من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الحافظ اليغموري
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد، الحافظ جمال الدين اليغموري أبو المحاسن الأسدي الدمشقي؛ ولد في حدود الستمائة، وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث وسبعين وستمائة، سمع الكثير بدمشق والموصل ومصر والإسكندرية، وعني بالحديث وتعب وحصل وكتب الكثير من الحدي والأدب، وكان له فهم ومعرفة وإتقان ومشاركة في الآداب والتواريخ، وله مجاميع حسنة. وتوفي عند شهاب الدين ابن يغمور، وكان يصحب والده.
كتب شهاب الدين ابن الخيمي إلى الحافظ اليغموري، وكانا أرمدين:
أبثك يا خليل أن عينيغدت رمداء تجري مثل عين
حديث أنت تعرفه يقينالأنك قد رمدت وأنت عيني
فأجاب الحافظ:
كفاك الله ما تشكو وحيامحاسن مقلتيك بكل زين
فإني من شفائك ذو يقينلأنك قد شفيت وأنت عيني
ومن شعر الحافظ:
رجع الود على رغم الأعاديوأتى الوصل على وفق المراد
ما على الأيام ذم بعدهاكفر القرب إساءات البعاد وقال:
أنا مرآة فإن أبصرتمحسنا أنتم بها ذاك الحسن
أو تروا ما ليس يرضيكم فقدصدئت أن لم تروها من زمن
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع