تجاوز إلى المحتوى

من «الموشى» للوشاء (ت ٣٢٥هـ)

مجنون ليلى

واجتاز رجل بمجنون بني عامر، وهو يخوض سور الحوض، فقال له: ما بك يا فتى؟ ولم يعرفه، فأنشأ يقول:

بي اليأس، أو داء الهيام أصابني،فإياك عني لا يكن بك ما بيا
للشاعر مَجنون لَيلى، اقرأ القصيدة

قال أبو الطيب: الهيام داء يأخذ الإبل، وتشرب الماء ولا تروى. ويقال للإبل التي يُصيبها ذلك الهيم. قال الله جل ثناؤه: فشاربون شرب الهيم، فعرفه، فقال: أعاشق أنت؟ قال: نعم، وأنشأ يقول:

إذا أنت لم تعشق فتصبح هائماً،ولم تك معشوقاً، فأنت حمار
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «إذا أنت لم تعشق فتصبح هائما»

وقال:

الحب أول ما يكون لجاجة،تأتي به، وتسوقه الأقدار
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «غضب الحبيب فهاج لي استعبار»

النص من طبعة مكتبة الخانجي بمصر (١٣٧١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من سنن الظرف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.