من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن قتلمش الحاجب
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
محمد بن سليمان بن قتلمش، أبو منصور السمرقندي، ولد سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة، وبرع في الأدب، وولي حجبة الباب للخليفة. وتوفي سنة عشرين وستمائة، ودفن في الشونيزية.
ومن شعره:
سئمت تكاليف هذي الحياةوكر الصباح بها والمساء
وقد صرت كالطفل في عقلهقليل الصواب كثير الهذاء
أنام كنت في مجلسوأسهر عند دخول الغناء
وقصر خطوي قيد المشيبوطال على ما عناني عنائي
وما جر ذلك غير البقافكيف ترى سوء فعل البقاء وقال أيضاً:
تقول حليلتي لما رأتنيوقد أزمعت عن وطني غدوا
أقم واطلب مرامك من صديقفقلت لها يصير إذاً عدوا وقال أيضاً:
لا والذي سخر قلبي لهاعبداً كما سخر لي قلبها
ما فرحي في حبها غير أنتبيح لي من هجرها قلبها وقال أيضاً:
ومهفهف غض الشباب أنيقهكالبدر غصني الشباب وريقه
نازعته مشمولة فأدارهامن وجنتيه ومقلتيه وريقه
وقال أيضاً:
يا قوم ما بي مرض واحدلكن بي عدة أمراض
ولست أدري بعد ذا كلهأساخط مولاي أم راضي وقال أيضاً:
ومقرطق وجدي عليه كردفهوتجلدي والصبر عنه كخصره
نادمته في ليلة من شعرهأجلو محاسنه بشمعة ثغره
وقال أيضاً:
لي في هواك وإن عذبتني أربشطر ثانيينفي السلو ولو قطعت آرابا
لا أطلب الروح من كرب الغرام ولوصبت علي سماء الحب أوصابا
ولست أبغي ثواب الصبر عنك ولوألبستني من سقام الجسم أثوابا
وشقوتي بك لا أرضى النعيم بهاوساعة منك تسوى النار أحقابا
وكان مغرى بالقمار والنرد لا يكاد يفارقهما إلا إذا لم يجد من يساعده على ذلك.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع