من «يتيمة الدهر» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مَنْصُور البوشجني الملقب بمضراب الشّعْر
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
استغرق أَيَّامه ببخارى يشْعر بِلَا رَأس مَال فِي الْأَدَب وَكَثِيرًا مَا يَأْتِي بالملح وَجل قَوْله فِي الوزراء فَمن ذَلِك قَوْله
أَبُو عَليّ وَأَبُو جَعْفَرويوسف الْهَالِك بالْأَمْس
ثَلَاثَة لم يَك لي مِنْهُمنفع بِدِينَار وَلَا فلس
لذاك لم أبك على هَالكغيب مِنْهُم فِي ثرى رمس
وَقَوله
نَحن بأبواكم حيارىوَأَنْتُم مثلنَا حيارى
فبعضنا يستجير بَعْضًاوبعضنا عنْدكُمْ أُسَارَى
وكلنَا من شراب جهلبِوَصْف أحوالنا سكارى
وَأي عذر لنا فحولتعد فِي جملَة العذارى
وَقَوله
وَكُنَّا زَمَانا نذم الزَّمَانونرثي الوزارة بالبلعمي
فأخرنا الْعُمر حَتَّى انْتَهَتمن البلعمي إِلَى البرعشي
وسوف تؤول على مَا أرَاهُمن البرعشي إِلَى الْبَرْمَكِي
وَقَوله
وَكُنَّا نذم الدَّهْر من غير خبْرَةبيوسفه والبلعمي وَغَيره
إِلَى أَن رمانا بالغفاري بعدهمْوعاندنا فِي عَبده وعزيره
وَمَا قد رعانا فِي ابْن عِيسَى وزورهوَفِي ابْن أبي زيد السَّفِيه وسيره
وَلم نرض بالمقدور فيهم فأمنابِكُل كسير فِي الورى وعويره
وأنشدني أَبُو نصر الْعُتْبِي فِي أبي الْحسن الْعُتْبِي
قُلُوب النَّاس والهة سقاماوَنَفس الْمجد والهة سقيمه
وَمَا فجعت بك الدُّنْيَا وَلَكِنتركت بفقدك الدُّنْيَا يتيمه
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع