تجاوز إلى المحتوى

من «الورقة» لابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

المستهل بن الكميت

ابن زيد الأسدي الشاعر الكوفي وله أشعار كثيرة. أنشد له ابن أبي خيثمة عن دعبل:

يعدونَ لي مالاً يحسدوننيوذو المالِ قد يغري به كلُ معدمِ
للشاعر المستهيل بن الكميت، من قصيدة «يعدونَ لي مالاً يحسدونني»
ولو حسبوا مالي طريفي وتالديوقرضي وفرحني لم يكن نصفَ درهمِ
للشاعر المستهيل بن الكميت، من قصيدة «يعدونَ لي مالاً يحسدونني»

وأنشد دعبل له أيضاً في بني العباس.

إذا نحنُ خفنا في زمانِ عدوكمْوخفناكمُ إنَّ البلاءَ لراكدُ

ويروى أن أبا جعفرٍ المنصورَ طلبه حتى ظفر به، فقال له: أبوك الذي يقول:

الآن صرتُ إلى أميَّةَ والأمورُ لها مصائر؟

فقال: يا أمير المؤمنين وأبي الذي يقول:

فما لي إلا آل أحمدَ شيعةٌومالي إلا مشعب الحقِّ مشعبُ
للشاعر الكميت بن زيد، من قصيدة «طربت وما شوقا إلى البيض أطرب»

قال محمد بن القاسم بن مهرويه: لما دخل المسودةُ الكوفةَ سخر رجلٌ منهم المستهل بن كميتٍ فحمله شيئاً فمر بمجلس قومه فقال: أيفعلُ بي هذا؟ فقال له رجل منهم أبوك الذي يقول: والمصيبون باب ما أخطأ النا - سُ ومرسو قواعد الإسلام هذا من صواب فعلهم فادلَح بحملك.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحققين. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الورقة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.