تجاوز إلى المحتوى

من «الموشى» للوشاء (ت ٣٢٥هـ)

لا بأس بالعشق

وروينا عن الهزنادي عن هشام عن ابن سيرين قال: كانوا لا يرون بالعشق بأساً في غير ريبة. وقيل لبعض البصريين: إن ابنك قد عشق، فقال: وما بأس به، إنه إذا عشق نظف وظرف ولطف. وقيل لبعض العرب: متى يكون الفتى بليغاً؟ قال: إذا وصف هوىً حياً.

وأنشدني بعض الأدباء:

وما الناس إلا العاشقون ذوو الهوى،وما خير فيمن لا يحب ويعشق
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «أزار أبا الفضل الخيال المؤرق»

وقال آخر:

وما تلفت إلا من العشق مهجتي،وهل طاب عيش لامرئ غير عاشق

وقال آخر:

وما خير في الدنيا، إذا أنت لم تزرحبيباً، ولم يطرب إليك حبيب

وقال آخر:

وما سرني أني خلي من الهوى،ولا أن لي ما بين شرق إلى غرب

النص من طبعة مكتبة الخانجي بمصر (١٣٧١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من سنن الظرف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.