من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أبو الحسين الحاجب
فيه ١٣ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
هبة الله بن الحسن، أبو الحسين الحاجب؛ ذكره كمال الدين ابن الأنباري في " كتاب النحويين "، ومات فجأة سنة ثمان وعشرين وأربعمائة، كان من أفاضل الشعراء، ومن شعره:
يا ليلة سلك الزمانبطيبها في كل مسلك
إذ أرتقي ردف المسرةمدركا ما ليس يدرك
والبدر قد فضح الظلامفستره فيه مهتك
وكأنما زهر النجومبلمعها شعل تحرك
والغيم أحيانا يموجكأنه ثوب ممسك
وكأن تجعيد الرياحبدجلة ثوب مفرك
وكأن نشر المسك ينفحفي النسيم إذا تحرك
وكأنما المنثور مصفرالذرا ذهب مشبك
والنور يبسم في الرياضفإن نظرت إليه سرك
شارطت نفسي أن أقومبشرطها والشرط أملك
حتى تولى الليل منهزماًوجاء الصبح يضحك
واهاً لنا لو أننافي ظل طيب العيس نترك
والمرء يحسب عمرهفإذا أتاه الشيب فذلك
"
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع