من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن صقلاب
فيه ١٣ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يزيد بن محمد بن صقلاب، أبو بكر الكاتب من أهل المرية؛ قال ابن الآبار: كان غزلا صاحب إبداع في قوله وأسجاع، مع سراوة وسخاوة، وكانت وفاته سنة تسع عشرة وستمائة. واورد له:
من الناس من يبقى من اللؤم عرضهوإن زانه ثوب عليه جديد
ومنهم جواد النفس لو سيل نفسهلكان بها طلق الجبين يجود
فذاك الذي تبقى مآثر مجدهوآثارها في العالمين شهود
فإن عاش فالآمال خالدة بهوإن مات فالأمداح فيه خلود وقال أيضاً:
أما ورياض من ضميرك ما درتغزارة بحر لا ولا بنت راقم
ولا رقمت كف الغمامة بردهاوقد خلعت فيها جلود أراقم
فللخاطر السيال فيها سحابةوللقلم الجاري بها كف راقم
لقد أنعمتني إذ تنسمت عرفهاعلى رمق لا يستلين لناقم
وإن جاد يوما بالرضى فهو مازجعلى إثره شهد الرضى بالعلاقم
مسحت بها حر الجوى عن جوانححوت ضعف ما تحويه حرة واقم
وقال أيضا:
أنا صب وابن صببالعوالي والمعالي
وبناني وجنانيبهما قد المعالي
فهما إن فسح اللهمدى العمر معا لي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع