تجاوز إلى المحتوى

من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

مُحَمَّد بن هرون بن الأكتمي

فيه ٣٤ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

أنشدت لَهُ فِي بعض الوزراء يهجوه

يَا وزيرا إِلَى المكاييلوَالْبيع ينْسب
من يرم حبك يتعبوأمانيه تكذب
وَإِذا مَا رجوتهقلت مَا مَاتَ أشعب
يَا وضيعا ترجل الْمجدمذ صَار يركب

وَله يهجو ابْني كشاجم أَبَا النَّصْر وَأَبا الْفرج

يَا ابْني كشاجم أَنْتُمَامستعملان مجربان
مَاتَ المشوم أبوكمافخلفتماه على الْمَكَان
وقرنتما فِي عصرناففعلتما فعل الْقرَان
لغلاء أسعار الطَّعَاموميتة الْملك الهجان

وَقَوله فِي عزاء

بقاؤكما يُعِيد الْمَيِّت حَياوَإِن غطاه دونكما التُّرَاب
فَلَا تستشعرا حزنا عَلَيْهِفَيذْهب لاعدمتكما الثَّوَاب

وَله فِي غُلَامه رَاشد

يَا قمر اللَّيْل كن شهيديفَأَنت من أعدل الشُّهُود
هَل نمت أَو ذقت طعم غمضمذ هجعت أعين الرقود
وَكَيف يلتذ باغتماضمن لج مَوْلَاهُ فِي الصدود
فَكُن شفيعي إِلَى حبيبقد زَاد فِي كَثْرَة الْجُحُود

وَقَالَ ﵀

كَأَن الأباريق مَمْلُوءَةظباء وقُوف على سَاحل
رَمَاهَا بأسهمه قانصفخضبها بِالدَّمِ السَّائِل

وَقَوله فِي شمعة

باكية ضاحكةخدامها جلاسها
مظهرة أنوارهاإِن جز مِنْهَا رَأسهَا
كَأَنَّهَا عاشقةتذيبها أنفاسها

وَقَالَ

لَو أنصفت عطفت أَو رقتمَا أضنت الْجِسْم وَلَا سلت
أفدي الَّتِي إِن أَقبلت أَقبلتدنياي أَو غنت لنا أغنت

وَقَالَ

يَا أَيهَا ذَا أستمع مقاليفَلَيْسَ فِي قصتي ضلال
ثَلَاثَة مَالهَا مِثَالالسجْن والجوع والعيال
إِن دَامَ هَذَا عَليّ مِنْهُمصححت مَا شنعوا وَقَالُوا
أَلَيْسَ إِن مت مَاتَ شعريأفنى وَمَا قلته يُقَال

وَقَوله

أَكثر العذال لومييَا ابْن رشدين وَزَادُوا
وبقلبي مِنْك وجدمَاله الدَّهْر نفاد
قد تجافى عَن جفونيمذ تجافيت الرقاد
فِيك يَا صَالح للقلبصَلَاح وَفَسَاد
أَنا من حبك مولَايَعليل لَا أعَاد

وَقَوله

دافعت أيامي بأياميحَتَّى مضى أَكثر أعوامي
وَإِنَّمَا عمر الْفَتى كُلهكَأَنَّهُ طَارق أَحْلَام
يَا وَيْح من أَمْسَى على غرَّةوَأَنْفه من حتفه دامي
يرْمى بِسَهْم للردى صائبمن حَيْثُ لَا يشْعر بالرامي

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «يتيمة الدهر»