من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الداوودي
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن احمد بن معاذ بن سهل ابن الحكم بن شيرزاذ، أبو الحسن بن أبي طلحة الداوودي جمال الإسلام وشيخ خراسان، راوي البخاري عن السرخسي؛ كان من الأئمة الكبار في معرفة المذهب والخلاف والأدب، مع علو الإسناد، وله حظ من النظم والنثر. قرأ الفقه على القفال المروزي وسهل الصعلوكي وأبي طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، وأبي بكر الطوسي، وأبي سعيد يحيى بن منصور، وصحب الأستاذ أبا علي الدقاق وأبا عبد الرحمن السلمي وفاخر السجزي الضرير ويحيى بن عمار، وقدم بغداد وقرأ على أبي حامد الإسفراييني حتى برع في المذهب والخلاف، وعاد إلى بوشنج، وأخذ في التدريس والفتوى والتصنيف، وعقد مجالس التذكير ورواية الحديث، إلى أن توفي إلى سنة سبع وستين وأربعمائة، وكان مولده سنة أربع وسبعين وثلثمائة.
ومن شعره:
كان اجتماع الناس فيما مضىيورث البهجة والسلوة
فانقلب الأمر إلى ضدهفصارت السلوة في الخلوة
وقال أيضاً رحمه الله تعالى:
كان في الاجتماع من قبل نورفمضى النور وادلهم الظلام
فسد الناس والزمان جميعاًفعلى الناس والزمان السلام وقال:
إن شئت عيشاً طيباًيغدو بلا منازع
فاقنع بما أوتيتهفالعيش عيش القانع
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع