من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو بكر مُحَمَّد بن عُثْمَان النَّيْسَابُورِي الخازن
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
وَقع إِلَى بُخَارى وَتصرف بهَا وتقلد الْحزن وَكَانَ من أدباء الْكتاب وفضلائهم وَأهْدى جُزْءا بِخَطِّهِ يشْتَمل على ملح وغرر بخارية لَهُ وَلغيره مِمَّن جاورهم بالحضرة فمما كتبه لنَفسِهِ قَوْله
لكَلْب عقور أسود اللَّوْن رابضعلى صدر سَوْدَاء الذوائب كاعب
أحب إِلَيْهَا من معانقة الَّذِيلَهُ لحية بَيْضَاء فَوق الترائب
وَله
وعنين يُرِيد قيام إيربأدوية لأوقات الْجِمَاع
فَقلت لَهُ هَلَاك الزق يَوْمًاإِذا مَا احْتِيجَ فِيهِ إِلَى الرّقاع
وَمِمَّا وجدته بِخَطِّهِ وَلست أذكر أكتبه لنَفسِهِ أم لغيره من كتاب عصره لغيبة ذَاك الْجُزْء عني هَذِه الأبيات
وهت عزماتك عِنْد المشيبوَمَا كَانَ من حَقّهَا أَن تهي
وَأنْكرت نَفسك لما كَبرتفَلَا هِيَ أَنْت وَلَا أَنْت هِيَ
فَإِن ذكرت شهوات النُّفُوسفَمَا تشْتَهي غير أَن تشْتَهي
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع