخرقةٍأطول أعمار مثلها يوم
وطيلسانٍ كالآل يلبسهعلى قميص كأنه غيم
وله أيضاً:
قالوا اشتكت نرجستا وجههقلت لهم أحسن ما كانا
حمرة ورد الخد أعدتهماوالصبغ قد ينفذ أحيانا وله أيضاً:
لئن كان عن عيني أحمد غائباًلما هو عن عين الضمير بغائب
له صورة في القلب لم يقصها النوىولم تتخطفها أكف النوائب
إذا ساءني منه نزوح زيارةٍوضاقت علي في نواه مذاهبي
عطفت على شخص له غير نازحمحلته بين الحشا والترائب
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع