من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
رشيد الدين العطار
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتوح، الإمام الحافظ المحدث رشيد الدين أبو الحسن القرشي الأموي النابلسي المصري المالكي العطار؛ ولد سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وتوفي سنة اثنتين وستين وستمائة.
روى الكثير وأفاد وانتخب، وكان ثقة ثبتا عارفا بفن الحديث، مليح الخط حسن التخريج، انتهت إليه رياسة الحديث بالديار المصرية، ووقف جملة كتبه. روى عنه الدمياطي واليونيني وقاضي القضاة نجم الدين ابن صصرى وخلق كثير.
وقال السراج الوراق يرثيه:
دمعي على الشيخ الرشيد مرسلوحزن قلبي أبدا مسلسل
بكى دما جفني القريح بعدهلو بالجريح يفتدى المعلل
أين إمام في الحديث مثلهتضرب آباطا إليه الإبل
ذاد عن السنة كل مفتربه جلي الداجي وحل المشكل
وكان في علم الرجال أوحدابحيث قال العلم: هذا الرجل
أتقنهم معرفة بقول ذامستعمل وقول ذاك مهمل
ومن سوى العطار يدري سرهموالناس منهم حطب ومندل
يا جامع ابن العاص قد أوحشت منجارك واستوحش صف أول
عهدي بصدر لك منه حالياقد عاد وهو بعده معطل
لله ما ضم التراب من حجىيطيش رضوى عنده ويذبل
ومن عفاف وتقى وكيف لاوالعلم أس لهما والعمل
إن ضجيعي لحده لسنة الهادي الشفيع والكتاب المنزل
لمثل ذا فليعمل القوم إذاراموا العلا لمثل ذا فليعملوا
سقاك يا يحيى حيا مرتجزتحدو قطاريه صبا وشمأل
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع